- كُنتُ أحظر أي تعليق ينتقدني سابقاً.. وحالياً تغيرت
دعاء خطاب
تحدثت الفنانة والفاشينستا شوق الهادي، عن كواليس إصابتها بفيروس «كورونا» المستجد، وكيف نجت منه، مؤكدة أن الأعراض التي شعرت بها لم تثر الرعب في نفسها، لأنها كانت مجرد «نزلة برد» عادية انتقلت إليها من روان العلي.
وكشفت الهادي خلال حوارها مع «الأنباء» عن عودتها إلى التمثيل بعد انقطاع دام 7 سنوات بمسلسل«نبض مؤقت» الذي تدور أحداثه حول «كادر طبي»، تجسد فيه شخصية طبيبة تلقت تعليمها في الخارج، والعمل من تأليف مريم القلاف وتصدى لإخراجه سعود بوعبيد.
كما نفت الهادي ما تردد عن أنها تتعمد تقليد نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كايلي جينير.. تفاصيل الحوار في السطور التالية:
أعلنت عن إصابتك ب«كورونا» وشفائك منه بفضل الله.. حدثينا عن تلك التجربة.. وهل فعلا كانت تستحق كل هذا التضخيم الإعلامي؟
٭ ما حدث وتعرضت له كان عبارة عن «نزلة برد عادية» بالنسبة لي، ولكن عما إذا كانت الإصابة بـ«كورونا» تستحق التضخيم الإعلامي من عدمه، فهذا يتوقف على شدة الأعراض التي قد يعاني منها البعض، فمثلا هناك من يعاني من «الكحة» أو ارتفاع كبير في درجات الحرارة وما إلى ذلك من أعراض حادة، أما بالنسبة لي فلم ترتفع حرارتي ولم أصب بـ«الصداع» أيضا، إلا أن الغريب في الأمر أنني فقدت حاستي «الشم والتذوق» بشكل نهائي، وكان ذلك في غضون 5 أيام تقريبا، وانتقلت لي العدوى من زميلتي «روان العلي»، اتحمد لها على سلامتها من خلالكم، ولم أكن خائفة، عندما علمت أن ما أعانيه من أعراض هو «كورونا»، نظرا لأن الأعراض التي شعرت بها كانت مطمئنة إلى حد كبير، إلا ان حاسة الشم لدي لم تعد مثل السابق.
يقال إن شوق الهادي فاشينيستا وموديل جميلة، ولا داعي لدخولها مجال التمثيل.. ماردك؟
٭ أحب أن أوضح هنا أنني دخلت مجال التمثيل منذ عام 2007 وكان عمري آنذاك 11 عاما، إلا أنني في فترة من الفترات قررت التوقف بسبب ظروف حدثت لي اضطرتني إلى ذلك، فاتجهت بعدها إلى «السوشيال ميديا» ومجال «الفاشن والميك آب»، وحاليا هأنذا أعود مرة أخرى بعد غياب 7 سنوات، وهذا العام أعود إلى مجال التمثيل وإن شاء الله «تكون رجعة قوية».
ماذا عن مشاركتك في مسلسل «نبض مؤقت» ودورك فيه؟
٭ مسلسل «نبض مؤقت» من إخراج سعود بو عبيد، وتأليف الكاتبة مريم القلاف، وبطولة هيا عبد السلام، وإنتاج وإشراف عام فؤاد علي، والمسلسل بشكل عام يتحدث عن «كادر طبي»، وأقوم في هذا العمل بتجسيد شخصية طبيبة تلقت تعليمها في الخارج وتعود إلى الكويت للعمل كطبيبة ومن خلال الأحداث سنرى ما إذا وقعت في الحب مع أحد أبطال العمل أم لا، وأرى أن دوري في المسلسل يختلف كثيرا عن أدواري في الأعمال الأخرى، حيث أقدم شيئا مختلفا أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
أين ترى شوق الهادي نفسها في بورصة النجوم من حيث الأجر والأداء التمثيلي؟
٭ أنا لا أستطيع تصنيف أو تقييم نفسي، فالجمهور هو الحكم وهو الذي يقوم بهذا الدور، ويقول أين مكانتي في بورصة النجوم.
من بنات جيلك من تشبهك أو تتساوى معك في الموهبة؟
٭ لا يوجد هناك من يشبهني، حيث إنني أصغر فتاة في «السوشيال ميديا» بالكويت، ولا توجد فتاة في نفس عمري حتى تكون بيننا منافسة، فالجميع أكبر مني سنا.
يشبهونك دائما بنجمة تلفزيون الواقع الأميريكية كايلي جينير.. هل تتعمدين تقليدها؟
٭ لم أقلدها، فقد كان من الممكن لي أن أقوم باستغلال الشبه بيننا، وتقليد بعض من إطلالتها التي دائما ما تظهر بها، وكان من الممكن أيضا أن أزيد من «الفيلر والبوتكس»، حتى أصبح نسخة منها، لكني لم أفعل ذلك، فلم أقم إطلاقا بتقليد «لوكاتها»، أو إطلالاتها التي تظهر بها، ولم أستغل الشبه بيننا، لكنني دائما ما أسمع هذا التعليق من متابعيني، وهي نجمة جميلة.
ما أكثر تعليق أغضبك في السوشيال ميديا وأستحق «bloke» من تجاهك.. وهل هناك مواقف ظلمت فيها.. وهل هناك شخص جرحته دون قصد؟
٭ في السابق كنت أقوم بحظر أي تعليق ينتقدني أو يسيء لي على «السوشيال ميديا»، لكن في هذه الفترة تغيرت كثيرا وما أصبح الأمر يزعجني، فقدت تعودت على ذلك، فمثلا هناك تعليقات وانتقادات سلبية تكون بسيطة إلى حد ما، لا أقوم بحظر أصحابها، لكن على الجانب الآخر توجد انتقادات وتعليقات بطريقة «السب والقذف» وهنا اضطر أن أقوم بحظرها، وأحب أن أوضح هنا أنني لم أقم باتخاذ أي إجراء قانوني طوال حياتي مع كل من أساء لي عبر «السوشيال ميديا» لأن لا أدري من هو ذلك الشخص الذي يعلق من خلف الهاتف، قد يكون طفلا صغيرا مثلا، كما أنني لم أظهر في مرة من المرات على السوشيال ميديا سواء بـ «الانستغرام»، أو«سناب شاب»، وتحدثت عن أحد بشيء مزعج، لم أفعل ذلك طوال حياتي ولن أفعله أبدا، فأنا لم أظلم أحدا، ولا أسيء لأحد، وبالعكس دائما ما أتلقى أنا الإساءات.