- مشاريع جديدة لموقع «الفن» وبرنامج كوميدي فني قريباً
- الفنانون لا يرغبون ببرنامج إلكتروني قصير.. و«الحوارية» مملة
- المحطات تهتم بشكل المذيعة.. وأروى الأفضل مضموناً
أميرة عزام
amira3zzam@
هلا المر اعلامية من الزمن الجميل، بدأت بإذاعة جبل لبنان عام 1981 كمذيعة وما زالت حاليا مقدمة ومعدة لأكثر من برنامج تلفزيوني من بينها «فايق يا هوا» و«بعدنا مع رابعة» وهي ايضا رئيسة تحرير موقع «الفن» الإلكتروني.
«الأنباء» التقت المر في هذا الحوار الشائق، فإلى التفاصيل:
كيف ترين موقع «الفن»؟
٭ جيد ويسير بدون مشاكل مع كل فريق العمل، خصوصا بوجود العديد من المسلسلات والمقابلات بعد رمضان.
هل تجدين انتقادات؟
٭ نعم هناك بعض الانتقادات بسبب وجود بعض المسلسلات التي تأخذ تقييما أعلى من غيرها.
لماذا تختلف الانتقادات والتقييمات من مسلسل لآخر وحتى إن استحقها المسلسل؟
٭ التسويق شيء مهم جدا، فمثلا التسويق في «lbc» الأفضل بلبنان فهي تسوق وتقدم إعلانات وتدعم المسلسل من جميع جوانبه وبالتأكيد الباقي يقومون بالتسويق لكن ليس مثل «lbc».
ما هي أقوى إنجازاتك بمسيرتك الفنية؟
٭ أنا أفتقد الإذاعة لأنني بدأت كمذيعة بجبل لبنان عام 1981، ثم أصبحت مديرتها عام 1992، أحب الإذاعة كثيرا وأحن إليها، وأجد أهم إنجاز هو«الفن» الذي بدأ باسم «النشرة» كموقع لكن كل شيء له جماله الخاص، فأنا قدمت وقمت بإعداد برامج رائعة على «LBC» و«MTV» ولكني ارى ان المستقبل هو الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى التلفزيون لن يستمر إلى ثلاث أو أربع سنوات.
وما هو أكثر برنامج أثر بك؟
٭ برنامج قمت بإعداده باسم «فانتازيا» من تقديم رزان المغربي.
هل تفضلين الإعداد أم التقديم؟
٭ أنا أحب التقديم لكنه متعب، والمذيعة يجب أن تكون منتبهة إلى شعرها ومظهرها اثناء التقديم فالشكل عند الكثيرين أهم من المحتوى ولكنني أفضل المضمون.
ترين أن المذيعات حاليا يعطين اهتماما أكبر للشكل؟
٭ بالطبع، لكن هناك من يهمها المضمون، فالتلفزيون يركز على الشكل أكثر، وكل المحطات يهمها أن تأخذ شكل المذيعة فوق المضمون لذلك يأتون بفريق عمل لإنتاج المضمون، وبعض المذيعات تحتقر المضمون والبعض يحترمونه.
مَن هي مِن وجهة نظرك افضل مذيعة مضمونا؟
٭ أروى، فهي كانت تحترم المضمون وتحفظه وتستعمل أهم الأشياء به، فكانت ذكية للغاية، واستغلت الإعداد لمصلحتها، وهناك من لديه عقدة أنه يجب أن يعد بدون فريق إعداد، أرى أن العمل من خلال فريق متكامل يعطي نتائج أفضل والذكي من يقدر أن يستغل قدرة الفريق.
أكثر إعلامي أحببتِ العمل معه؟
٭ أحببت العمل مع هيثم زياد كثيرا، فهو يحترم فريق الإعداد، ومن الأشخاص الاذكياء جدا، ولم تكن لدية عقدة أن يعطي لكل شخص عمله، كنا نثق به كثيرا لأن البرنامج يعتمد أكثر على الأغاني ونوعها وهذا يحتاج إلى محترف ألحان وهيثم مناسب لذلك.
بماذا تفكرين في المرحلة القادمة؟
٭ اقترحت فكرة لـ «الجديد»، لكن لا أعرف ان كانوا سيقبلونها ام لا، سيعملون على موسم ثالث لهيثم زياد، وهناك فكرة اقترحتها أن يقدمها احد الاعلاميين الكبار لكن شعرت أن التلفزيون لا يحتاج إلى برامج حوارية فالجمهور يمل من ذلك، كذلك قدمت فكرة عن مواقع التواصل الاجتماعي مع ماربيت يونس، فنحن نعمل على الفكرة ثم ننتظر إن كان التلفزيون بحاجة إليها، ولدي مشاريع جديدة لموقع الفن كفيديو، فالبرنامج الذي يقدم بساعة ونصف على التلفزيون يقدم في خمس دقائق على الانترنت، ولكن اغلب الفنانين لا يرغبون بذلك، أفكر ببرنامج كوميدي مع فنان، فلدينا مقابلات فنية عديدة نحن نعمل على الموقع خطوة بخطوة ونقدم الأخبار فنية وثقافية واجتماعية.
كلمة أخيرة؟
أوجه تحيتي إلى شعب الكويت، فالكويت لديها خطاها المميزة بمجالات بالفن والدراما بصفة عامة وأتمنى تثبيت بصمتها بتلك المجالات، وأشكر تواصل جريدة «الأنباء».