بيروت ـ بولين فاضل
انتظرت النجمة سيرين عبدالنور حتى الشهر السابع من الحمل لتفصح عن الخبر وتعلنه بنفسها، وهناك أكثر من سبب دفعها إلى التكتم على الحمل لعل أولها، كما تقول، الأجواء السياسية العامة في لبنان والتي خيمت السلبية عليها في الآونة الأخيرة، وثانيها انها صورت إعلانا لملابس النساء غير الحوامل، وبالتالي لم يكن من المناسب ان يتزامن خبر الحمل مع الإعلان.
واللافت حرص سيرين على إخفاء معالم الحمل أثناء تصويرها كليبها الصادر حديثا «إذا بدك ياني»، حيث عمدت في سياق الكليب إلى وضع حقيبة يدها على بطنها الأمر الذي استوقف بعض دقيقي الملاحظة، فراحوا يتداولون في فرضية الحمل.
وستطلق سيرين، التي يفترض أن تضع مولودها الثاني وهو ذكر قبل عيد الأم في الواحد والعشرين من مارس المقبل، على طفلها اسم «كريستيانو» مع العلم بأن ابنتها البكر «تاليا» تبلغ اليوم من العمر ست سنوات ونصف السنة وهي تعشق الغناء والرقص والتمثيل لدرجة أن سيرين تتوقع ان تتخطاها بأشواط في هذا المجال عندما تكبر.
وتؤكد سيرين انها أم أولا وأخيرا، أما الفن فلا يأخذ الكثير من وقتها وليس هاجسها في الحياة ولهذا السبب تتأثر ربما بالانتقادات السلبية، وتقول: «من يعرفني جيدا يعرف أني لا أعيش النجومية في منزلي أو بين اصدقائي، فأنا أحب بيتي كثيرا، أحب أجواء الأصدقاء وأحب ان أطبخ وأكون على طبيعتي في الحياة اليومية من دون رموش اصطناعية وكعب عال و«Extansion» فهذه التفاصيل تساعد سيرين فقط على الظهور في صورة النجمة عندما تستدعي الحاجة، ما عدا ذلك أنا أظهر على طبيعتي وأعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما «انستغرام» أتاحت للناس أن يتعرفوا أكثر إلى طبيعتي».
وتلفت سيرين عبدالنور، التي أغاظها في العام الفائت نشر كلام على لسانها لم تنطق به الأمر الذي سبب لها خلافات مع البعض، إلى ان صلاحية صمتها قد انتهت، ومن الآن فصاعدا ستعتمد سياسة الرد والتوضيح، ملمحة ان أكثر ما زعجها هو الحملة التي قامت ضدها من قبل بعض الصحافيين والزملاء والناس على خلفية مسلسل «قناديل العشاق» الذي صورته في سورية، واردفت: «منطلقي الأول كان فعل المستحيل لأكون حاضرة في إطار جديد ولهذا السبب ذهبت إلى سورية وارتضيت المخاطرة نظرا لوضع البلد، وحين اعترضتني مشكلة مع نقيب الممثلين في سورية الذي أراد منعي من تصوير العمل، فوجئت بأقاويل غير لائقة في حقي في بلدي ولم أجد بالتالي مساندة إلا من قلة قليلة كالممثلة ورد الخال التي أشكرها على موقفها ووقفتها».
وتؤكد سيرين انها ليست «زعلانة» من أحد كي تسامح، بل هي عاتبت على قدر محبتها، وقد اعتادت ان تركز على الإيجابيات أكثر من السلبيات وأن تميز بين النقد البناء والهجوم، كاشفة عن مسلسل من ثلاثين حلقة كان يفترض ان تصوره وتطل به في رمضان لكن أسبابا انتاجية ادت إلى تعطيل المشروع.
وتحدثت عن أزمة إنتاجية تمر بها الدراما ويشعر بها كثيرون، مشيرة إلى أن على الممثلين كما على الكتاب والمخرجين أن يخففوا من أجورهم مراعاة لهذه الأزمة.