تخطط شركة معرض الكويت الدولي الى المضي قدما نحو الانتقال الى مرحلة جديدة من أنشطتها وتوظيف خبراتها الطويلة في تنظيم وإقامة المعارض على اختلاف قطاعاتها تعتمد على مد يد التعاون مع اطراف خليجية في المنطقة لإقامة معارض ذات صبغة دولية تستضيفها بالتناوب ارض المعارض الدولية مع الاطراف المتفق معها.
جاء ذلك في تصريحات صحافيه أدلى بها الرئيس التنفيذي لشركة معرض الكويت الدولي عبدالرحمن النصار عقب لقاء جمعه مع مدير عام مركز معارض الشارقة سيف محمد المدفع باعتبار المركز واحدا من اكثر مراكز العرض في المنطقة استقطابا للمعارض التجارية الدولية الناجحة.
وقال النصار ان باكورة المرحلة الجديدة هي الاتفاق على التعاون المشترك مع مركز معارض الشارقة لإقامة معرضين دوليين متخصصين، الأول حول الحديد والصلب ويقام بالكويت، والثاني حول العطور وأدوات التجميل ويقام بالشارقة.
ولفت النصار الى ان المعرض الاول يأتي تماشيا مع الأجواء التفاؤلية التي تعيشها الكويت في ظل الاستعداد لتنفيذ أضخم خطة تنمية سنوية للدولة تضم سلسلة من المشاريع الانشائية والتنفيذية بينها 809 مشاريع انشائية و286 مشروعا تنفيذا تبلغ تكلفتها جميعا نحو 35 مليار دينار، حيث تهدف الخطة الى توفير نحو 48.117 طلبا اسكانيا، الامر الذي يعني تحريكا لسوق مواد البناء الذي يأتي في طليعته الحديد والصلب حيث الفرصة ستصبح متاحة امام كل الشركات العاملة في ذلك القطاع بالمنطقة لاستعراض انتاجها والتعريف بتسهيلاتها وما تقدمه لعملائها ومن هنا تشير الدراسات التسويقية الى الاهمية التي ينطوي عليها مثل ذلك المعرض الحيوي لاسيما الاستفادة من النجاحات التي حققها المعرض في الشارقة وتوافر فرصة جذب شريحة من كبرى الشركات التي كان المعرض يستقطبها هناك.
وحول معرض العطور وأدوات التجميل قال النصار ان اقامة ذلك المعرض في الشارقة تخطيط لاستغلال النجاح الجماهيري الملحوظ الذي دأب المعرض على تحقيقه هنا من ناحية ومن الناحية الاخرى رغبة من الشركة في فتح اسواق جديدة امام زبائنها من العارضين ممن اعتادوا على التعاون الدائم مع ارض المعارض الدولية والمشاركة في معارضها. وكشف النصار عن التخطيط بالتعاون مع اطراف اخرى عن اقامة المعرض على مستوى كل دول الخليج حيث لاقت الفكرة قبولا وترحيبا من الشركات المحلية المتخصصة.