- طلال هو من جعلني أحب الإذاعة.. وتلقيبه بـ «أبو الإذاعات الخاصة في الكويت» لم يأت من فراغ
حوار ـ سماح جمال
اكد مدير عمليات اذاعة «نبض الكويت 88.8 اف ام» خالد الأنصاري أن «نبض الكويت» هي المقياس والكل يسير وراءها، واعتبر ان بيئة العمل في المحطة الأفضل لأنهم يتعاملون مع ربعهم مو ادارات، وتحدث عن برنامجه الرمضاني عبر اثير «نبض الكويت» فقال: برنامج «مخلط» نقلة في عالم برامج المسابقات الاذاعية... وجوائزه «تسوى»، وأضاف ان كل من انضموا إليهم في المحطة جاؤوا لقناعتهم ومن لم يأت كان خائفاً من التحدي، ورأى انهم كإذاعة «واااايد محافظين».
واكمل موضحا: «صحيح احنا نضحك ونتغشمر ولكن ما ننسى اننا «نبض الكويت».. وننقل نبض الشارع الكويتي».
هذا وتطرق الأنصاري في حديثه لمحاور أخرى، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
لماذا العودة لبرامج المسابقات بـ«مخلط»؟
٭ توقفت عن تقديم برامج المسابقات الرمضانية منذ ثلاث سنوات، ولكن أثناء تجهيزاتنا لخارطة البرامج الرمضانية لـ«نبض الكويت 88.8» فكرت ببرنامج «مخلط»، وتحمست لتقديمه كونه مختلفا عن باقي البرامج بابتعاده عن الملل والروتين، ولا ابالغ اذا قلت إنه نقلة في عالم برامج المسابقات الاذاعية، بالإضافة إلى أن الجوائز القيمة التي نقدمها «تسوى»، فنحن لسنا مثل بعض البرامج التي لا تتخطى قيمة الجوائز فيها 20 د.ك.
لماذا اخترت اسم «مخلط»؟
٭ الكلمة متداولة ومعروفه وتستخدم غالبا في «المطحنة» ويقصد بها خلطة المكسرات والحلويات، وبرنامجنا المسابقات فيه «مخلطة» وليست ثابتة فهناك أكثر من 22 لعبة، فالحلقة الواحدة فيها أكثر من لعبة.
طلال الياقوت سيشاركك تقديم «مخلط»؟
٭ صحيح، ومشاركته كانت بناء على طلبي منه، وتعتبر هذه المرة الأولى التي نقدم فيه سويا برنامج مسابقات، وأيضا سيشاركنا التقديم في بعض الحلقات زملاؤنا في المحطة، نجوم، مشاهير، وحتى الجمهور سيكون لهم نصيب في تقديم احدى الحلقات معنا.
برنامج «ديوانية الياقوت والأنصاري» سيستمر في رمضان؟
٭ أجل، ولكن اجواءنا في رمضان لها طبيعة خاصة «نهدي اللعب شوي».
لماذا فضلتم تقديم جزء ثانٍ من المسلسل الاذاعي «المرحوم» وليس مسلسلا جديدا؟
٭ القصة الأساسية لم تنته، والجمهور تفاعل معها وكثيرا ما تأتي لنا تعليقات من المستمعين لـ «طلعوا من السجن، لقوا فلوس المرحوم..»، وهذا التفاعل حتى جعلنا نبدأ بترتيبات الجزء الثالث.
لماذا فكرتم في تقديم دراما اذاعية؟
٭ نريد مساحة نقدم فيها كل الأفكار والمواقف المضحكة، ووجدنا تقديم مسلسل سيوفرها لنا، ولهذا لم نستعن بأسماء كبيرة في عالم الكتابة، وشجعنا نجاح الجزء الأول ونسب المشاهدة كبيرة أن نستمر.
سر نجاح «المرحوم» يكمن في أن مقدمي «ديوانية الياقوت والأنصاري» هم المشاركون فيه؟
٭ المسلسل بطولة طاقم المحطة كله، ولكن شخصيا اعتبر ان النجم هو كابتن فوزي الذي يمثل شخصية المرحوم، بالإضافة إلى الطاقم المتوالف والمتفاهم «فنعرف شلون نعطي باصات لبعض».
