Note: English translation is not 100% accurate
بعد توليه رئاسة مسرح الشباب وفوزهم بالجائزة الكبرى في مهرجان الخرافي
علي وحيدي: الإدارة العليا في «الشباب والرياضة» تدعمنا و«ما تقصر معنا»
15 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


خالد السويدان
عندما نرى الساحة الفنية في الكويت نجد مجموعة كبيرة من شبابها مبدعين ولديهم القدرة على ان يحققوا جزءا كبيرا من الانجازات والنجاح المتواصل في ميادين المجال الإعلامي بشتى أنواعه، وإذا أردنا ان نسلط الضوء على الحركة المسرحية للشباب الموهوبين نجد ان الفنانين طارق العلي وعبدالعزيز المسلم وعادل اليحيى ويعقوب عبدالله وخالد البريكي وحسين وخالد المفيدي كانت بدايتهم الفعلية من خشبة المسرح وتحديدا مسرح الشباب، هذا المسرح التابع حاليا للهيئة العامة للشباب والرياضة/ قطاع الشباب والذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه شباب المسرحيين في الكويت وحتى في دول الخليج والعالم العربي سواء من خلال مشاركاته في المهرجانات المحلية والدولية وأيضا من خلال مبادرته الرائعة بأن يكون هناك مهرجان جديد في الديرة هو مهرجان أيام الشباب بجانب مهرجان الكويت المحلي ومهرجان الخرافي للإبداع المسرحي.
اليوم وبعد فوز مسرح الشباب في مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي السابع بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل من اخراج علي العلي وتمثيل يعقوب عبدالله وعبدالعزيز القعيد وبسام الكندري وحنان المهدي وبدر الشعيبي وحصول المسرحية على نصيب الأسد من الجوائز.
«الأنباء» التقت الرئيس الجديد لمسرح الشباب الفنان والمخرج علي وحيدي الذي كشف لنا عن سر نجاح هذا المسرح، والخطة الاستراتيجية التي يسير عليها بالاضافة الى حديثه عن أكاديمية الفنون والمجمع المسرحي الجديد فإلى التفاصيل:
علي أول شيء ألف مبروك على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل عن مسرحية «دماء بلا ثمن» في مهرجان الخرافي في دورته السابعة؟
الله يبارك فيه ومشكور يا خالد والحمد لله هذا الفوز لم يكن بسهولة وبعزيمة الشباب وحبهم للمسرح فبإبداعهم وتميزهم حصلنا على هذه الجائزة.
مسؤولية كبيرة
أكيد يستحقون والعمل كان أكثر من رائع، كما احب أبارك لك على توليك مهام رئيس مسرح الشباب بشكل رسمي بعد المبدع والمخرج عبدالله عبدالرسول وبعده محمد الزلزلة وانت الآن تكمل هذه المسيرة الجميلة من النجاح والإبداع في المسرح.
مشكور فبالفعل الفنان والمخرج عبدالله عبدالرسول ترك لنا مسؤولية كبيرة وهي ان نتحمل هذا المسرح وانجازاته مع وجود الشباب الطامح لتحقيق أحلامه، نتمنى ان نوفق ونكون عند حسن ظن المسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة ممثلة في المدير العام ورئيس مجلس الادارة فيصل الجزاف ونائب المدير العام لشؤون الشباب جاسم يعقوب ومدير ادارة المكتب الفني لقطاع الشباب الفنان والمخرج عبدالله عبدالرسول الذي أعتبره أستاذي ومعلمي في أمور المسرح وأمور الحياة خاصة انه يمتلك موهبة في فن التعامل وهذا ما حاولت ان أتعلمه منه وبشكل أكبر في الديبلوماسية والهدوء بالاضافة الى حبه للمسرح والذي جعله مميزا بين زملائه.
كلمنا عن بدايتك ودخولك لهذا المجال تحديدا؟
بدايتي كانت من قبل الفنان يعقوب عبدالله اللي دعاني في أوبريت وطني يحمل اسم «عز يا كويت»، وكنت فيه كممثل ومن ثم شاركت في مسرحيات مسرح الشباب كمسرحية «شوكة وملعقة وسكينة» من اخراج خالد المفيدي وشاركت في تحريك العرائس في احد الأعمال المسرحية.
رئاسة المسرح
كيف كان الدخول لمسرح الشباب؟
والله المتعة في هذا المسرح لا توصف لأنه متجدد وانا كنت موظفا في جامعة الكويت وعرض زميلي ميثم الشخص بأن أحول من الجامعة للهيئة العامة وتحديدا لمسرح الشباب وبالفعل كان هذا سنة 2000/ 2001 وأصبحت مديرا للانتاج ومن ثم نائب رئيس مسرح الشباب حتى وصلت الى رئاسة المسرح.
