أميرة عزام
amira3zzam@
ضمن أنشطة المهرجان العربي للطفل في دورته السابعة وبرعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تم تقديم ثلاث ورش للأطفال بمسرحي الشامية والدسمة، وكانت الورشة الأولى خاصة بالأزياء وقدمها المدرب بشار الياسين تحت عنوان «أزياء من تصميمي» خلال الفترة من 6 إلى 10 الجاري.
وعلى هامش الورشة قال الياسين: الورشة مدتها 5 أيام والفئة المستفادة من 8 إلى 12 سنة، وخلالها قام الأطفال بصناعة عدة تصاميم من إبداعهم على الاسكيتش، مضيفا: الهدف من تعليم الأطفال الأزياء هو الإبداع في التصميم واستخدام الخيال والأعمال اليدوية، كما ان الهدف ليس مسابقة تنافسية ولكن تقديم برنامج ترفيهي للمشتركين.
وأكد عدد من أولياء أمور الأطفال أن مثل هذه الورش الصيفية التي تجتذب الأطفال من مختلف الأعمار وتستغل قدرات أبنائهم وتنميها، مشددين على أن ورش الملابس مهمة في الكشف عن المهارات، وتساهم في تطوير القدرات اليدوية وتنمية الخيال لدى الصغار.
من جهة اخرى وعلى مسرح الدسمة يواصل مجموعة من الأطفال والشباب حضور ورشة بعنوان «الجذاذة الفنية لورشة التحريك» والتي يقدمها كل من المخرج والمسرحي حسان السلامي والأستاذة نهاد التواتي القادمين من الجمهورية التونسية، بهدف تقديم أنواع العرائس مع عرض مختلف الأنواع، وكيفية تحريكها والتدريب على تحريك مختلف العرائس.
وتضمنت الورشة مجموعة من الأفكار التي تعلمها الطلبة المشاركون منذ اليوم الأول وصولا إلى اليوم الختامي، منها تقديم عرض مسرحي، وأيضا اختيار عرائس تناسب ذلك المشروع، إلى جانب اختيار الفضاء المناسب ونوع الموسيقى، وممارسة التمارين على إنجاز مشروع لتقديمه كنموذج حي لمسرح العرائس.
وفي هذا الشأن، تحدثت نهاد التواتي بالقول: متواجدون هنا بهذا المهرجان كعرائسيين من أجل تقديم ونشر هذا النوع من الفنون الذي أتمنى أن يلقى قبولا لدى الكبير والصغير، وطوال أيام الورشة وجدت تلك العلاقة المرنة ما بيننا كأساتذة وبين الطلبة المشاركين، إذ دائما يجب على أستاذ المسرح أن يكون قريبا من الطفل حتى يتمكن من إيصال المعلومة إليه بسلاسة، مكملة: نشاهد في ختام الورشة عرضا نكتشف فيه طاقات جديدة، وأتمنى أن يصبح هذا اللون المسرحي مترسخا في الكويت.
ومن جانبه تحدث حسان السيلامي، قائلا: جاء المركز الوطني للعرائس ببرنامج متكامل والذي يعتبر امتدادا للتجربة التونسية في مستوى مسرح العرائس التي عمرها أكثر من 60 سنة، وهذه التجربة جاءت للكويت في هذا المهرجان من خلال ورشة مختصة للأطفال والشباب من عمر 8 وحتى الـ 21 عاما، ومن خلالها أعطينا الطلبة إمكانية تحريك العرائس وإعطاء علاقة مرنة فيها عطاء لصدقه ومشاعره إلى كائن جامد.
وأبدى مجموعة من الطلبة المشاركين رأيهم في هذه الورشة، مؤكدين انها ساعدت في فهمهم للعرائس وعبروا عن سعادتهم بتجربة هذا اللون المسرحي.
وعلى مسرح الدسمة أيضا انطلقت ورشة «صناعة العرائس» وقد حاضرت فيها الفنانة جيهان اللجمي وأيمن بن يوسف وبلال البجاوي على مدار سبعة أيام، وشارك في الورشة عدد من الاطفال من مختلف الأعمار، لاسيما محبو وعشاق فن صناعة العرائس وعدد من التربويين الذين حرصوا على الحضور، للتعرف الى الأسلوب الأمثل لصناعة العرائس.
وفي معرض تعليقها على الورشة قالت الفنانة جيهان اللجمي: هدفنا هو تشجيع الأطفال على الاستفادة من أوقات الفراغ وقضاء أوقات ممتعة ومفيدة خلال عطلة الصيف، واكتساب العديد من المهارات المختلفة ومساعدتهم على الابتكار في مجال فن صناعة العرائس.
ومن جهته قال ايمن بن يوسف: احتضنت تلك الورشة أعمارا مختلفة، وقامت بتعليمهم تصنيع العرائس، من خلال شرح توضيحي، حيث تم تجهيز مجموعة من أشكال العرائس حتى يتعرف عليها الأطفال المنتسبون للورشة، وأيضا تعريفهم بالخامات والمواد التي تستخدم في تصنيع العرائس.
فيما اكد عدد من الاطفال المشاركين أن هذه الورشة التدريبية الخاصة بتعليم فن صناعة العرائس كانت غاية في الأهمية والإيجابية وانها فرصة نادرة لانفتاح الآفاق على هذا النوع من الأنشطة والفنون الراقية وتبادل النقاشات والتي ساهمت في اتساع رؤية لديهم وانفتاحها على أشياء كانت غامضة فيما يخص الأمور الفنية المتخصصة في صناعة العرائس.