فاز الفنان القدير محمد المنصور بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها الثالثة عشرة الجديدة، تقديرا لمسيرته الإبداعية التي استهلها في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي، واحتفاء بتجاربه المتميزة، سواء في المسرح أو في دراما التلفزيون والسينما.
وتأسست جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سنة 2007، استكمالا لجهود الشارقة الداعمة والمحفزة لمبدعي المسرح العربي المميزين في اختصاصاتهم المتعددة.
ويتسلم المنصور الجائزة في حفل افتتاح الدورة 29 من أيام الشارقة المسرحية التي ستنظم في الفترة من 19 إلى 27 مارس المقبل، ويشمل الاحتفال بالمنصور في «الأيام» إقامة ندوة حول تجربته، بمشاركة نقاد ومسرحيين من مختلف انحاء الوطن العربي، إضافة إلى إصدار كتاب يرصد مسيرته منذ انطلاقتها.
وعلى صعيد متصل تحتفي أيام الشارقة المسرحية في دورتها المقبلة بالفنان الإماراتي حبيب غلوم بوصفه «الشخصية المحلية المكرمة»، تثمينا لجهوده المتنوعة التي بذلها إثراء لتجربة المسرح المحلي، سواء عبر أبحاثه أو من خلال عمله كممثل ومخرج، وكاتب، في المسرح والتلفزيون.
وشارك غلوم بالتمثيل في عدد من الأعمال المسرحية، مثل: «وا قدساه»، و«المهرجون»، و«الخوف»، و«الطوفة»، و«وما كان لأحمد بنت سليمان»، وغيرها.
ومن مؤلفاته البحثية «جهود المخرجين في تأسيس وتطوير المسرح في الإمارات» 1996، و«تأثير المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية على المسرح الخليجي» 2000م، و«المختصر المفيد في المسرح العربي: مسرح الإمارات» 2009، كما كتب مجموعة من النصوص المسرحية، مثل «هموم صغيرة»، 1982، و«أغنية الأخرس» 1988، و«المصير» 1989، و«عايشة» 1999.