دمشق ـ هدى العبود
أكد محمد قبنض مالك شركة قبنض للإنتاج الفني لـ«الأنباء» أنه يستعد لإنتاج فيلم سينمائي سوري لبناني مشترك طويل بعنوان «ما آن الأوان حتى نلتقي» عن قصة حب مؤلمة بأحداثها، شيقة بمحتواها، لكاتب مصري يسطر الأحداث المثيرة الأخيرة للفيلم، على ان يصور في جبال الساحل السوري الجميل ولبنان، حيث الماء والخضرة والضباب الذي يزين الجبال، لتكتمل صورة وقصة حب طويلة بطلها فنان لبناني صاعد أعطى الفن الغنائي لدرجة انه يغني لكوكب الشرق أم كلثوم ووردة الجزائرية وذكرى والقائمة تطول، ليطل علينا عبر الدراما العربية المشتركة، وليقع الاختيار عليه من قبل اللجان الفنية المختصة بالشركة ويسند له دور البطولة مع فنانة سورية قديرة تكون الحبيبة في البلد الآخر.
وعن الفنانة السورية التي ستلعب البطولة وهل يكشف عنها، قال قبنض: حاليا لا، لأن هناك أكثر من فنانة ونجمة مرشحة، لكن ثقوا بان الفيلم سيكون له حضور في المهرجانات السينمائية العربية والعالمية.
وبسؤاله الا يعتقد ان شركة قبنض تقامر أو تغامر باختيارها لفنان صاعد يجسد بطل الفيلم، وهو القادم من عالم الغناء، اجاب: أبدا عندما اجتمعت اللجان الفنية المختصة بالشركة، درسنا الموضوع مطولا وكان أن وقع الاختيار عليه وأصرح من خلال «الأنباء» بأن شركة قبنض للإنتاج الفني وقعت عقد الفيلم عن قناعة مطلقة لقناعتها بقدرة وموهبة «آدم» التي تميل إلى الغناء الجبلي والرومانسي.
وحول مضمون الفيلم، رد: الفيلم قصة حب وحرمان، يلتقي الحبيبان بعد غياب طويل، ويسود تلك الفترة الحزن والألم، لكن لم يكن الأوان قد آن حتى يلتقيا.
اما عن توقعه بان يكون النجاح حليفه في السينما كما كانت الدراما ناجحة ولم تخذله، قال قبنض: حقيقة هذه التجربة الأولى للشركة في مجال السينما بعد إنتاجها لعدد كبير من الأعمال الدرامية، لكنني متفائل جدا بالتعاون مع الفنان «آدم» الذي يتمتع بموهبة فنية متنوعة، والمغامرة مطلوبة في مجالات الحياة كافة، والحياة تتصف بالربح والخسارة، وأنا من طبعي احب ان أخوض ذلك من خلال حياتي العملية المتنوعة بين عالم السياسة والدراما واليوم من خلال السينما، خاصة ان «آدم» شاهدناه مؤخرا في عالم الفن والتمثيل وحقق حضورا لافتا لذلك أقول ليس هناك من خوف.
يذكر ان الفنان «آدم» اسمه الحقيقي وائل شحادة من مواليد عام 1987 ولد ببيروت وهو مغن لبناني، اشتهر بخامة صوته القوية والشجية وأدائه للعديد من تترات المسلسلات العربية، كما يعتبر من أهم الأصوات الشابة على الساحة الطربية الفنية، حصل عام 2005 على جائزة الموريكس دور كأفضل مطرب صاعد، واليوم اختير لبطولة الفيلم السوري- اللبناني الطويل «ما آن الأوان حتى نلتقي».