دعاء خطاب Doaa26@
صاحب فلسفة خاصة، تلقائي وذو «كاريزما»، رغم بداياته كممثل في مسلسل «الصراع» وبعدها «للحب زمن آخر»، إلا أنه ترك بصمة واضحة في عالم الإعلام والرياضة والفن، جعلته يحجز لنفسه مكانة مع نجوم الصف الأول، وحين ظهر كمذيع في برنامج «للزمن ثمن» توقع الجميع أن يكون له مستقبل واعد، وتوالت نجاحاته في برنامج «أراب أيدول» الذي وصفه بأنه انطلاقته الحقيقية، ويدين بالفضل لرياضة «الكيك بوكسينج» حيث يرى أنها كانت من أسباب نجاحه، ورغم عدم دراسته للإعلام وخلفيته العسكرية إلا أنه بفضل ذكائه وموهبته واجتهاده استطاع أن يكسب قلوب متابعيه، وما أن تراه حتى تشعر بأنك تجاور أحد أفراد عائلتك.. هو الرياضي والإعلامي والفنان اللامع عبدالله الطليحي الذي لبى دعوة جريدة «الأنباء» في مطعم «ألفريدوز جاليري» في الأفنيوز، وفتح لنا قلبه في حوار تطرق فيه للحديث عن بداياته بالتقديم التلفزيوني والمحطات الفارقة في مسيرته الرياضية، كما أكد عدم انزعاجه من النقد البناء وكيفية تعامله مع «السوشيال ميديا» وما يثار حوله، وسمح لنا بالاقتراب من حياته الشخصية، موضحا سبب زواجه من خارج الوسط وعلاقته بأسرته وأبنائه.
كما كشف عبدالله عن دوره في مسلسله الجديد «والدي العزيز»، مؤكدا أنه يجسد شخصية «سعد إمبسبول»، ذلك الشخص الـ «نصاب الكشخة» الذي يقدم للناس «الكلام المعسول» ويحصل في المقابل على أموالهم، وأطلعنا على كواليس دوره في مسلسل «الكون في كفة» وشخصية «حسين» مدرس الرياضة وتأثير شقيقته (إلهام الفضالة) عليه في أحداث العمل، فإلى تفاصيل اللقاء:
حدثنا عن دورك في مسلسل «والدي العزيز» وكواليس تصويره؟
٭ «والدي العزيز» من المسلسلات القريبة إلى قلبي، لما يتمتع به من «حبكة»، وكان من المقرر له أن يعرض في رمضان 2020، إلا أنني سمعت مؤخرا أنه سوف يكون خارج السباق الرمضاني، وهو بطولة شبابية ويضم الكثير من النجوم، مثل محمد صفر ومرام البلوشي وعبدالمحسن القفاص والفنان الكبير إبراهيم الحربي، وأسماء كثيرة وكبيرة، وتصدى لإخراجه المبدع علي العلي، وإنتاج «العراب» باسم عبدالأمير، وكنا قد بدأنا تصويره في سبتمبر وانتهينا من تصويره في أكتوبر الماضي حيث استغرقت فترة تصويره قرابة الـ 55 يوما، كما أن العمل كما ذكرت «حبكته جميلة» وبسيط وتم تصويره بكاميرتين فقط، وهو من تأليف الكاتب البحريني حسين المهدي، ونحن كفنانين أضفنا له «الصبغة» الكويتية، كما أن العمل «خفيف» وبه الكثير من الضحك، لكنه ليس من نوع الأعمال الكوميدية، إلا أنه في الوقت نفسه لا يخلو من الحس الفكاهي، وأتوقع له نجاحا كبيرا، وأقوم فيه بتجسيد شخصية «سعد إمبسبول»، ذلك الشخص «النصاب»، حيث إن النصابين نوعان، نصاب بمعنى اللص أو الحرامي، والنصاب المرتب، وأنا أجسد في هذا العمل شخصية «النصاب الكشخة»، الذي يجلس مع الشخص ويعطيه «الكلام المعسول» ويقوم في النهاية بالنصب عليه، إلا أنه في نهاية الأمر لا يصح إلى الصحيح، ويعود الإنسان الى عقله ورشده.
السينما الكويتية
هل هناك نية لإعادة تجربة السينما بعد فيلم «الجولة الأخيرة»؟
٭ فيلم «الجولة الأخيرة» من الأعمال المميزة بالنسبة لي، وأتمنى أن يتم عمل جزء ثان منه، وبالفعل هناك مفاوضات مع المنتج حول قصة الفيلم التي ستكون كما أعتقد «حبكة درامية» لذيذة، والجزء الأول من الفيلم قمت بالتمثيل فيه أمام الفنانة المصرية نرمين ماهر، وكنا «كابلز» هائلا، مع أنني لأول مرة أمثل معها، لكنني شعرت وكأني أعرفها منذ زمن، وهذا يفتح الحديث عن «السينما المصرية» التي هي في وجهة نظري تؤسس الفنانين، وتخرج للعالم فنانا يتعاطى مع أي جنسية أخرى، كما أن الفيلم كان له طابع آخر وهو طابع «الأكشن» و«الكيك بوكس - المصارعة» وهذا هو تخصصي كرياضي، والحمد لله لاقى نجاحا كبيرا، وظل يعرض طوال 55 يوما في عيد الفطر، وتمت إعادة عرضه في السينمات الكويتية، كما أنه يعرض أيضا في خطوط الطيران أثناء الرحلات.
