Note: English translation is not 100% accurate
الحرمي: قرار تثبيت الإنتاج «صائب وعملي»
العبدالله: «أوپيك» ستترك الإنتاج دون تغييرعلى الأرجح في اجتماع أكتوبر المقبل
19 مارس 2010
المصدر : فيينا ـ رويترز

قال وزير النفط الشيخ أحمد العبدالله إن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» ستترك على الأرجح الحصص الإنتاجية المستهدفة دون تغيير في اجتماعها المقبل في أكتوبر.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن «أوپيك» ستحتاج لتغيير الإنتاج في أكتوبر قال الوزير «في الوقت الحالي لا أرى أي بادرة تغيير في وضعنا، نحن مرتاحون للنطاق السعري 70-80 دولارا لأنه ملائم للمستهلكين والمصدرين، وكان الوزير يتحدث بعد يوم من اتفاق أوپيك على ترك الإنتاج دون تغيير.
من جانبه، وصف الخبير النفطي كامل الحرمي قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) بإبقاء سقف الإنتاج الحالي والبالغ 24.8 مليون برميل يوميا بالصائب والعملي خلال هذه المرحلة نظرا للسعر السائد للنفط الخام عند مستوى 70 و80 دولارا للبرميل الواحد.
وأضاف الحرمي لـ «كونا» عقب انتهاء أعمال المؤتمر الوزاري الـ 156 لأوپيك انه على الرغم من عدم التزام بعض الدول الأعضاء في منظمة أوپيك بسقف الإنتاج الحالي والمعمول به منذ سبتمبر عام 2008 فإن المنظمة ارتأت عدم المساس بمعدلات الانتاج في الوقت الحاضر لأن الإنتاج الفعلي للمنظمة يفوق السقف المتفق عليه بحدود 2 مليون برميل يوميا باستثناء العراق الذي لا يخضع لنظام الحصص الانتاجية. وأعرب الحرمي عن اعتقاده بان الدول المستهلكة شأنها شأن الدول المنتجة مرتاحة لمستويات الأسعار الحالية لأن المعدلات الحالية للنفط ستسمح للدول النفطية بالاستثمار في قطاع النفط وتغطية احتياجات السوق العالمية في المستقبل.
وقال انه على الرغم من حالة الكساد التي شهدتها الدول المستهلكة خلال المرحلة الماضية فإنها كانت راضية عن معدلات أسعار النفط عند نطاق 70 دولارا للبرميل حرصا منها على تفادي نشوب أزمة أخرى شبيهة بما حدث نهاية عام 2008 عندما وصلت اسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت الـ 147 دولارا للبرميل.
وأشار الى وجود حالة من الارتياح لدى دول المنظمة منذ اكثر من عام بفضل التدفقات المالية من عائدات النفط اذ تمكنت دول أوپيك من التوسع في استثماراتها النفطية خاصة في مجال زيادة الانتاج في النفط الخام وفي قطاعات التصنيع والتكرير محليا وخارجيا.
وردا على سؤال حول الأسباب التي دفعت بالمنظمة الى عقد مؤتمرها الوزاري في اكتوبر المقبل بدلا من سبتمبر كما جرت العادة قال الحرمي ان المنظمة ارادت من خلال تأجيل موعد اجتماعها كسب المزيد من الوقت لدراسة معطيات السوق خلال الربع الثالث من العام الحالي تمهيدا للوصول الى قرار عملي ومناسب يخدم مصالح جميع الأطراف.
وفيما يتعلق بموقف المنظمة من تجاوز بعض دولها لحصصها الإنتاجية أعرب الحرمي عن اعتقاده بأن هذه المسألة لم تكن من ضمن أولويات وزراء نفط المنظمة خلال اجتماعهم الوزاري الـ 156 على الرغم من دعوات المنظمة المتكررة باحترام الحصص الانتاجية وبرر مثل هذا التوجه بوجود رغبة لدى وزراء نفط المنظمة بامتصاص الفائض من المخزون التجاري لاسيما بعد ان ارتفع الى مستوى قياسي.