انتهيتم من تسجيله؟
٭ الجزء الثاني سيكون 20 حلقة بطبيعة الحال، ولكننا تعمدنا الا ننتهي من تسجيله قبل بداية رمضان لنرى تفاعل الجمهور وتكون الحلقات متصلة مع نبض الشارع.
لا تشارك في «المرحوم» فقط كممثل؟
٭ اشارك كذلك ككاتب، فالعام الماضي زميلي أحمد اشكناني كتب 10 حلقات وانا كتبت 10 حلقات، والجزء الثاني انتهيت من كتابة 10 حلقات وللأمانة الأفكار في الحلقات كانت بمشاركة كل طاقم العمل.
لماذا اتجهت للكتابة؟
٭ هوايتي وأحبها، وارى انها وسيلة للتعبير عن أفكاري ومن ثم اقدمها في الاذاعة.
تفكر في تحويل كتابتك الاذاعية إلى تلفزيون أو لسينما؟
٭ لا، لأنه اذا كان خارج نطاق الاذاعة «راح ادخل بشغل مو شغلي».
كيف ترى تأثير ونجاح برنامج «ديوانية الياقوت والأنصاري»؟
٭ البرنامج جدا مؤثر ليس فقط في الجمهور بل وحتى الإعلام، فكثير من المواضيع التي نطرحها على الهواء تتحول لعناوين في الصحف وحتى مواقع التواصل الاجتماعي والديوانيات في الكويت تتداولها، ومنها على سبيل المثال موضوع اللجان الخيرية الذي تحدث فيه طلال الياقوت وتأكيده على أهمية قيام هذه الجهات بدورها في الكويت أولا ثم يتوجهون للخارج.
كان للمحطة أكثر من مساهمة مع حملات خيرية؟
٭ النجاح والتفاعل الذي حققناه بحملة «الغارمات» شجعنا للبدء بتحضير حاليا لحملة «الاقربون اولى بالمعروف» مع جمعية تكافل في كيفان، وهدف الحملة تجميع مليون دينار لمساعدة الرجال والنساء المسجونين في قضايا شيكات ومديونيات مادية.
برنامج «ديوانية الياقوت والأنصاري» يذاع من الساعة 1 ظهرا إلى 4 عصرا، ترى ان طول مدة البرنامج قد تخلق حالة من الملل؟
٭ لله الحمد نحن ننتقل من نجاح لنجاح، وما حققناه والثقة الكبيرة في برنامجنا تدفعنا حاليا لتفكير في تمديد وقت البرنامج أكثر.
نجاح «نبض الكويت 88.8» قائم على «ديوانية الياقوت والأنصاري»؟
٭ غير صحيح، فالمحطة قائمة على مجهودات كل العاملين فيها، وسعيهم لتقديم الأفضل.
غياب وعودة بعض المقدمين لـ«ديوانية الياقوت والأنصاري» يؤثر على مستواها؟
٭ لا تتأثر «ولا طاح مستواها» ودائما نقول: «ديوانية الياقوت والانصاري» بمن حضر، والبرنامج فكرته تستوعب زيادة أو نقصان في أعداد المذيعين بحسب الموضوع المطروح، والكل دوره أساسي ومهم فلا يوجد عندنا سنيد او كومبارس.
تعتمدون في المواضيع المقدمة بـ «ديوانية الياقوت والأنصاري» على الارتجال ام التحضير المسبق؟
٭ هناك تحضير اساسي وليس كما يعتقد البعض بأننا نفتح الميكروفون ونتحدث فقط، ولكن الواقع اننا نتكلم في المواضيع التي نعرفها او مررنا بها، وهناك فارق بين ببغاء يقرأ موضوع على الهوا، وشخص عاش التجربة ويعرف عما يتحدث كما أننا نستمع لتجارب وشكاوى الناس، ولكن هل كل يوم هناك موضوع جديد يهم الشارع والناس ويحركهم، بالطبع لا، وهنا يأتي الفن في الاعداد وكيفية تناول خبر بطريقتنا وتحويله لموضوع نقاش لأكثر من ساعة ونصف مع الجمهور.
