Note: English translation is not 100% accurate
ساعات «أوبوس X» تستعرض ميكانيكيات الكون للنظام الشمسي
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء
أطلق هاري ونستون سلسلة ساعات أوبوس في العام 2001 وهي مبادرة صناعية جديدة مبتكرة لإعادة بناء وتصميم الوقت، وباشتراك اكثر صناع الساعات المستقلين شهرة في صناعتها، تعكس كل ساعة من ساعات أوبوس مسيرة تعاون وإبداع، قادت إلى إنتاج ساعة مبتكرة ما كان لأي شريك أن يتخيل أن يصنعها بمفرده.
وقد تجلى هذه المرة الابداع التقني الذي يسري في دم هاري ونستون، في دقة صنعة وتصميم الساعة بما لا يترك مجالا للخطأ، فأتت النتيجة ساعة ذات تعبير مجرد من الوقت صنعت تقنياتها من أفضل المواد وأنفسها لتبلغ ذروة الإبداع والابتكار.
واستوحيت ساعة أوبوس X من دوران الكواكب السيارة والحركة الكونية التي لا تهدأ لتلتقط ساعة أوبوس X شكل الوقت وابعاده من خلال التناوب المتزامن للحركات الدائرية.
وتستعيض الساعة عن العقارب والمزولة التقليدية الثابتة، بعرض الوقت من خلال مؤشرات متناوبة تم تركيبها على اطار دوار. وتجسد المزاولة الخاصة بكل مؤشر تحديا تقنيا جديدا حيث تدور كل مزاولة في الاتجاه المعاكس للمزاولة الأخرى في حين يكمل الاطار دورة كاملة، لتضمن حركة المزاول ثبات توجه المؤشرات في مختلف وضعياتها. وتستحضر ساعة أوبوس X هذه الميكانيكيات الكونية للنظام الشمسي من خلال وظائف الحركة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية كالمؤشر السيار الذي يتألف من قرص شمسي وأقراص ثانوية دوارة بالاضافة إلى الاطار الذي تنتظم فيه.
ووضعت مؤشرات الساعات والدقائق والثواني ومؤشر المنطقة الزمنية الثانية على أقراص فردية سيارة وهي تدور حول المركز الذي يجسده قرص الشمس. كما وضع كل مؤشر بشكل منحن قليلا ليسمح للمزاول بالتناغم مع انحناء علبة الساعة وليضمن سلاسلة وانسيابية دورانها. وتم توجيه حركة الاطار بشكل منفصل ليتم دورة كاملة خلال 24 ساعة.
ولإضفاء الترابط بين جميع عناصر التصميم، يعمل مؤشر احتياطي الطاقة على سكة دائرية خاصة، حيث يعادل قطر القرص السيار نصف قطر قرص التاج فتتمثل النتيجة في مؤشر خطي لاحتياطي الطاقة الذي يبلغ 72 ساعة. كما يعزز الانتظام المتوازن للجسور المشطوفة الحواف من اداء واستقرار احتياطي الطاقة. ويكشف الغطاء الخلفي الشفاف الدقة الهندسية وروعة اللمسات النهائية للحركة. وصنعت علبة الساعة بقطر 46 ملم من الذهب الابيض بتصميم عصري واضح دون وضع اطار لبلورة الساعة مما اضفى الخفة والشفافية على التصميم ككل. وتم تثبيت بلورة الساعة المستديرة المصنوعة من الياقوت الازرق على العلبة مباشرة دون اطار لزيادة التركيز على المزاولة المتحركة. وحسب تقليد أوبوس نقش على غطاء العلبة الخلفي اسماء الشريكين ـ هاري وينستون ومهندس الساعات جان فرنسوا موجون. كما يشكل التصميم الناتج، الذي هو جوهر سلسلة ساعات اوبوس، تحديا لمفاهيم الوقت، ودفعا لحدود الإبداع والتصورات الجريئة للوقت الى مدى ابعد.
ويذكر جان ـ فرنسوا موجون انه شغف بالهندسة منذ نعومة اظفاره وقد تعرف على تراث صناعة الساعات من خلال والده الذي كان يعمل في مجال الساعات التقنية. وبعد ان حاز شهادة الهندسة في التكنولوجيا الميكروية في مدينة لو لوكل، التحق موجون بعالم الصناعة في مجال البحث والتطوير لآليات الحركات والتعقيدات الجديدة لعدة اسماء عالمية في مجال صناعة الساعات بما فيها مجموعة سواتش وآي دابليو سي، وفي عام 2005 أسس شركته الخاصة كرونود أس.أي، وتخصص في تطوير الحركة عالية التعقيد. استقرت شركته في مدينة لو لوكل في سويسرا. وكان مركزه الصناعي ـ الذي يمثل القلب التاريخي لصناعة الساعات السويسرية ـ يقع عند تقاطع طرقات تراث الساعات مع طرقات الابتكار الحديثة، ليكون الموقع المثالي لمواصلة تجربة اوبوس.