- «بنت الجبل» عمل خالد لا يموت أبداً كمسرحيات «برودواي»
- لست من النوع الذي يقيم حساباً للمال والشهرة وإرضاء المنتجين قبل الموافقة على أي عمل
بيروت - بولين فاضل
كثيرون قد يحسدون الفنانة ألين لحود على اختيارها افتتاح مهرجانات بعلبك هذا الصيف إلى جانب كل من رامي عياش وبريجيت ياغي. في الأساس هو ليس وقوفها الأول على مدرج بعلبك فهي التي اختبرته قبل مع فرقة كركلا في العام 2009.
ألين، التي تستعد جيدا لاستحقاق بعلبك، قالت إنها لا تبالي بمن يحسد أو يثرثر، فهي العارفة بأن مجال الفن زاخر بالمعارضين والحاسدين.
«الأنباء» حاورت ألين لحود عن تحدياتها الكثيرة هذا الصيف، فإلى التفاصيل:
تفتتحين مع رامي عياش وبريجيت ياغي مهرجانات بعلبك هذا الصيف..هل يمكن الحديث عن حلم تحققينه بالغناء في بعلبك؟
٭ هو حلم يتحقق للمرة الثانية كوني شاركت مع فرقة كركلا في مسرحية «أوبرا الضيعة» التي قدمت في بعلبك في العام 2009، وقوفي مع رامي وبريجيت على خشبة مهرجانات بعلبك يعني أن عمر الفنان لا يهم بقدر ما يهم أن تكون الموهبة من النوع الذي يفرض نفسه ومثلما شرعت بعلبك قلعتها للكثير من الفنانين العالميين والعرب واللبنانيين، هي اليوم تشرع قلعتها لي وهو ما أعتبره إضافة كبيرة إلى مسيرتي الفنية.
فنانون كثر عينهم على بعلبك..
٭ (مقاطعة) صحيح، لذا لن تسنح لي هذه الفرصة ثانية، فهذه مسؤولية كبرى بالنسبة لي.
البعض من الفنانين الشباب يرى أنه يستحق أيضا هذه الفرصة، ماذا تقولين؟
٭ لكل انسان الحرية في التفكير كما يشاء، لكن السؤال يجب أن يوجه إلى القيمين على مهرجانات بعلبك الذين يعود إليهم الاختيار والقرار، من حق كل فنان أن يحلم ببعلبك أو أن يشعر بأنه أهل للوقوف على هذه الخشبة، لكن شخصيا لا أشغل نفسي بالتفكير فيمن يحق له أو لا يحق له بل يعنيني فقط القيام بواجبي كي أكون على قدر هذا الاستحقاق.
أي فنانين ستكرمون بأصواتكم في بعلبك؟
٭ كل العمالقة الذين مروا على بعلبك مغنين ومؤلفين وملحنين، يعني كل الذين صنعوا مجد بعلبك.
وماذا عن السيدة فيروز؟
٭ الريبتوار الغنائي كبير جدا ولا بد أن تكون هناك حصة للسيدة فيروز.
هل يمكن الحديث عن تناغم وانسجام بينك وبين كل من رامي وبريجيت؟
٭ مستحيل العمل مع شخص لا انسجام أو كيمياء معه، لاسيما أن الغناء نابع من الإحساس، الحمد لله الكيمياء موجودة بيننا وسنكون معا على المسرح في أكثر من أغنية مشتركة.
سينال كل منكم حقه بشكل متوازن؟
٭ أكيد، لا أحد يلغي الآخر أو يأخذ مكانه ونحن نكمل بعضنا في هذا الحفل.
تقدمين من جديد مع الممثل بديع أبو شقرا مسرحية «بنت الجبل» ضمن مهرجان «أعياد بيروت».. ماذا يعني لك الأمر؟
٭ بيروت تستقطب صيفا السياح والمغتربين وبالتالي هذه فرصة متاحة لمن لم تتسن له مشاهدة المسرحية، لاسيما أنها عرضت قبل في الموسم الشتوي، مسرحية «بنت الجبل» عمل خالد وهي تنتمي إلى الأعمال الغنائية الكبيرة التي لا تموت أبدا كمسرحيات «برودواي».
لماذا تغيبين نفسك عن التلفزيون؟
٭ أنا غائبة منذ العام 2015 لأن العروض التي أتلقاها ليست كما أشتهي وأرغب، لا أتحدث من منطلق الغرور ولكن بعد ثلاث عشرة سنة من العمل في الفن أصبحت انتقائية أكثر وكل دور يمكن أن أكرر فيه نفسي أرفضه، لست من النوع الذي يقيم حسابا للمال والشهرة وإرضاء المنتجين قبل الموافقة على أي عمل، لا أفكر بهذه الطريقة ويعنيني أن أغرم بالعمل ككل للمشاركة فيه وإلا الأفضل أن أكون صادقة مع نفسي ومع المنتج وأعتذر عن الموافقة.
ماذا تابعت من أعمال في شهر رمضان؟
٭ تابعت يوميا مسلسل «الهيبة» وفرحت كثيرا به، عمل كامل متكامل.
فاجأت البعض عندما قلت إنك ترشحين الممثلة نادين نسيب نجيم لتجسيد شخصية والدتك الفنانة الراحلة سلوى القطريب، لاسيما أن والدك في طور كتابة قصة حياتها.. لم لست من ستجسد شخصية سلوى؟
٭ لا أدري من قرر من ستجسد شخصية سلوى، أولا أنا لا أشبه والدتي في طولها وشكلها، ثم أنا قلت إن والدي تمنى وهو يضع أفكار المسلسل أن تلعب نادين دور سلوى كونها الأقرب إليها لناحية الشكل ومتألقة في الأداء، وأنا وافقته الرأي، خصوصا أنني معجبة جدا بأداء نادين، وفي أي حال الموضوع لايزال في طور الكتابة ونحن لم نقرر شيئا بعد حتى نادين لم نتحدث معها في الأمر.
ماذا سيكون دورك في المسلسل؟
٭ دوري سيكون في السيناريو وربما أيضا في الإخراج، على صعيد التمثيل قد تكون لي إطلالة في مشهد وحيد.