كثير من الأحيان تطرحون مواضيع حول الرجل بالمرأة؟
٭ غالبا ما تكون هذه المواضيع نطرحها في اطار «غشمرة» وهذا النوع من الطرح متعارف عليه في أميركا ويسمونه «حرب الورود»، ولكن في بعض الأحيان نطرح مواضيع بصورة جدية في حال تناولنا ظاهرة سلبية مثل سوء معاملة الرجل للمرأة وعندها نستضيف متخصصا «اجتماعيا، نفسيا، او تربويا..» ليناقش الظاهرة، فنحن دورنا في الإعلام هو تسليط الضوء على هذه الأمور «مو نطلع نفتي ونتفلسف على الناس واحنا ما نعرف شي عن الموضوع»، واعتبر ان قوتنا كفريق «ديوانية الياقوت والأنصاري» أننا اذا كنا على غير دراية بموضوع ما لا نخجل من ان نقول ذلك على الهوا، وهذا الأمر تعلمته من طلال الياقوت، وهذا ما يكسبنا المصداقية مع الجمهور اكثر.
ما معيار اختياركم لمناقشة موضوع؟
٭ اهمية الموضوع للناس وتأثيره على المجتمع والمواطن، اما المواضيع السلبية المخالفة للواقع وضد المنطق او مصلحة الكويت فلا نطرحه، بل ونحاربه ونتصدى كذلك للظواهر السلبية.
برنامج «ديوانية الياقوت والأنصاري» يبث عبر تلفزيون الـ ATV؟
٭ المبادرة كانت من قبلهم بناء على نجاح وجماهرية البرنامج، والتفاعل مرضي مع الجمهور الذي يتابعنا عبر شاشة ATV.
مشاركة «نبض الكويت 88.8 اف ام» في العديد الاحتفالات الوطنية في البلاد ودول مجلس التعاون ببث خارجي ماذا يعني ذلك؟
٭ الحمد لله أن «نبض الكويت 88.8 اف ام» سفير للإذاعات الخاصة في الدول الخليجية ومتجه الى العالمية، وبالعودة الى فكرة البث المشترك كانت لزميلي الإعلامي ياسر الشمراني من «mbc اف.ام» وتواصل معنا وكانت اول من قدمنا البث المشترك في الرياض، بعدها ابوظبي، ثم البحرين، وفي احتفالاتنا الوطنية في فبراير كان البث المشترك في اكبر احتفالية عامة من مجمع «الكوت مول» على مدار اربعة ايام على الهوا، تواجدت اذاعات «mbc اف.ام، روتانا اف.ام، بحرين اف.ام، امارات اف.ام» وباليوم الثاني «صوت الخليج»، وهذه التجربة كانت مهمة وثرية على مستوى تبادل الخبرات والمعرفة، وحصدنا الكثير من الاشادات من قبلهم عن التقنيات الحديثة والمتطورة المستخدمة لدينا في «نبض الكويت 88.8 اف ام»، كما ان هذا النوع من التفاعل يزيد من رقعة انتشارنا ليس فقط على مستوى الخليج العربي بل ودول اخرى مثل لندن والعراق.
اعتمادكم على البث الخارجي في برامجكم عامة و«ديوانية الياقوت والأنصاري» خاصة، ما الاسباب؟
٭ اعتقد أن الأمر يرجع إلى المرونة، فتجهيزاتنا من السهل ان ننقلها لخارج الكويت، وقمنا بالفعل بالبث من باكوك بناء على دعوة من هيئة السياحة هناك، وايضا كانت لدينا حلقة من تايلند، والمميز لدينا ليست فقط الأجهزة المتطورة في المحطة، بل وحتى العنصر البشري بحكم مستوى التميز والاحترافية التي يتمتع به طاقم مذيعينا فلا يجدون صعوبة في التواصل مع الناس والجموع الكبيرة والتفاعل معهم، وكل هذا يزيد اقبال الجمهور والمعلنين لثقتهم فينا وهذا لمصداقيتنا الكبيرة.
