Note: English translation is not 100% accurate
آخرها صفقة «زين» التاريخية و«التمدين الاستثمارية» من «الأهلي المتحد»
اقتصاديون لـ «الأنباء»: ستتوالى التخارجات مع استمرار عرقلة جهود إعادة الهيكلة
11 ابريل 2010
المصدر : الأنباء





العمر: التخارجات الإجبارية مستبعدة في الوقت الراهن وهي ليست في صالح الشركات ولا الجهات الدائنة لها
السنعوسي: تشدد بعض البنوك في مطالبها أحياناً يصل إلى حد التعجيز والبنوك تراعي مصالحها فقط
المطوع: غياب السيولة وراء ارتفاع معدلات تخارج الشركات الكويتية من استثمارات مهمة في الفترة الأخيرة
الفرس: الإفراط في التخارج يسلب الشركات أذرعها الاستثمارية وعليها البحث عن حلول أخرى
شريف حمدي
تواجه كثير من الشركات الكويتية مشاكل هيكلية تضطرها للتضحية بحصص استراتيجية تملكها سواء بشكل كلي أو جزئي، ومع عدم وجود حلول ناجعة لهذه الاشكالية يزداد البحث عن الحلول الذاتية من قبل هذه الشركات خاصة في ظل ضعف خطط الانقاذ الحكومية، وهو الامر الذي ادى الى زيادة ملحوظة في اقبال الشركات الكويتية على التخارجات من استثمارات مملوكة، ولعل آخر هذه التخارجات الصفقة التاريخية لشركة زين، حيث تخارجات من زين افريقيا وهو الاستثمار الذي طالما تباهت الشركة به. ويبدو من خلال ارتفاع معدلات تخارج الشركات الكويتية من استثماراتها ان هذا الخيار يظل يمثل طوق النجاة الوحيد لسداد التزامات الشركات، خاصة ان صعوبة التفاوض مع البنوك المحلية بشأن اعادة هيكلة ديونها قد تعزز هذا التوجه خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن ضعف الاقبال على الدخول تحت مظلة قانون الاستقرار المالي. «الأنباء» استطلعت آراء فعاليات اقتصادية واكاديمية حول ارتفاع معدلات التخارج في الفترة الحالية وتوقعاتهم للمرحلة المقبلة، فأفادوا بأن سياسة التخارج تعتبر أداة مهمة في توفير السيولة وتحقيق الربحية، غير انهم اكدوا ان زيادة معدلات التخارج في الوقت الراهن ترجع لمحاولة الشركات التي عليها التزامات لسداد ما عليها، فضلا عن استغلال الفائض من التخارجات في البحث عن فرص استثمارية جديدة، خاصة ان التخارجات ستؤثر على ارباح هذه الشركات على اعتبار انها كانت رافدا من روافد الدخل لها. وتوقعت المصادر انه مع استمرار الاوضاع على ما هي عليه ستتوالى التخارجات خلال المرحلة المقبلة. وفيما يلي آراء الاقتصاديين:
في البداية اكد رئيس مجلس الادارة لشركة مينا العقارية فؤاد العمر ان التخارج من اجل توفير سيولة نقدية إما لسداد التزامات أو تحقيق عوائد مجزية هو أمر طبيعي بالنسبة لكل الشركات، لافتا الى ان زيادة التخارجات في الوقت الراهن لا يعني بالضرورة ان هذه التخارجات اجبارية للشركات كخيار وحيد لتوفير السيولة لسداد الالتزامات وان كان ذلك يحدث ولكن ليس السبب الوحيد وراء التخارجات.
وأوضح العمر ان التخارج الاجباري من أي اصل ليس في صالح الشركة التي تقبل على ذلك ولا في صالح دائنيها، لأن التخارج الاضطراري يعني ان الشركة ستبيع هذا الاصل بأقل من القيمة التي كان يمكن ان يحققها لو تخارجت من دون ضغوط، لافتا الى ان هذا الامر مستبعد في الكويت في الوقت الراهن وان كانت هناك حالات لتخارجات اضطرارية في بداية اندلاع الأزمة.ولفت العمر الى ان الشركات الكويتية تقوم في الوقت الراهن بالتخارج اما لتحقيق ارباح من استثمارات تتلقى بشأنها عروضا ايجابية وبعضها قياسية، كما حدث في الصفقتين الاخيرتين وهما صفقة زين افريقيا وصفقة التمدين من الاهلي المتحد، مشيرا الى ان هاتين الصفقتين وان كان هناك جزء من صفقة زين سيتم توجيهه لسداد التزامات خاصة بالنسبة للشركة الا ان هناك فائض ربح كبيرا تحقق من الصفقة يمكن استخدامه في شراء اصول جديدة وهو حال كثير من الشركات الكويتية التي تتخارج في الوقت الراهن.
بوادر انفراجة
واشار العمر الى ان هناك بوادر انفراجة في المفاوضات بين الشركات الراغبة في جدولة ديونها والبنوك المحلية وهو ما قد يجعل بعض الشركات تتراجع عن تخارجات كان تعتزم اتمامها من اجل تسوية ديونها.
