دمشق- هدى العبود
شهدت مكتبة الأسد الوطنية في العاصمة السورية دمشق، حفل توقيع مجموعة قصصية للفنان والنجم العربي أيمن زيدان الذي قدم للقارئ السوري والعربي نتاجه الأحدث «تفاصيل»، وقال زيدان: مجموعتي القصصية صادرة عن مؤسسة سوريانا، وحملت شكل الرواية من خلال الأحداث التي رصدتها من مآسي الحرب وأوجاعها، خاصة بالنسبة للناس البسطاء، وإن شاء الله سأتابع للأمام، وكل ما ستقرأونه عبارة عن محطات مهمة بحياتي، تلقي الضوء على قصص من الزمن منها التاريخي لفترة ما، كما ترصد حالة الأسر البسيطة بأحلامها التي نحن نمثلها وكل التحديات التي واجهناها، واعتقد أن فيها رصدا كاملا للتفاصيل، ويمكن ان تعبر عن غالبية الأسر البسيطة وهجرتها من الريف إلى المدينة وما واجهته من تحديات.
وأضاف زيدان: المجموعة التي تقع في 103 صفحات من القطع المتوسط غلب على السرد فيها النزعة الدرامية لي شخصيا، من حيث مسيرتي الفنية الحافلة سواء على صعيد المسارح، او في شاشات السينما والتلفزيون، متوجها من خلال تلك التفاصيل والمجموعة إلى جذب القارئ بحكاياتها وإغراقها بتفاصيل منوعة تتجه إلى الحلم والحزن والحنين.
وكان النجم أيمن زيدان قد أصدر خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية مجموعتين قصصيتين هما «أوجاع» سنة «2015» وليلة رمادية 2016، واليوم يوقع مجموعته القصصية الجديدة ضمن أكثر من 70 كتابا لعدد كبير من الفنانين والكتاب والنقاد والروائيين، وذلك ضمن فعاليات معرض الكتاب الـ30 لعام 2018.
وقالت الفنانة نادين خوري لـ«الأنباء»: هجرنا الكتاب منذ زمن، وهذا برأيي شيء مخيف، لأنه علينا ألا نغادر الكتاب، بحثا عن المعلومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من «غوغل» وغيره، نكتب معلومة بسيطة بشكل مختصر ونصل إلى المعلومة بسرعة، لذلك من خلال هذا الجمهور الذي اقبل على المكتبة الوطنية لاقتناء نتاج فنانين ونقاد وروائيين وشعراء وصحافيين، أقول علينا بالعودة إلى القراءة، والزميل النجم أيمن زيدان قادر على الإضاءة على الزوايا المخفية وغير المرئية لديه، لأن لديه خبرة من خلال مجال طويل في عالم الفن من سينما ومسرح وفانتازيا واعمال تاريخية واعمال بيئة شامية والاخراج، ومن جانب الزمالة والثقة أحببت أن أكون إلى جانبه، لأن الصدق الذي يتمتع به حتى بكتاباته التي تناولت حياته منذ الصغر والمراهقة والشباب هي بحد ذاتها إنعاش للحركة الثقافية في سورية.