حصلتم على كل هذه الثقة وعمر المحطة عامان فقط؟
٭ لكن خبرة الطاقم المؤسس للمحطة تتجاوز 20 سنة في مجال الإعلام، والكوادر البشرية سواء كانوا المذيعين والفريق الفني او الاداري للمحطة فهم من تقوم عليهم المحطة مجتمعين.
ما القصة بين طلال الياقوت وخالد الأنصاري؟
٭ طلال هو من جعلني أحب الإذاعة من الأساس، وهذا من قبل تعارفنا شخصيا حتى، وأتذكر بفترة التسعينيات كنت أتابعه على الراديو وأقول لنفسي أريد ان اكون كهذا الشخص، فهو استطاع ان يقوم بعمل نقلة في الإذاعات الخاصة بالكويت، وتلقيبه بـ«أبو الاذاعات الخاصة في الكويت» لم يأت من فراغ، واستطاع ان يوظف الكوادر الكويتية الموهوبة ويصنع منهم نجوما، ومهما أتحدث عن طلال الياقوت فلن استطيع ان أوفيه حقه.
هذا يخالف المقولة الشهيرة «عدوك ابن كارك»؟
٭ قد يكون صعب على البعض فهم هذه العلاقة، لأنهم يعانون من مشكلة «الأنا» و«ليش اهو مو انا»، ولكن المعادلة بيني وبين طلال الياقوت مختلفة، فنحن بالرغم من عدم وجود مصالح مادية مشتركة، ولكننا نحب عملنا وفعليا كلانا يكمل الآخر في الجانب العملي، وطلال من الناس القليلة الذين اعطيهم ظهري وأنا متأكد انه ما راح يطعنّي.
وماذا عن برنامج المحطة؟
٭ أقوى برنامج رياضي على المحطات الإذاعية من خلال مضمونه ومقدميه المتخصصين كابتن طارق الجلاهمة، كابتن سمير عبدالرؤوف، عبدالعزيز عطية، محمد جوهر.
برنامج «قووول» يجعلكم في مرمى انتقادات من المشجعين والرياضيين؟
٭ بالنهاية من الصعب ارضاء جميع الاطراف، ولكن فريق البرنامج قادر على التمسك بالجانب الحيادي بصورة تامة، لأن «نبض الكويت88.8» تنقل نبض الشارع الكويتي.
اختيار قالب كويتي قديم لبرنامج المسابقات «خبصه» كان مقصود؟
٭ أجل، ووجدنا انها معادلة جديدة وغير مكررة، فنقدم مسابقات للجمهور وفي نفس الوقت نقربهم من التراث القديم ومن الكلمات الكويتية، وحتى الفنون القديمة من خلال الاغنيات التي تذاع في وقت البرنامج.
برنامج «سنا الكويت»؟
٭ اول برنامج يذاع على المحطة هو «سنا الكويت» واعتبره من البرامج TOP من حيث المحتوى والتفاعل معه من قبل الجمهور، ومقدمي البرنامج من سلمان النجادي، زينب بنت علي، هاشم، حسن، داوود.
برنامج «مشعل حمد ستمطر قريبا» حالة خاصة الم تفكرون بجعله يوميا واستثمار التفاعل معه؟
٭ حاولنا ولكن بحكم ارتباطات حمد من ناحية ولطبيعة البرنامج من ناحية ثانية والمواضيع التي يطرحها من الأفضل ان تكون أسبوعية.
لماذا تغيب البرامج الغنائية عن خارطة المحطة؟
٭ الوقت الذي لا يذاع فيه برامج هناك اغان، وعرض حصري لبعض الاغنيات في برامجنا، واليوم المستمع لا يجد صعوبة في الوصول والاستماع لأغنية لأنها موجودة بأكثر من طريقة والأهم اليوم هو المحتوى الذي يقدم، وهل هناك تواصل حقيقي مع الناس وتقدم لهم شيئا جديدا، في اطار بعيد عن التكرار او الملل، ولأننا بالنهاية نريد المستمع يأتي إلينا وليس ليستمع لأغان فقط.
ووفقا للخطة التي وضعناها في «نبض الكويت 88.8».
