قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان مطالبات البطالة في الولايات المتحدة الأميركية استمرت في الانخفاض في ظل تراجع القيود المفروضة لاحتواء الجائحة وانتعاش النشاط الاقتصادي.
إذ انخفضت بيانات مطالبات البطالة في الأسبوع الماضي بواقع 19 ألفا لتصل إلى 793 ألف طلب - لتواصل بذلك تراجعها على مدى 4 أسابيع متتالية.
ودفع تحسن الأوضاع ببعض الولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك إلى تخفيف القيود المفروضة سابقا على تناول الوجبات في المطاعم وغيرها من الأنشطة الداخلية الأخرى على وجه التحديد.
إلا أنه لا تزال هناك بعض القطاعات الواقعة تحت الضغوط مثل الترفيه والضيافة.
كما تستمر التحديات التي تهدد نحو 10 ملايين تقريبا من العاطلين عن العمل، إذ كشف التقرير الأخير لوزارة العمل عن إضافة 49 ألف وظيفة فقط في يناير مما يعبر عن صورة قاتمة لما يمكن توقعه فيما يتعلق بوتيرة التعافي.
وشدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على أهمية «الصبر حيال سياسة نقدية تيسيرية» لدعم سوق العمل المتعثر، مضيفا انه «لن يكون من السهل» على الاقتصاد الوصول إلى التوظيف الكامل وأننا ما زلنا «بعيدين جدا عن بلوغ سوق عمل قوي».
وأكد باول أن البنك المركزي سيواصل دعم الاقتصاد «حتى يكتمل الانتعاش».
وفي حديثه إلى النادي الاقتصادي في نيويورك الأسبوع الماضي، قال باول: «يمكنك أن ترى نموا قويا في الإنفاق، وقد يكون هناك بعض الضغوط على الأسعار».
وأضاف: «أتوقع ألا تكون كبيرة ولا مستدامة. وسوف تطور ديناميكيات التضخم، إلا أنه من الصعب إثبات سبب تطورها فجأة في هذا الوضع الحالي».