بيروت - بولين فاضل
لم تقو الممثلة هند باز على احتمال أكثر من تسع سنوات خارج لبنان، فجاء القرار أخيرا بالعودة إلى الوطن وإلى المهنة التي تتمنى لو تستمر فيها مدى العمر لكونها تستمد منها فرحها وتروي شغفها في الحياة.
هند المتلهفــــة للعودة إلى الشاشة بأدوار تليق بسنها بدأت اجتمـــاعــات مع المنتجــــين لوصل ما انقطـــع في فترة الغيـــاب واختيار ما يمكن أن يناسب عودتها وموقعها الفني الراهن، فماذا تنتظر وعينها على ماذا؟
بداية ما الذي دفعك إلى اتخاذ القرار بوضع حد لهجرتك والعودة إلى لبنان مع العائلة؟
٭ منذ تسع سنوات أي منذ ارتباطي وأنا مقيمة في دبي، ومنذ ذلك الحين وزوجي يعاني من واقع عدم تأقلمي مع العيش في الخارج ربما بسبب تعلقي ببلدي وأهلي ومهنتي، وفي كل مرة كنا نأتي لبنان لقضاء إجازة الصيف، كنت أسمع من الناس مقدار اشتياقهم إلي كممثلة وكان الأمر يحز في نفسي. ما حصل في النهاية هو أني اتخذت القرار مع زوجي بالعودة للإقامة في لبنان مع أولادي على أن يبقى هو في دبي من أجل عمله، أعترف بأن القرار صعب ويتطلب تضحية من كل منا لكن جاء أوان اتخاذه.
لكن الملاحظ إنك لم تبتعدي عن التمثيل فترة إقامتك في دبي...
٭ صحيح ولولا ذلك لما احتملت الهجرة تسع سنوات، أول مسلسل كان «زمن طناف» وكان عبارة عن كوميديا بحتة، بعد ذلك شاركت في مسلسلين تراجيديين وفي مسرحية، في هذه الأعمال لم تكن تعنيني تراتبية اسمي بقدر ما كان يعنيني ان يكتب في كل «جينيريك» هند باز من لبنان.
كيف ستكون العودة إلى المهنة في لبنان؟
٭ بدأت اجتماعات مع المنتجين وقد فاجأني دعم ممثلين زملاء لهذه العودة وهم أنفسهم يتحدثون عني وعن عودتي للمنتجين من دون علمي.
يقال إن المهنة تقوم اليوم على العلاقات الاجتماعية والعامة.. أين أنت من ذلك؟
٭ صحيح هي كذلك، في الماضي لم أكن بارعة في العلاقات الاجتماعية وكنت أجلــــس وأنتظــــر كي تأتيني الأدوار، اليوم أعتقد أن الأمور تتطلب مني سعيا وطريقة أخرى في التعاطي.
في فترة غيابك بعض الممثلين الكومبارس أضحوا نجوما.. يزعجك الأمر؟
٭ على العكس، هذه فئة من الناس تحلم ولا تكتفي وأنا استغرب هجوم البعض على هذه الفئة على مواقع التواصل الاجتماعي لأن ما من إنسان يصل وينجح من دون تعب والفنانة التي أضحت اليوم نجمة تكون قد ثابرت وعملت على نفسها واستثمرت علاقاتها الاجتماعية، وبالتالي هي تستحق التهنئة لا الهجوم.
أي أدوار عينك عليها اليوم؟
٭ ما كان يليق بي قبل تسع سنوات ما عاد يليق بي اليوم لأن لكل مرحلة أدوارها، ربما يليق بي اليوم أن العب دور أم لأطفال صغار أو دور أرملة أو امرأة تعيش معاناة معينة.
مازلت منحازة إلى الكوميديا؟
٭ أحب الكوميديا، أحب أجواء الضحك واعتقد أن الناس بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى برامج ومسلسلات من النوع المضحك والمريح للأعصاب، شخصيا لا أقوى اليوم على متابعة مسلسلات فيها كم من الحزن.
كثيرا ما تحدث مقارنة بين الممثلات في مواقع التواصل.. ما رأيك؟
٭ لا أحب هذه المقـــــــارنات كاختيار الممثلة الأجمل أو الأنجح، المقارنة ظالمة دائما وما من ممثلة يمكن أن تأخذ مكان الأخرى لأن لكل مكانها ومكانتها.
تغارين من بعض الممثلات؟
٭ أغار بالمعنى الإيجابي من أي ممثلة تؤدي بشكل جميل ولطالما قلت للممثلة ندى أبو فرحات إني أغار من أدائها الجميل.
هل من ممثل يعنيك أن تمثلي معه في الفترة المقبلة؟
٭ الممثل يورغو شلهوب الذي لم يسبق أن عملت معه فضلا عن ممثلين كثر تعاونت معــهم مثل باسم مغنية وغــــيره، الحمد لله علاقتي جيدة بالجميع ولم يحدث أن دخلت مرة في سجال مع أحد.