عبر اثير «نبض الكويت 88.8 اف ام» نستمع لمواهب شابة؟
٭ حسن عبداللطيف دخوله في برنامج «سنا الكويت» ويعتبر من الشباب الجدد معنا، عذبي النيباري وهو من الشباب الذين يكتسبون خبرة سريعة ويعملون معنا كمراسلين وينقلون الحدث في بعض الفعاليات في البث الخارجي، وأيضا كـ«فويس اوفر» قوي، وفي سارة العنزي «فويس اوفر» وتعمل كمراسلة معنا في بعض التغطيات، مريم الابراهيم انضمت لنا مؤخرا وهي مذيعة ومعدة، وثنائي برنامج «فاشن» روان المرزوق وشهد المتروك وتعتبران من اكثر الشباب عندنا تفاعلا ونشاطا وتواصلا مستمرا، وخبرتهما جيدة، وتجيدان التعامل مع الجمهور والمايك، ومع الوقت مساحتهما ستكبر، والجميل ان كل فريق المحطة يحبون ان يعملوا ويقدموا وينتجوا، ومن شدة الحماس عندهم انا وطلال ساعات نمسكهم ونقول لهم «لازم يهدون اللعب ومو في كل وقت «تشتط» وتقدم كل اللي عندك، ومو كل وقت تلعب كل كروتك».
لماذا لا تفتحون باب التدريب للجميع؟
٭ بكل بساطة ما عندنا وقت، وثانيا التدريب يتطلب شهادة مدرب معتمد وهناك شروط للتدريب.
ترى ان كل مذيع نجم؟
٭ يجب ان نفرق بين شخص يعمل في هذا المجال لسنوات وبالنهاية عنده اخطاء تافهة، وفي ناس تحرق دمها على الهوا ولكن لا يكبر لأن هذا حجمه.
لماذا؟
٭ المحبة من الله وهذه ببساطة اساس العمل الاعلامي، وهناك فارق بين مذيع وشخصية اذاعية او شخصية تلفزيونية، وكل شخص لديه صوت حلو ومتمكن من القراءة امامه ورق سيخرج على الهوا وصار مذيع، ولكن نفس هذا المذيع «لو يطحن مليون سنة ما يصير شخصية اذاعية او تلفزيونية»، والأمر لا يقاس بالشكل أو «الكشخة» لو كان اسلوبه تعبان، واللي ما عنده كراكتر «ما يصير ومو اهو يشوف نفسه مذيع لا الناس هي من ستحكم عليه».
ترى ان حصة الشباب في «نبض الكويت 88.8 اف ام» قليلة بعض الشيء؟
٭ قد يعتبرنا البعض كإذاعة «واااايد محافظين» وصحيح احنا نضحك ونتغشمر وكل شيء، ولكن لا ننسى اننا «نبض الكويت»، وما يصير يكون اساس البرنامج لغة الشوارع وننقلها على الهوا، فبدل ما نروج لكلمات يعرفها البعض ونزيد من شهرتها وهي معناها او المقصد منها قد يكون سيئ، فالأفضل ان نوجههم لشيء جيد، ولذلك نحن كـ«نبض الكويت» كانت لدينا مبادرة مع «الديوان الاميري» لدعم مشاريع رواد الأعمال الشباب، فما الأفضل لندعمهم فيه، ونحن فاتحين يدنا لأصحاب المشاريع الصغيرة، والمشاريع المتطوعة دائما موجودين عندنا وحتى الفرق الشبابية التطوعية والاختراعات والمراكز التي يحققها الشباب نكون نحن الداعمون لهم، وهذا ما نهتم به.
اكثر من مرة شارك في تقديم برامج عبر اثير «نبض الكويت 88.8 اف ام» مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي؟
٭ هذا صحيح، لأن لديهم رغبة في هذه المشاركة، وكانت المبادرة من قبلهم، وهذه التجارب حققت المرجو منها.
تطبيق «نبض الكويت 88.8 اف ام»؟
٭ حاليا هناك مرحلة تطوير شاملة للتطبيق وسيكون منصة للمشاركة في المسابقات، والمعلومات عن البرامج بالإضافة لمتابعة برامجنا من خلاله في كل أنحاء العالم، وحتى الآن عدد الاشخاص الذين حملوا التطبيق تجاوز 200 ألف.
