دلال العياف
هي متبنية للحركة الفكرية الثقافية الفنية للطفل في إمارة الشارقة ومديرة مهرجان الشارقة السينمائي، هي محبة وشغوفة في العمل وما هو بصالح الاطفال وتنمية مواهبهم وصقلها بحرفية عالية من خلال منصبها كونها مديرة مؤسسة فن_الفن الإعلامي للاطفال والناشئة، تميزت ببشاشتها وشفافيتها العالية وتواضعها وحسها الفني الراقي، ركزت على أهمية إيجاد مساحات آمنة لكي يلتقي فيها الأطفال والناشئة فيما بينهم لتبادل الأفكار والرؤى التي تحاكي احلامهم لمستقبل أفضل، من خلال رؤيتها الثاقبة الفنية العميقة وألغت حدودا وقربت المسافات، فهي متعددة الخيارات المعرفية والإبداعية، هي الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي كان لنا معها ذلك الحوار القيم:
بما ان الشيخة جواهر من مهامها واهتماماتها وحبها للطفل وتنمية فكره دائما وأبدا والداعمة لميوله الفنية والأدبية، ما تقدمونه بالشارقة كونها إمارة الثقافة العالمية، ومن خلال حضورنا كجريدة «الأنباء» الكويتية لورشة عمل تهيء البنات الشابات للدراما وهذا رائع جدا وكون الطفل والشابات حاليا أصبحوا جيل اي باد والكترونيا نوعا ما، وبما أن الشارقة إمارة ملتزمة والى حد ما غير مرغوب بدخول الفتاة بمجال الدراما واليوم اصبحت تنمي خبراتها وطاقاتها فهل سينمى لديها وتدعم وتستثمر تلك الطاقات؟
٭ نعم سمعت أن وزارة التربية والتعليم سوف تدخل ضمن مناهجها التعليمية منهج الدراما وتخصصاتها بالمدارس ونحن خاطبناهم لنمد يد العون وتقديم الدعم لهم في حال الاحتياج لنا.
كيف تم دخول الشيخة جواهر في هذا المجال وخصوصا انها من أسرة حاكمة ملتزمة ومحافظة جدا لكنك مثلت تلك الأسرة خير تمثيل وانت رمز مشرف لها ايضا ولكل بنت اماراتية؟
٭ انا عن نفسي كوني من عائلة محافظة بصراحة قبل كم سنة كانت هناك امور مثل هذا عيب وحرام، ونحترم ذلك كل الاحترام ولكن الآن تغير الحال، وانا شخصيا حاورت ابي بهذا المنطق وقلت له يا بابا أنا لازم ادخل مجالا إعلاميا أو أظهر به اخباريا او صحافيا فرد علي قائلا: يا بنتي انت متزوجة ومن المفترض انك تشاورين زوجك، فقلت له مع كامل احترامي وتقديري لزوجي لكن انا اسمي جواهر عبدالله القاسمي وانا حاملة اسمك وقبل سؤالي لزوجي اسألك انت، وبكل رحابة صدر قال لي «انت ما تسوين شي غلط وترفعين الراس وانت من يحدد مساره وخطواته وتوجهاته».
ما رأيك بالفنانة هيفاء حسين كونها عضوا من أعضاء لجنه التحكيم؟
٭ للأمانة كنت أتحدث عنها وعن اخلاقها العالية وكيف تمثل البنت الخليجية خير تمثيل وأخلاقها العالية الرفيعة وهي على قدر عال من الثقافة ومثال جميل جدا.
شعرنا بغبطة كون احد عناصر لجنة التحكيم ايضا الفنان الكويتي احمد ايراج؟
٭ نحن نحبكم ونحب ما تقدمونه والكويت ايضا رائدة بالمجال والفنان احمد ايراج يخجل من امامه بطيبته وحرفيته وثقافته وتعامله الراقي، واجتهاده طاغ، وايضا في احد الدورات السابقة كان الفنان خالد امين واسلوبه وتعامله وثقافته العالية تفحم صراحة فالكويت ايضا ولاده.
ماهي تطلعاتك للدورات القادمة في المهرجان؟
٭ مثل ما تفضل سمو الشيخ سلطان القاسمي، حفظه الله، إن بالدورة القادمة بدلا من أن يقتصر المهرجان على الطفل فسيكون ايضا لفئة الشباب، وهذا مكسب لنا، فستزيد المشاركات اكيد ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.
كيف يتم اختيار الطفل واكتشاف موهبته؟
٭ لدينا في الشارقة شيء غير متواجد في اي إمارة أخرى فلدينا مراكز للطفل والفتيات والناشئة وهي بالفترة المسائية فبدلا من أن يضيع الطفل أو الشاب في الشارع او ينشغل بما لا يفيده يشترك بأحد تلك المراكز ولديهم جميع الأنشطة من طبخ وخياطة ورياضة ولجميع المواهب واضافة ان المدارس حاليا يتواجد بها استوديوهات ومراكز اعلامية تنمي فكرهم ومواهبهم ونحن ايضا كمؤسسة اعلامية ندعم تلك المهارات ونطورها وندعمها ويتم اكتشاف تلك المواهب بتلك الطريقة.
وبالنهاية لا يسعنا الا ان أشكر جريدتكم الغراء على جهدها ومشكورين عالعنوة