Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في حفل زياد الرحباني.. وغياب لنجوم الغناء
9 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

زحمة سير خانقة شهدها مدخل البيال في بيروت وتحديدا الـ «waterfront» مكان إقامة حفلة الفنان زياد الرحباني، وكما توقع الكثيرون أن يشهد حفل الرحباني إقبالا كثيفا بعد إلغاء حفله ضمن مهرجان «إهدن»، هكذا كان المشهد، حيث أتت حشود كبيرة من محبي الرحباني من كل المناطق اللبنانية لتمضية ليلة رحبانية ينتظرها عشاقه من عام الى عام، فزياد اختار هذا العام عنوان «وليس غدا» لحفله وهو مأخوذ من أغنية «سيف فليشهر» للسيدة فيروز.
كانت حفلة زياد من أهم حفلات الرحباني هذه السنة، الموسيقيون من جنسيات مختلفة، وعددهم يعتبر ضخما كفرقة ومتوسطا كأوركسترا، واستعان بعازف الساكسوفون الشهير تشالز ديفيس الذي يبلغ من العمر 81 عاما، بالإضافة إلى الممثلة اللبنانية ندى أبو فرحات التي عبرت بتمثيلها عن نبض الشارع اللبناني وما يعانيه المواطن في حياته اليومية لاسيما على صعيد زحمة السير. وفي أثناء الحفل همس الكثيرون عن احتمال حضور الفنانة إليسا التي سبق ان حضرت حفله العام الماضي في أسواق بيروت، إلا ان إليسا لم تحضر، كذلك انتظر الصحافيون أن تطل مايا دياب التي تحرص على حضور حفلات زياد، إلا أن الأخرى لم تحضر أيضا، واقتصر الحضور الفني على الموسيقي أسامة الرحباني والفنانة هبة طوجي، وبعض الوجوه الإعلامية وغياب تام للطاقم السياسي اللبناني.
بدأ الحفل عند الساعة العاشرة بالنشيد الوطني اللبناني، وبغناء منال لأغنية «رح نبقى سوى»، وتمركز زياد على البيانو الخاص به، وبدأ يعزف بيد واحدة بفعل الوعكة الصحية التي ألمت بيده الأخرى كما ذكرنا. ورفض زياد التقاط الصور وتوجه الى المصورين بالقول: «كفى» ولم يسمح بالتقاط الصور إلا لدقائق، ومارس الأمن ضغطا شديدا على المصورين للتراجع من أمام المسرح كون زياد يفقد انسجامه بسبب «فلاش» الكاميرا.ولوحظ، حسب موقع «سيدتي نت»، حدوث إشكال فردي بين شخصين قبل انتهاء الفقرة الأولى من الحفل، لم يسمح الأمن بتطوره وسرعان ما تم احتواؤه، ومرت الأمسية على سلام، وكعادته قام زياد بتمرير النكات لتلطيف الأجواء وكان الجمهور يضحك معه.