وتواجدكم على مواقع التواصل الاجتماعي؟
٭ تعاونا مؤخرا مع احدى الشركات الكويتية الشابة المتخصصة في ادارة حساباتنا والتفاعل عندنا ارتفع، وحتى الشركات التي تقيمنا أن حساباتنا حقيقية وعليها تفاعل.
زيادة ارقام متابعيكم هاجس؟
٭ اغلب الجهات تهتم بالرقم على اعتبار انه اول ما يلتفت له المعلن، وهنا السؤال من المعلن الذي سيختار حسابا عنده مليون متابع فيهم 900 ألف غير حقيقين وخارج نطاق اهتمامه وسلعته، في حين ان الأفضل لو اعلن على حساب عنده 100 ألف حقيقيين.
وماذا عن المنافسة؟
٭ ننافس انفسنا بكل صراحة.
كيف؟
٭ الواقع والحقيقية ان «نبض الكويت 88.8 اف.ام» هي المقياس والكل يسير وراءها، وهي مسطرة العمل الاذاعي الناجح، وبدليل فترة 3 سنوات نحن الرقم الأول في كل الاحصاءات والاستفتاءات، والنجاح تبرهنه الارقام والإعلانات والأهم ثقة وحب الجمهور.
اذا كان الامر كذلك فلماذا انتقل لكم تقريبا كل طاقم احدى المحطات الأخرى؟
٭ هم طلعوا احنا ما اخذناهم وجاءوا الى «نبض الكويت 88.8» لانهم كانوا زهقوا من كل شيء، وهنا بيئة العمل افضل لأنهم يتعاملون مع ربعهم مو ادارات، وكل من انضم لنا جاءوا لقناعتهم ومن لم يأت كان خائفا من التحدي، وهناك اشخاص بعدما جاءوا خافوا وقرروا البقاء مكانهم.
هل «نبض الكويت 88.8» لها خطة؟
٭ البرامج نراها كوحدات مكملة لبعضها، ونحرص على الا نتدخل بصورة كبيرة في مجريات العمل، وما يهمنا بالنهاية هو النتائج، فـ«نبض الكويت هي منتخب المذيعين» فكل طاقم العمل في المحطة نجوم ومؤثرون وعلاقاتهم جيدة وما عليهم غبار.
عمرك الاذاعي تجاوز 16 عاما ألم تفكر بالدخول الى التلفزيون؟
٭ كانت هناك محاولات، واتذكر انه كانت هناك افكار ومحاولات ولكنها لم تكتمل، واتذكر انني قدمت حلقة في برنامج «اليوم السابع» واستضفت فيها مقدم البرنامج أحمد الفهد وكانت تجربة ناجحة وكنت سعيدا فيها، وهذا العام كان يفترض ان نقدم برنامج مسابقات ولكنه تأجل للعام القادم لأسباب تقنية لم تكن متوافرة وضيق الوقت لم يسعفنا.
«نبض الكويت 88.8 اف.ام» في رمضان
«سنا الكويت» من الساعة 8:30 ولغاية 10:30 صباحا
«ديوانية الياقوت والأنصاري» من 1 ولغاية 4 عصرا
«شغف» مشعل حمد وفهد البشارة من 4 ولغاية 5 عصرا
«قووول» من 5 ولغاية 6 مساء
«دكتوري» من تقديم روان المرزوق من 6 مساء ولغاية 6:15 مساء
«خبصة» من 9 ولغاية 10 مساء
«مخلط» من 10 ولغاية 12 صباحا
«ميني شو» منبها ابناءنا في رمضان تقديم الدكتور طارق الحبيب من الاحد الى الخميس الساعة 9 صباحا في «سنا الكويت»
«المرحوم الجزء 2»سيعرض ثلاث مرات على مدار اليوم الساعة 3 العصر/ 6:15 مساء/ 2 فجرا
«دقائق على نبض الكويت» تقديم الشيخ طلال فاخر وهو برنامج تربوي توعوي وارشادي وسيذاع بعد كل أذان لمدة 3 دقائق.