«عودة زاندر كيج» فيلم من إنتاج شركة كولومبيا، وهو من أكبر الأفلام شعبية في الوقت الراهن، ويقبل عليه الشباب بشكل مذهل، وتدور أحداثه حول المتهور «زاندر كيج» الملقب بـ«تريبل اكس»، وتبدأ بظهور غيبونز (صامويل ال جاكسون) وهو جالس مع نجم الكرة العالمي «نيمار» في محاولة منه لتجنيد الأخير في البرنامج الوطني لخدمة جهاز الاستخبارات الأميركية الذي أنشأه «غيبونز» تحت اسم «تريبل اكس» تيمناً بلقب «زاندر كيج» الذي كان قد أنقذ العالم سنة 1999 من انفجار نووي، ويعد هذا الجزء الثالث من سلسلة أفلام «XXX».
وكان الجزء الثاني من السلسلة من بطولة النجم آيس كيوب ولم يلق نجاحا كبيرا مثلما أدى الدور النجم فين ديزل الذي عاد من جديد لإبهار جمهوره بفيلمه المحبب وبحركات استعراضية متهورة جديدة.
وتستمر أحداث «عودة زاندر كيج» بسقوط قمر صناعي على المنطقة الموجودة بها كل من «غيبونز» و«نيمار»، ومن الواضح أن الانفجار الذي سببه سقوط القمر الصناعي أدى إلى مصرعهما، وتوكل وكالة الأمن القومي المهمة للعميلة جين مارك (توني كوليت) لحماية جهاز يطلق عليه اسم «صندوق باندورا»، من شأن هذا الجهاز أن يتحكم في الأقمار الصناعية والرؤوس الحربية وهو ما سبب سقوط القمر الصناعي في البرازيل، حيث كان يوجد «غيبونز» و«نيمار»، وأثناء تواجد «جين» في مبنى تابع للاستخبارات ومحاولتها لاكتشاف مَن من العملاء قام باستخدام الجهاز تقوم عصابة آسيوية باختراق المبنى وبكل رشاقة يقومون بسرقة الجهاز منها.
تضطر «جين» لإعادة فتح برنامج «تريبل اكس» ولكن لن تجند أناسا جددا، بل تحاول ايجاد «زاندر كيج» نفسه وبعد محاولات تكتشف أنه موجود في جمهورية الدومينيكان وله شعبية طاغية بين السكان المحليين، فترسل له بعضا من العملاء وكالعادة يكتشف الخدعة وبعد محاولة شبه يائسة تستطيع أن تقنعه وتحاول أن تعرف منه لماذا زيف موته واختفى بهذا الشكل، وكما يعلم محبو هذا الفيلم فـ «زاندر كيج» له مبادئه البسيطة ومنها «لا تثق بأحد فالعالم قوي.. ولكن ما في القلب أقوى.. والإرادة أقوى من أي شيء».
يرفض «كيج» أي اختبارات جديدة من قبل الوكالة وبعد فترة يكتشف أن العصابة التي اقتحمت مبنى وكالة الاستخبارات موجودة بالفلبين ويقرر أن يستعين برجال يثق بهم هو شخصيا ويرفض الاستعانة بالجنود الذين وقع عليهم الاختيار لعدم كفاءتهم من وجهة نظره، ثم تبدأ المغامرة المجنونة.
الفيلم جميل في المجمل، إلا أن أهم السلبيات فيه هي كثرة المشاهد الإباحية، حيث ينظم «زاندر كيج» الكثير من السهرات الماجنة والتي عن طريقها يحصل على المعلومات، كما أنه يكون على علاقات مع كثير من الفتيات وذلك بسبب خوفه من الوقوع في الحب.
جدير بالذكر ان «XXX: Return Of Xander Cage» من إخراج دي. جي. كاروسو وبطولة النجم فين ديزل، توني كوليت وسامانثا فينسنت، وفي الجزء الأول من فيلم «XXX» كان «زاندر كيج» قد أنقذ العالم من انفجار مدمر بإبطاله لقنبلة بيولوجية كانت تعمل عليها عصابة شيوعية أطلقت على نفسها «أناركي 99»، حيث تخفّى في شكل تاجر سيارات يريد بعض أنواع السيارات باهظة الثمن ويكتشف سر العصابة ويجند الفتاة رفيقة رئيس العصابة التي تعترف له بأنها عميلة في جهاز الـ «KGP»، وتعمل متخفية لكشف أعمال رئيس عصابة «أناركي 99» في تهريب السلاح.