Note: English translation is not 100% accurate
أرباحها الصافية بلغت 1.2 مليون دينار بواقع 8 فلوس للسهم عن 2009
الخرافي: «الخليجية المغاربية القابضة» تُعلن قريباً عن مشاريع جديدة في تونس والجزائر
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء


عاطف رمضان
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الخليجية المغاربية القابضة طلال جاسم الخرافي ان الوضع المالي للشركة ممتاز من ناحية السيولة، مؤكدا انه ليس عليها ديون أو التزامات تجاه أي جهة وموضحا أن الإدارة التنفيذية للشركة تعمل على اقتناص فرص استثمارية جديدة نظرا للملاءة المالية الجيدة التي تتمتع بها الشركة رغم الظروف الاقتصادية الحالية.
وأوضح طلال الخرافي أن استثمارات الشركة وشركاتها التابعة في كل من سورية وليبيا والجزائر وتونس والمغرب لم تتأثر بسبب التقلبات والانتكاسات الاقتصادية والحركات التصحيحية التي عانى منها الاقتصاد العالمي.
وقال في تصريح للصحافيين خلال اجتماع الجمعية العمومية إن عدم التأثر يعود بشكل أساسي إلى السياسة الاستثمارية المتحفظة والمتنوعة التي تتبعها الشركة وإلى حالة الاستقرار التي تشهدها الدول التي تستثمر فيها الشركة.
وحول استثمارات الشركة قال الخرافي ان الشركة تعمل الآن في خمسة أسواق هي سورية وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وانها أسست شركات تابعة في كل دولة من هذه الدول مبينا أن الشركة تستثمر في سورية في مشروع كازابلانكا العقاري من خلال شركتها التابعة هناك «شركة الشام الخليجية»، وتستثمر في ليبيا في مشروع جنزور الراقي بطرابلس العاصمة من خلال شركتها التابعة «الشركة الليبية للتجارة العامة»، وتستثمر في المغرب في مشروع دريم العقاري السياحي بمنطقة بوزنيقة على ساحل الأطلسي من خلال شركتها التابعة هناك «شركة المغرب الشمال افريقية»، لافتا إلى أن الشركة ستعلن قريبا عن استثماراتها الجديدة في تونس والجزائر.
وأشاد الخرافي بالإدارة التنفيذية للشركة بقيادة وليد الثاقب قائلا إن الإدارة التنفيذية طموحة للغاية وتتحرك بتناغم وتناسق كبير بين عدة أسواق دولية واضعين في اعتبارهم تأمين مصالح مساهمي الشركة إلى أقصى حد ممكن واقتناص أفضل الفرص الاستثمارية والمساهمة البناءة في اقتصاديات الدول التي تعمل بها الشركة.
هذا، وقد عقدت الشركة الخليجية المغاربية القابضة جمعيتها العمومية العادية أمس، حيث أعلن رئيس مجلس الإدارة طلال جاسم الخرافي أن الشركة حققت أرباحا صافية بلغت 1.2 مليون دينار بواقع 8 فلوس للسهم مقارنة بـ 2.41 مليون دينار عام 2008، مضيفا ان قيمة أصول الشركة في عام 2009 قد بلغت 20 مليون دينار مقارنة بـ 23.13 مليونا في 2008.
وبدأت أعمال الجمعية العمومية العادية بسماع تقرير مجلس الإدارة وسماع تقرير المستشار الشرعي وسماع تقرير مراقبي الحسابات عن الحسابات الختامية والميزانية العمومية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 ومن ثم تم اعتماد الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر عن نفس السنة.
وقد اعتمدت الجمعية العمومية جدول أعمالها المتمثل في سماع تقرير مجلس الإدارة وتقرير المستشار الشرعي واعتماد الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للشركة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 والموافقة على اقتطاع نسبة 10% من الأرباح كاحتياطي اختياري بناء على التوصية المقدمة من مجلس إدارة الشركة. الموافقة على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية أو أسهم منحة.
كما أقرت عمومية الشركة تفويض مجلس إدارتها بشراء ما لا يجاوز 10% من أسهمها وفقا للمرسوم بالقانون رقم 132 لسنة 1986 وقرار وزارة التجارة والصناعة رقم 10/1987 الصادر تنفيذا له ولا يتم تنفيذها حتى يتم إدراج الشركة نهائيا، كما وافقت العمومية على إعادة تعيين مراقب حساباتها وكذلك تعيين غرانت ثورنتون القطامي والعيبان وشركاه كمدقق حسابات ثان خارجي للشركة وتفويض مجلس الإدارة في تحديد أتعابهم.
الشركة تطور الفرص الكامنة
اكد طلال الخرافي ان الشركة تعتمد فلسفة استراتيجية ورؤية تتسم بالتركيز على اكتشاف وتطوير هذه الفرص الكامنة المتاحة حاليا في اسواق شمال افريقيا والمشرق العربي وغيرها من المناطق وتحويلها الى فرص استثمارية مجزية، مشيرا الى ان الشركة تلتزم في نشاطاتها بتعاليم الشريعة الاسلامية الغراء وتهدف الى الاستثمار في كل المجالات بما في ذلك الاستثمار العقاري والصناعي والسياحي ومشاريع الاسكان ومشاريع تطوير البنية التحتية او الزراعية بفلسفة استثمارية متميزة تسعى لتحقيق عائد مميز للمستثمرين وأيضا للبلد المراد الاستثمار فيه من حيث توفير المزيد من فرص العمل لأبناء هذا البلد أو فتح الفرص امام المؤسسات او الافراد للاستثمار في هذه المشاريع، واستطرد قائلا: سواء كان الاستثمار عقاريا او صناعيا او سياحيا تنتهج الشركة الخليجية المغاربية القابضة منهجا مبتكرا يتمثل في الانتقاء الواعي لفرص الاستثمار التي تضمن للمستثمر عوائد مجزية بأقل قدر من المخاطر مع امكانية استعادة رأس المال من خلال استراتيجية التخارج.