مفرح الشمري
Mefrehs@
الطموح هو امتلاك الحافز لبلوغ القوة فلا وصول لمبتغى أو هدف من دون حافز، وليس هناك حافز إلا من وراء الطموح الذي يعتبر قوة لا يستهان بها تخلق في داخل الإنسان.
ما سبق ينطبق تماما على مريم البغلي التي بإصرارها حققت طموحها لتصبح أول مذيعة كفيفة رسميا في وزارة الإعلام وذلك بعد تحقيقها المركز الأول في الدورة التأسيسية للمذيعين التي نظمتها وزارة الإعلام وذلك بعد ان تم ترشيحها من قبل مراقب البرامج الثقافية بقطاع الإذاعة عقيل عيدان لتخوص بعدها تجربة مهمة في حياتها لتحقيق طموحها لأنها تعشق ميكرفون الإذاعة خصوصا بعد أن وجدت كل الدعم والتشجيع من المسؤولين في القطاع وتحديدا من مراقب المذيعين السابق د.حسن الهاملي والحالي وليد الدلح ورئيسة القسم نادية مال الله حيث أسندوا لها عددا من البرامج لتقدمها عبر أثير الإذاعة.
مريم البغلي، صاحبة تجربة ملهمة، عاشقة للقراءة لتثقيف نفسها بنفسها حتى تكون عند حسن ظن الجميع من مسؤولين في الاذاعة ومستمعين لها.
مريم البغلي، كلمة المستحيل غير موجودة في حياتها لذلك تجدها تحفر بالصخر لتحقيق طموحاتها في مجال عملها لأنها كما قالت لـ «الأنباء» ان الأرض لم تكن مفروشة بالورود عندما اصبحت مذيعة رسمية في اذاعة الكويت، ولا تفكر في ان تخوض التجربة في التلفزيون لأنها تعشق الإذاعة.
من يستمع لصوت مريم البغلي في برامجها الإذاعية يشعر انه في حصة لمادة اللغة العربية، مخارج حروف صحيحة، تلون وتنوع في المادة التي تقرأها بتشكيل لغوي صحيح لا نجده حتى عند المبصرين من زميلاتها وزملائها في اذاعة الكويت التي يسمعها القريب والبعيد.
التميز الذي شعرت به من خلال استماعي للمذيعة مريم البغلي في برامجها تمنيت ان اسمعه من بعض المذيعين الذين همهم الاول والأخير ان يسند لهم برامج فقط دون الاهتمام بطريقة إلقاء مواد تلك البرامج!
مريم البغلي التي تعرفت عليها منذ العام 2007 عندما خاضت تجربة الإخراج المسرحي التي اعتمدت على المؤثرات الصوتية لتتحدى إعاقتها البصرية في مسرحية «مقهى الدراويش» للنجم القدير عبدالعزيز الحداد، سعيد بمعرفتها حاليا وهي مذيعة رسمية في وزارة الإعلام بعد ان اكتسبت المزيد من الخبرات في تطوير قدراتها لتثبت للجميع ان الإعاقة هي اعاقة فكر ووعي وليست اعاقة جسد..
فشكرا لوزارة الإعلام وشكرا لقطاع الإذاعة على هذا الفكر والوعي واعطاء الفرص لجميع فئات المجتمع الكويتي.