بيروت ـ بولين فاضل
يعتبر اللبناني علاء نجد أن مشواره في عالم الموضة قد بدأ فعليا بعدما قادته موهبته وفرادته إلى الفوز في الموسم الأول من برنامج «East Middle Runway Project» على شاشة محطة MBC.
علاء تخطى بجدارة كل مراحل التحدي وصولا إلى المرحلة النهائية، حيث أقنع لجنة التحكيم وعلى رأسها المصمم العالمي إيلي صعب بشخصيته الخاصة وخطه الخاص وقدرته على تقديم تصاميم مبتكرة وجريئة قادرة على إرضاء ذوق المرأة.
«الأنباء» تحدثت مع نجد عن الفوز وظروفه والمستقبل ومشاريعه، فإلى التفاصيل:
بداية كيف تختصر مشوارك قبل برنامج «Runway Project»؟
٭ حبي للموضة قديم لكني درست «البيزنس» وتخرجت في العام 2006، وبعد ذلك عملت لأربع سنوات في مجالي التسويق والإدارة وطيلة هذه المرحلة كنت أشعر بأني أدرس لمجرد الدرس وأعمل لمجرد العمل وبالتالي كنت أفتقد الشعور بالشغف في كل ما أقوم به، في العام 2010 قررت أن أدخل الجامعة من جديد وأتخصص في تصميم الأزياء، وفي 2013 تخرجت وخضعت لفترة تدريب تحت إشراف المصمم جورج شقرا وبعد ذلك عملت مع المصمم الراحل باسيل سودا ثم مع المصممة كارولين صيقلي التي قضت سنوات طويلة في العمل مع «Lagerfeld Karl».
ترددت قبل المشاركة في برنامج «East Middle Runway Project»؟
٭ على العكس، والسبب أني لطالما تمنيت أن يقدم البرنامج بنسخة عربية، لاسيما أني كنت من المتابعين لنسخته الأميركية.
متى شعرت بأنك على قاب قوسين من الفوز في الموسم الأول؟
٭ بصراحة في الحلقات الأولى انتابني الخوف رغم ثقتي بنفسي وموهبتي، خصوصا أني كنت في مرحلة الجامعة أحل دائما في المرتبة الأولى، في الحلقة الثالثة لم أوفق بتصميمي وكان الأمر بمنزلة الصفعة التي قررت بعدها الانتفاض لإظهار كل ما لدي، بعد ذلك ربحت التحدي أكثر من مرة وآخرها كان تحدي الـ «Carpet Red» فشعرت بأني من المشتركين الأقوى في البرنامج.
من كان المنافس الأقوى لك على امتداد البرنامج؟
٭ قبل الوصول إلى النهائيات كنت أشعر بأن «لوما» منافسة قوية، «لوما» وأنا كنا في الجامعة نفسها وكنا دائما في الطليعة وأنا أحب «ستايلها» وأجده مختلفا ومتفردا، خصوصا أنها تملك شخصية خاصة في عملها، «عيسى» بدوره قوي من الناحية التقنية ويتنبه إلى التفاصيل.
كون «لوما» منافسة قوية هل ارتحت عندما خرجت من السباق؟
٭ لم أفكر أبدا بهذه الطريقة، على العكس حزنت لكونها كانت تستحق الوصول إلى النهائيات.
ما الذي عزز فرص فوزك باللقب، خصوصا أن المشاهدين شعروا في مرحلة من المراحل في الحلقة النهائية بأن المنافسة انحصرت بينك وبين «عيسى»؟
٭ لا أميل إلى التحدث عن نفسي ولكن ما تبين أن نقطة القوة عندي كانت بروز شخصية خاصة في تصاميمي بعيدا عن أي تقليد، ورغم أن أفكاري كانت جديدة وبعضها غير مألوف، إلا أن تصاميمي كانت عملية ويمكن ارتداؤها بسهولة فضلا عن أنها تختزن أنوثة، بمعنى أنها لم تكن من النوع الذي يجعل المرأة تبدو على شيء من الضخامة والغرابة، وكما قال المصمم إيلي صعب في سياق الحلقة ان أي امرأة بمقدورها أن تشتري تصاميمي وترتديها على الفور.
المشترك التونسي «سليم» وقع في الحلقة الأخيرة في مطبة تقليد إيلي صعب و«Gabbana Dolce».. كم حرصت على النأي بنفسك عن التقليد؟
٭ كلنا يطلع على أعمال المصممين الآخرين كي تتفتح أذهاننا على آفاق جديدة ورغم أني متأثر بمصممين كثيرين من بينهم إيلي صعب، فإن تصاميمي استوحيها عادة من موضوع معين أو فكرة معينة أو حتى هندسة معينة وهذا ما يجعلها تعكس في شكلها النهائي شخصيتي الخاصة بعيدا عن أي تقليد.
أي تحد كان الأصعب في سياق البرنامج؟
٭ أعتقد أنه كان تحدي الـ «Avant-garde»، في هذا التحدي شعرت بالخوف لكون هذا النوع من التصاميم بعيدا عن خطي.
تندم على تصاميم معينة نفذتها في البرنامج؟
٭ لا أندم، لأن كل ما صنعته أوصلني إلى ما وصلت إليه، حتى التصاميم التي لم أوفق فيها جعلتني أتحدى نفسي لاحقا لأصنع الأفضل.
ماذا بعد الفوز؟
٭ البرنامج كان نقطة البداية واليوم بدأ مشواري الفعلي، سأبدأ بالعمل على خط أزياء خاص و«Brand» وسأستفيد من الفرصة التي أتيحت لي بعرض مجموعتي في «Design District Dubai».
ومشوارك مع «MBC» هل هو بعيد المدى؟
٭ الاحتضان الرسمي هو لمدة سنة لكني أشعر بأني ابن «MBC» وسوف أظل، وأكيد أن القيمين على المحطة لن يقصروا في شيء متى احتجت إليهم.