ماذا عن شخصية «رامبو» في فيلم «الجولة الأخيرة» التي اكتشفتها وحققت الكثير من الأصداء الإيجابية؟
٭ أولا، أحب أن أوجه التحية الى الأخ والصديق السوري «مروان»، وهو في حقيقة الأمر ليس بممثل، لكنه مدير شركة سيارات في الكويت، وقد رأيناه بالصدفة في إحدى المقاهي، وأبلغته آنذاك أنه يشبه كثيرا الفنان العالمي «سيلفستر» بشخصية «رامبو»، وأبلغته بأن لدي فيلما باسم «الجولة الأخيرة» والحمد لله أدى دوره بأجمل ما يكون، وبدأ بعدها مشواره الفني، وشارك في مسلسل «عطر الروح» مع الفنانة هدى حسين، وأيضا مسلسل «آخر شتاء» مع المنتج حسين دشتي، وعدة أعمال أخرى، وحاليا غادر إلى كندا.
محطة فارقة
قدمت العديد من البرامج التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة مثل «أراب أيدول» و«للزمن ثمن» و«ع السيف».. أيها أضاف لك وأثر بك؟
٭ إحقاقا للحق، كانت مشاركتي في برنامج المواهب «أراب أيدول» نقلة كبيرة لي، وأخرج إلى العالم «عبدالله الطليحي»، كونه برنامجا جماهيريا، يتابعه مختلف الجنسيات حول العالم، كما حقق لي «أراب أيدول» نقلة في مسيرتي الفنية، ورفع أجري في المسلسلات والبرامج وأعطاني الكثير من المساحة، وأتذكر عندما كنت فقط أقول «أهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من آراب أيدول» تلقى هذه الجملة مشاهدات بالملايين، وكنت أستمتع بالعمل ولم تكن لدي رهبة بالرغم من ضخامة العمل، ولكن فقط كنت أعيش «المتعة».
الشهادة والموهبة
ماذا عن «عبدالله الطليحي» المقدم التلفزيوني الموهوب بالفطرة؟
٭ الموهبة منحة من الله، فالله يمنح الإنسان الـ «كاريزما» ويأخذها من البعض، في حين أن هناك بعضا من الناس أعرفهم على المستوى الشخصي، لديهم دراية تامة بالعمل الفني، ولديهم شهادات من معهد الفنون الموسيقية والمسرحية، لكن في الأداء مستواهم «صفر»، وأنا الحمد لله أمتلك الموهبة، لكن كان ينقصني الشهادة ولم أحصل عليها حتى الآن، والشهادة التي معي حاليا هي «دبلوم علوم عسكرية» وأفتخر بهذا الشيء.
بين التمثيل والتقديم والرياضة.. أين تجد نفسك؟
٭أنا أعتبر التمثيل والتقديم التلفزيوني أمرا واحدا، أما الرياضة فأحبها وأعشقها، كما أن 50% من نجاحي في التلفزيون بسبب الرياضة، حيث إنني إذا كنت لم أمارس الرياضة ولا الـ «بوكس» ما كنت بهذه الهيئة الآن، فأنا أبلغ من العمر 37 عاما، والرياضة تمنح الشباب، وعلى رأي المطربة الجميلة سميرة سعيد «لولا الرياضة لكنت رجلا بكرش»، كما أنني لم أتوقف حتى الآن عن ممارسة «الكيك بوكسينج» لكنني فقط «خففت» المشاركات في البطولات خوفا من التعرض للإصابة، حتى في «انستغرام» الخاص بي أكتب «البطل السابق» في «الكيك بوكسينج»، فأنا أحب الرياضة وأدعم الشباب ولدي «سناب شات» خاص فقط بدعم مشاريع الشباب، ولا أتقاضى نظيره أي ربح.
«سوشيال ميديا»
أنت كثير التواجد على «السوشيال ميديا».. حدثنا عن قصة النظارة بـ 4 دنانير وتعرضك للنقد بسببها؟
٭ ارتديت «نظارة» قيمتها 4 دنانير فقط، وكان الغرض من هذا، هو إيصال رسالة للمتابعين بألا تتبعوا المشاهير في طريقة حياتهم وملابسهم وحتى اكسسواراتهم، بغض النظر عن قيمة الشيء، فالبعض حين يرى فنانا ما أو إعلاميا ينبهر كثيرا بما يرتديه هذا الفنان أو الإعلامي، وبالفعل حينما ارتديت هذه «النظارة» خرج البعض ليقول إن ثمنها 300 دينار وباهظة الثمن وما إلى ذلك، إلا أنني خرجت وأعلنت عن سعرها الحقيقي وهو الـ 4 دنانير.