يقال ان هناك خلافا بينك وبين الرئيس السابق محمد الزلزلة؟
الفنان محمد الزلزلة زميلي وله محبة وتقدير واحترام خاصة ان مسرح الشباب حقق في عهده إنجازات كبيرة، لكن هناك اختلافا في العملية الإدارية وليس على المستوى الشخصي لأن هناك فرقا كبيرا بين الاختلاف والخلاف وكل واحد منا لديه مسؤولية فهو حقق نجاحات جميلة ورائعة وأنا أيضا أتمنى ان أحقق بعض الانجازات وهنا أريد ان أشير الى شيء معين وهو أن الإنسان المبدع لديه أفكار كثيرة وكل شخص لديه أفكاره وأسلوبه وطريقته الخاصة ولكن الهدف واحد هو الإنجاز والإبداع والتميز وهذا ما أطمح إليه من خلال رئاستي للمسرح.
موهبة وإبداع
كلمنا عن فترة غيابك وما الأسباب؟
غيابي كان لأجل مسرح الشباب خاصة انني ذهبت الى المملكة الأردنية لاستكمال دراستي وبفضل من الله حصلت على شهادة الماجستير في التربية الخاصة للموهبة والإبداع.
وكيف حاولت استخدام هذه الشهادة لتطبيقها في رئاسة مسرح الشباب؟
بحكم ان فئة الأعضاء من 14 – 34 سنة ولها عدة مراحل وكل فئة تحتاج الى فهم وأسلوب معين في الطريقة والتعامل حيث أعطتني شهادتي الدافع لكيفية التعامل مع الجميع بالاضافة الى ملاحظتي للمبدعين ما بين 18 و21 سنة حيث نحاول استغلال مواهبهم بشكل جيد وسليم.
ماذا عن الخطة الاستراتيجية للمسرح؟
ستكون هناك ورش جديدة على مستوى عال من الدقة والحرفية وستمتد الى فترات طويلة لكي يكون نتاجها في مستوى رفيع وراق يليق بالحركة المسرحية بالاضافة الى محاولتنا اعادة الريادة للمسرح كما كانت في السابق سواء في إعداد الممثل أو غيره من أمور المسرح أسوة بالدورات السابقة التي أشرف عليها د.حسين المسلم والمخرج جابر المحمدي اللذان حققا فيها نسبة نجاح وتميز كبيرة على الساحة الفنية المسرحية في الكويت والخليج بالاضافة الى نية المشاركة في المهرجانات العربية والدولية إذا سمحت لنا الفرصة.
استغلال الشباب
هل هناك دعم من قبل إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة؟
هناك نقطة مهمة جدا أريد التحدث عنها بخصوص الفترة الماضية والتي كان فيها زميلي محمد الزلزلة رئيسا لمسرح الشباب وهي معارضة الادارة العليا واللي كانت ضد المسرح ومع هذا حقق النجاح، أما معي فالأمر مختلف حيث ان الادارة العليا تدعم المسرح بكل ما تحمله الكلمة من معنى وتدعم الأنشطة الثقافية بداية من المدير العام ونائبه ومن غير أي مبالغة إذا طلبت منهم طلبا يوافقون فورا لثقتهم بأن ما نطمح اليه هو استغلال الشباب وطاقاتهم بشكل جيد وإيمانهم بأن المسرح هو أبوالفنون وهو المرآة الحقيقية لكل المجتمعات، بالاضافة الى دفاع المخرج عبدالله عبدالرسول عن المسرح والجهد المبذول من خلال الادارة المسرحية وما نسير عليه هو للمصلحة العامة ويصب في مصلحة الشباب.
ويضيف: الدليل على دعمهم هو تقدم الفنان والمخرج عبدالله عبدالرسول بفكرة أكاديمية الفنون المسرحية فتمت الموافقة بشكل فوري من قبل مجلس الادارة واعطاؤنا مركز العدان للشباب لنقيم به هذه الأكاديمية وسيتم تسلمها في الصيف وعلى نهاية 2010 سنبدأ العمل الرسمي بها وستضم الأكاديمية أساتذة ومختصين لإعداد منهج واضح للمسرح.
وماذا عن المجمع المسرحي التابع للهيئة؟
ربما نكون على المشارف الأخيرة لهذا المجمع المسرحي بمنطقة العارضية والذي سيكون صرحا من معالم الثقافة في الكويت ومن المعروف ان فكرته من أيام رئاسة الشيخ فهد الجابر الأحمد الصباح واستكمله اللواء السابق فيصل الجزاف وتابعها ونحن الآن في طور التصميم الأخير، حيث يحتوي هذا المجمع على: 3 مسارح مقسمة الى مسرح رئيسي يحمل 1200 شخص بالاضافة الى مسرحين آخرين كل واحد يسع 600 شخص بالاضافة الى 6 قاعات سوداء وقاعة باليه وقاعة للتدريب الحركي وقاعة سينما تسع 150 شخصا بالاضافة الى لوبي للاستقبال على درجة عالية من الرفاهية كما ستكون هناك مواقف في السرداب.
كلمة أخيرة؟
كل الشكر والتقدير لـ «الأنبــاء» على وقفتها مع مسرح الشباب ودعمها لهم والشكر موصول لكل من ساعدني وساندني وأتمنى من الله ان يوفقنا ونستمر في العطاء المتواصل والإبداع المستمر والتميز لكي تستمر الحركة المسرحية الكــويتية.