عبدالحميد الخطيب
صنع برنامج «كابتشر» حالة متميزة من التفاعل مع المستمعين لمحطة «نبض الكويت»، قوامها التقديم المحترف للإعلامي أسامة فودة الذي صنع الفارق في عالم برامج المسابقات التي اشتهر بها ومن خلالها كون قاعدة جماهيرية كبيرة تنتظر صوته لمباراته في حل الألغاز والإجابة عن الاسئلة لعل وعسى أن ينتصروا عليه.
وفي تصريح لـ «الأنباء» قال أسامة: برنامج «كابتشر» ثاني تجربة مسابقات لي في «نبض الكويت»، حيث قدمت نفس البرنامج برمضان 2017 لمدة 30 يوما، ووجدنا انه لم يأخذ حقه، فكان القرار بعودته مرة أخرى في خريف 2018 ليحقق طموحات الناس الذين يحبون «الكراكتر» الذي نقدمه، وإذا لاحظتم كل النجوم الذين يقدمون المسابقات ستجدون أنني المذيع الوحيد الخصم مع المستمعين، حيث يوجد تحد بيني وبينهم في البرنامج، وأنا احب هذا النوع من البرامج التي يكون فيها جدال ومواقف طريفة ولذيذة من صنع الجمهور وهذا ما يجعل شكل البرنامج حلوا.
وحول برامج المسابقات، قال: مستمر فيها حتى اشعر بأنها لم تعد تناسبني، ووقتها قد اتجه الى تقديم نوعية اخرى من البرامج، لاسيما أن المسابقات تحتاج الى «كراكتر» يتناسب مع الشكل والعمر، ولا ننسى أيضا ان المسابقة موضة وتتغير كل عام وقد تأتي فكرة لا تصلح لي، مستدركا: قدمت على مدار 26 سنة كل شيء بالإذاعة «توك شو وحوارات في الرياضة وبرامج دينية»، وان يتفاوت مستوى التقديم بين مجال وآخر أمر طبيعي.
وعن عمله في «نبض الكويت» رد: المحطة أعطتني المساحة المناسبة لتقديم «كابتشر» والحرية في التصرف والاتفاق مع فرق العمل، كما تم تذليل جميع العقبات لنخرج بصورة ترضي جمهورنا العزيز، وهذا يحسب لـ «نبض الكويت» وإدارتها فهي رقم واحد، مستدركا: نحن في المحطة فريق عمل كبير ونعمل مع طلال الياقوت وخالد الانصاري وحسين الشايع منذ فترة طويلة، وقد دخل معنا عناصر شباب «بعد ما بلشنا نختير» لأن لازم جيل يسلم جيل.
وبسؤاله عن برنامج «الديوانية»، أجاب أسامة فودة: شاركت في تقديمه من قبل، لكن طلال وخالد لديهما كيمياء مشتركة ومتفاهمان، ومشاركتهما في البرنامج ليست لها علاقة بالخبرة، المهم أن يتم فهم الألغاز التي يقولانها على الهواء.