نقد بناء
إلى أي مدى تزعجك التعليقات السلبية والنقد؟
٭ لا أنزعج أبدا من الانتقادات، ولكن ما يزعجني فقط هو «السب»، وأتعامل بشكل غير لائق مع من يسبني، وأنا لا أشكو أحدا، حيث أتعامل بأسلوبي وطريقتي في الحصول على حقي، وأهم شيء لدي أن الشخص لا يسبني أنا أو أمي أو أبي، فهنا أكون «شوارعي»، ولكن انتقاد عملي وتمثيلي وأدائي هذا شيء لا يزعجني أبدا، ولكن لا بد أيضا أن يكون النقد بناء ومحترما وفي حدود الأدب.
يقال إنك تتعمد إحراج الضيوف بالأسئلة لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.. ما تعليقك؟
٭ لم أقم يوما بـ «استفزاز» أو إثارة غضب أحد ضيوفي في برنامجي، وأحب أن أضرب مثلا هنا من خلال حلقة استضفت خلالها الفنان الجميل نبيل شعيل، فالأسئلة التي وجهتها له خلال هذه الحلقة كانت تثمر عن إجابات كوميدية وتوضح خفة ظله، فمثلا عندما سألته عن الوضع السياسي في الكويت وهل البلد مستعد حاليا لأي حرب؟ جاء رد شعيل قائلا «تراني مو وزير دفاع»، وهنا ضحك المتابعون، كما أنه صديق شخصي، وكنت قد اتفقت معه مسبقا على الأسئلة قبل عرض الحلقة على الهواء، أقدم البرامج منذ 10 سنوات، وأقوم بـ «تلوين» الأسئلة بغرض تقديم شيء مختلف ينال إعجاب المشاهدين، وكان هذا واضحا جدا في الحلقة.
إلهام


الفضالة متسلطة ثرية وبسببها أتورط في علاقة مع امرأة أكبر مني
كشف الفنان عبدالله الطليحي عن كواليس شخصية «حسين» التي يجسدها في «الكون في كفه» قائلاً تدور أحداث المسلسل حول سيدة كويتية متزوجة من رجل مصري، أما عن الأبناء فحالتهم الاجتماعية بسيطة بالرغم من أنهم حاصلون على شهادات علمية، وأضاف «أجسد شخصية «مدرس ألعاب» فقير، وهذا المدرس يمر بمشاكل نفسية ومعنوية ومادية مع زوجته، ويقع على كاهله الكثير من الأعباء، ويطمح لأن يخـــرج خارج المنزل ليجد امرأة أكبر منه سنا، تبحث عـــن الرجل الصغير والوسيم حتى تتزوج منه، وبالفعــل يعثر ذلك المدرس على هذه المرأة ويبدأ في التعرف عليهـــا، ويوهمها بأنه يحبها، مع العلم أنه يعشق زوجته».
وواصل «كما أن هناك الكثير من الضغوطات الأخرى، مثل «أختهم الكبرى» التي تجسد شخصيتها الفنانة إلهام الفضالة، تلك المرأة المتسلطة المتزوجة من شخص ثري، تبدأ في التحكم بحياة أشقائها وتتدخل في كل تفاصيلهم، لكننا لا نستطع اتخاذ رد فعل معاد لها، كونها الأخت الكبرى، التي تمتلك المال، ونحن أشقاؤها نسترضيها ونتوسل إليها بكل الطرق.
الطليحي يكشف سر علاقته بـ«إلهام وشاهين».. وسبب زواجه من خارج الوسط!


قال الطليحي إن لديه 2 من الأبناء هما إلهام وشاهين، إلهام هي ابنته الكبرى نسبة إلى الفنانة الكبيرة «إلهام شاهين»، وإلهام على اسم والدته، رغم أن الأخيرة لم تكن مقتنعة في بادئ الأمر بهذا الاسم، بحجة أنه اسم قديم، فأبلغها بأنه اسم «فخم»، وهنا قررت أن تصبح كل مشتريات «إلهام» الصغيرة على نفقتها وبعد ذلك رزقه الله بـ «شاهين»، إلا أن إلهام قريبة إلى قلبه، حيث تبلغ من العمر الآن 4 سنوات، وتمارس رياضة الـ «بوكسينغ»، ولكنه لا يقوم بعرض صورها على «السوشيال ميديا» خوفا من الحسد، وأضح أنه لا يوافق أبدا أن تدخل ابنته عالم التمثيل، وأستذكر حواره مع «وفاء الكيلاني» في العام 2013، حين أعلن أنه سيتزوج من خارج الوسط الفني، وهو ما فعله.
واختتم قائلاً: أحترم جميع زميلاتي في العمل، لكنني لا أتحمل أبدا أن تخالط زوجتي أو ابنتي رجالاً وتجلس معهم أو تعمل في التلفزيون وما إلى ذلك، لأنني عندما كنت أبحث عن زوجة كنت أبحث عن امرأة متفرغة لي فقط يكون «عبدالله الطليحي» هو شغلها الشاغل، ومقابل ذلك أعطيها «عيوني»، كما أنني آخذ رأي زوجتي في كل شيء، من ملابس وقرارات وخلافه.