أكدت الفنانة السورية سلافة معمار أنها جربت كثيرا في مجالات الرسم والموسيقى والرياضة، ولم تكن تفكر في التمثيل حتى دخولها المعهد العالي للفنون المسرحية، وقالت ان تجاربها المسرحية التي خاضتها بعد تخرجها في المعهد كرستها كممثلة، ليسهم المسرح في انتشارها وطلبها للأعمال التلفزيونية، لتقدم عددا من الشخصيات قبل أن يشكل مسلسل «زمن العار» والذي قدمت فيه شخصية «بثينة» منعطفا في حياتها الفنية، مشيرة إلى أنها تقف في صف الجرأة الفنية، بشرط أن تكون جرأة مسؤولة وهادفة.
وفي حديثها مع الفنانة أمل عرفة، ضمن برنامج «فيه أمل» الذي يعرض عبر قناة «لنا»، تطرقت معمار إلى علاقتها بوالدها، وقالت إنها كانت مدللته، لأنها الصغرى بين اخوتها، وأخذت منه حنانا كبيرا ليشكل رحيله صدمة كبيرة بالنسبة لها، خاصة أنها كانت المعنية بكل تفاصيل وإجراءات الوفاة لوجودها بمفردها مع والدتها في سورية، مبينة أن والدتها دعمتها كثيرا، وكانت حافزها الأول للتعلق بالفن والسينما والمسرح، خاصة أن والدتها كانت تحب دائما متابعة الأمور الفنية والثقافية، وكانت تحمل طموحات وأحلاما تتعلق بالكتابة، وهيأت لها المحيط وساعدتها على اكتشاف ملكاتها.
ولفتت إلى أن طلاقها من الفنان سيف الدين سبيعي، كان علامة فارقة في حياتها، ملمحة الى أنها عاشت شعورا مؤلما بفشل الحب، غير أن ابنتهما «ذهب» لم تتأثر بهذا الطلاق، لأن تعاملهما كان محترما، وشددت على أن الأم لابد أن تعاني في مراحل كثيرة مع أبنائها، وتحاول أن تكون أما وأبا وصديقة لابنتها.