Note: English translation is not 100% accurate
تصميم رائع وإضاءة باهرة وإبداع في تكنولوجيا الصوت والصورة والجرافيك
ضياء شحادة: مسرح «ليالي فبراير» خارج المنافسة المحلية والعربية وحلقنا به نحو العالمية
18 فبراير 2010
المصدر : الأنباء




عبدالحميد الخطيب
للعام الثاني على التوالي استطاع التصميم الرائع والمبهر لمسرح مهرجان «ليالي فبراير» أن يخطف الاضواء من الجميع، فبعد ان كان مسرح «ليالي فبراير» 2009 حديث الجميع، كان التحدي الاكبر امام مجموعة «الرئيسي» الشركة المنفذة للمسرح بأن يقدموا هذا العام مستوى يفوق ما تم تقديمه العام الماضي، وبعد مرور أربع حفلات غنائية من حفلات المهرجان بالاضافة الى عدد كبير من الندوات الدينية والأمسيات الشعرية أثبتت «الرئيسي» أنها تدار بعقلية احترافية مبدعة قدموا للجمهور الكويتي بشكل خاص وللعرب بشكل عام تحفة فنية متكاملة العناصر من ديكور وإضاءة وجرافيك، وقد كان ذلك محل اعجاب نجوم الطرب الـ 14 الذين أحيوا الحفلات الأربع الماضية.
وفي هذا الصدد كان هذا اللقاء مع قائد مجموعة «الرئيسي» ضياء شحادة فإلى تفاصيل الحوار:
تحفة فنية
حدثنا عن فكرة تصميم مسرح هذا العام؟
بعد تقديم «ليالي فبراير» 2009 الذي خرج بجدارة عن الشكل التقليدي المتعارف عليه لمسارح المهرجانات كان لزاما علينا الخروج بشكل أكثر ابهارا من العام الماضي وتحدينا أنفسنا لتقديم صورة تليق بـ «تلفزيون الوطن»، خصوصا ان الجمهور الكويتي معروف عنه بأنه لا يتقبل أي شيء بدون إبداع، فكان لزاما علينا أن نقدم شيئا خارج المنافسة المحلية والعربية، وإنما ينافس المهرجانات العالمية، وها نحن نهدي وللعام الثاني على التوالي جمهور الكويت هذه التحفة الفنية التي شيدت بسواعد فريقنا الفني المحترف.
لماذا يشكك البعض بأن مجموعة «الرئيسي» ليست كويتية؟
هذا الكلام غير صحيح ومردود عليه، ولا نعطيه أدنى اهتمام، لأن مصدره أعداء النجاح، مجموعة «الرئيسي» شركة كويتية تم تأسيسها في الكويت منذ أكثر من 12 عاما، نفذنا خلالها أكبر المشاريع ومثلنا الكويت في الكثير من المحافل العربية والعالمية.
تقنيات حديثة
كلمنا عن المسرح هذا العام؟ وما مميزاته عن العام الماضي؟
نحن في عصر التكنولوجيا والتطور، لذلك حرصنا وكعادتنا بالابتعاد عن التقليدية واعتمدنا الجرأة باستخدام ديكور اعتمد على أحدث التقنيات الحديثة من أجهزة ومعدات، وكما شاهد الجمهور من خلال الحفلات السابقة فإننا اعتمدنا تدوير المسرح بأرضيته وخلفياته بما فيها السقف الذي كان حديث الجمهور ولم نهتم فقط بالارضية وخلفية المسرح كما هو متبع في ديكور المسارح الأخرى، ولكننا أعطينا اهتماما لأدق التفاصيل واستخدمنا في تصميم المسرح الأشكال البيضاوية وشبه الدائرية للخروج بصورة مثالية تواكب فكر القائمين على المهرجان.
شكل نهائي
هل تصميم هذا العام تم اعتماده مباشرة من القائمين على المهرجان أم سبقه تقديمكم لتصميمات اخرى؟
قدمنا أكثر من تصميم للقائمين على المهرجان حتى وصلنا للشكل النهائي الذي نال استحسانهم ومنهم المدير التنفيذي لـ «تلفزيون وجريدة الوطن» بشار الأمير بالإضافة لمدير «تلفزيون الوطن» المبدع دائما احمد الدوغجي الذي أضاف بأفكاره ولمساته للعمل وظهرت من خلال الشكل النهائي للتصميم، وهنا أحب أن أشير لشيء مهم وهو ان تصميم المسرح ليس إبداع شخص واحد وإنما هو نتاج مجهود فني متكامل من فريق الرئيسي وفريق «تلفزيون الوطن».
تتردد دائما مقولة ان مجموعة «الرئيسي» هم شركاء النجاح مع «تلفزيون الوطن» فماذا يعني لك ذلك؟
يسعدنا ان يقال اننا شركاء النجاح مع قيمة كبيرة مثل «تلفزيون الوطن»، فهذا بحد ذاته اضافة كبيرة ومهمة لرصيدنا من الاعمال وحملنا مسؤولية كبيرة بأننا بالفعل شركاء في هذا النجاح، وهذا يتطلب منا المزيد من بذل الجهد حتى نكون على قدر هذه الثقة والمسؤولية الكبيرة.
مذاق فني
هـل استخــدام الاضاءة والخلفيات يختلف من الحفلات الغنائية والأمسيات الدينية والندوات الشعرية؟
بالتأكيد ولكل مذاقه الفني، حيث يتطلب كل منهم صورة تختلف عن الاخرى تتماشى مع محتوى برنامج الحفل، فمن المنطقي أن يكون استخدام الاضاءة والخلفيات والجرافيك في الحفلات الغنائية مختلفا كليا عما يستخدم في الأمسيات الشعرية والندوات الدينية.
الأغنية الوطنية التي غناها المطرب عبدالله الرويشد والاغنية الوطنية التي غناها حسين الجسمي كان توظيف الجرافيك فيها مبهرا عندما استخدمتم وعرضتم صور شيوخ الكويت بشكل متميز نال اعجاب واستحسان كل الحضور.
هذا ما يسمى بالاحترافية بمعنى توظيف القدرات والإمكانات لخدمة ما يقدم على المسرح والتجهيز المسبق للمادة الفنية، خاصة اننا نكون على دراية دائمة بكل ما سيقدمه المطربون من اغان، وبالتالي يتوجب علينا تجهيز المادة التي تتناسب مع المحتوى الفني، وبما أننا كنا نعلم أن الرويشد والجسمي سيقدمان اغاني خاصة بالكويت، فحرصنا على ان نقدم ما يليق بهذه الاغاني ولم نجد أجمل من هذه الهدية لنهديها للجمهور الكويتي.واقرأ ايضاً:وردة الزمن الجميل والطرب الأصيل تلاقي جمهورها الكويتي غداً بعد غياب طويليوسف العميري: نقدّر ونثمّن فزعة «بوصباح» لإقامة «كلنا في حب الكويت»ضياء شحادة: مسرح «ليالي فبراير» خارج المنافسة المحلية والعربية وحلقنا به نحو العالميةمستمعو «ألو فبراير» لأحمد الموسوي: «سلامات وما تشوف شر»كواليس