Note: English translation is not 100% accurate
كاكولي: غرفة التجارة تعاني من غياب العدالة في مراعاة مصالح منتسبيها
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أكد مرشح غرفة التجارة والصناعة محمد عبد الرضا كاكولي أن مراعاة مصالح صغار التجار والمطالبة بحقوقهم هي السبب الرئيسي الذي دفعه إلى خوض غمار انتخابات الغرفة والتي تعاني منذ فترة ليست بقريبة من احتكار وسيطرة كبار التجار على مقاليد التجارة بالكويت وتابع كاكولي قائلا: «ان اغلب التجار والشركات الصغيرة بالكويت علاقتهم بالغرفة لا تتجاوز حدود التصديق على أوراقهم الرسمية ودفع الرسوم الدورية عن معاملاتهم رغم عدم استفادتهم المباشرة من الغرفة وابرز تلك المواقف التي تثبت تخلي الغرفة عن الشركات هو أزمة الشركات الموقوفة والتي أنهت وزارة التجارة والصناعة وأوقفت تراخيصها بعد أن تبين لها حدوث تجاوزات في بعض أوراقها حيث لم يصدر اي موقف رسمي من الغرفة لدعم هذه الشركات ورفع الظلم عنها رغم أنهم أعضاء في الغرفة ويسددون اشتراكاتهم بصفة دورية».
واستنكر كاكولي موقف الغرفة من الأزمة التي تعرضت لها المصانع ولا تزال حيث ان عددا كبيرا من المصانع معرض للإزالة والغلق بينما الجهة التي من المفترض أن تمثلهم تقف موقف المتفرج وتأبى تقديم يد المساعدة لهم.
وأشار إلى وجود فئة كبيرة من المصنعين في حالة انزعاج شديدة لعدم وقوف الغرفة إلى جانبهم فيما يتعلق بالتشريعات المطلوبة وحل مشكلاتهم، فالغرفة لديها مهمات عديدة وعلى رأسها الدفاع عن التجار إزاء الجهات الحكومية، فهي المرجع الوحيد الذي يمكن للتجار الاحتماء به في ظل الانتساب لها، فعلى الأقل يجب الاستفادة من ذلك عن طريق المطالبة بحقوق ذلك المنتسب الذي يدفع رسوما تصل إلى 54 دينارا وان تقوم الغرفة مقابل ذلك المبلغ بتقديم جميع الحلول لما يواجهه من مشكلات أو عقبات من الوزارات والجهات الحكومية من تعسف في تخليص المعاملات وطلب العمالة وإجراءات تخليص الجمارك وشهادات المصادقة للبضائع المستوردة من الخارج وكل ذلك يعد جزءا من مهام الغرفة.