تعسف البنوك
من جانبه قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الشركة الاولى للاستثمار خالد السنعوسي ان هناك بعض البنوك التي تتعسف في رفض طلبات الشركات التي ترغب في اعادة جدولة ديونها، لافتا الى ان هذا التعسف يعرقل جهود اعادة الجدولة وهو امر خطير وله تبعات سلبية.
واكد في هذا السياق ان بعض البنوك تبحث عن مصالحها دون الاكتراث بمصالح الآخرين، مشيرا الى ان البنوك لابد من ان تحفظ حقوقها وهذا امر مشروع ولكن من دون تسلط او تشدد في بعض المطالبات التي يمكن وصفها في بعض الاحيان بأنها تعجيزية.
نقطة الصفر
وبين السنعوسي ان هناك الكثير من الشركات وخاصة الاستثمارية كانت اوشكت على انهاء مفاوضاتها مع البنوك الدائنة لجدولة الديون ولكن لاسباب غير مبررة تعود المفاوضات الى نقطة الصفر وتبدأ من جديد.
وحول الصفقات القياسية الاخيرة وصفها بأنها جيدة وستعود بالنفع على الشركات التي تخارجت منها لانها حققت من ورائها عوائد مجزية، لافتا الى ان التخارجات هي في الاصل اداة لتوفير السيولة في وقت ترغب الشركات في توفير سيولة لديها اما للدخول في استثمارات جديدة مهمة على المدى المتوسط او البعيد او لسداد جزء من التزاماتها خاصة قصيرة الاجل، كما انها اداة مهمة في عمل الشركات لتحقيق الارباح، لافتا الى ان هناك شركات اعلنت عن ارباح طائلة وكان السبب في ذلك تخارجات من استثمارات ارتفعت قيمها السوقية بشكل كبير. وبسؤاله عن صعوبة التفاوض ومشقة الوصول لاتفاقات هل يعزز توجه التخارجات في المنظور القريب افاد السنعوسي بأن هذا وارد بشدة وهناك شركات تخارجت من استثمارات مهمة واستراتيجية من اجل توفير سيولة لســداد التزامات حل اجل استحقاقها ولكن هذا حدث في اطار محدود، مؤكدا ان الضغوط التي تعرضت لها بعض الشركات نتيـــجة عدم تفرقة بعض البنوك بين الشركات الجيدة وغير الجيدة ادت الى زيادة نسبة التخارجات مقارنة مع السنوات السابقة.
ولفت السنعوسي الى ان الشركات التي لديها اصول جيدة استطاعت رغم الازمة ان تحقق ارباحا وتوفر السيولة اللازمة لسداد التزاماتها.ارتفاع معدلات التخارج فيما أفاد رئيس مجلس الإدارة لشركة المدينة للتمويل والاستثمار خالد المطوع بأن غياب السيولة في السوق المحلي طيلة الفترة الماضية كان وراء ارتفاع معدلات التخارج بالنسبة للشركات الكويتية.
وذكر المطوع ان تعثر بعض الشركات الاستثمارية جعلها تتخلى عن بعض أصولها للجهات الدائنة بمقدار حجم الديون، لافتا الى ان هذه صورة أخرى للتخارج من أصول مملوكة.
وبسؤاله عن الحلول الأخرى المساعدة في ظل استمرار ضعف الإقبال على قانون الاستقرار قال المطوع ان التخارجات ستظل أهم أداة لتوفير السيولة لسداد الالتزامات المستحقة مادامت قنوات التمويل شبه منعدمة.
وتوقع المطوع زيادة معدلات التخارج خلال المرحلة المقبلة بأشكال متنوعة سواء بالتخارج المباشر من خلال البيع أو بشكل غير مباشر من خلال مبادلات الأصول.
وتطرق المطوع الى صفقة زين القياسية وأكد انها استثنائية كونها حققت عوائد مجزية من ناحية وتم سداد التزامات الشركة منها من ناحية أخرى، وهي كصفقة ستعزز التخارجات خلال المرحلة المقبلة.
التخلي عن أذرع استثمارية
اما استاذ الاقتصاد بجامعة الكويت د.رياض الفرس فأكد على ضرورة ان تبحث الشركات على بدائل للتخارجات التي تضطر اليها لسداد التزاماتها، خاصة ان استمرار الشركات في التخارج من استثمارات جيدة سيؤثر على أرباحها السنوية ويسلبها أذرعا استثمارية تعتمد عليها بشكل كبير، لافتا الى ان من البدائل المتاحة الاندماج لعدم التضحية بأصول مهمة. وأوضح د.الفرس ان التخارجات ستستمر خلال 2010 ما لم تظهر حلول أخرى مساعدة للشركات في سداد ما عليها من التزامات. وحول تأثير الصفقات الكبرى الأخيرة على الشركات الكويتية، أكد الفرس ان تخارج زين من أصولها في افريقيا وكذلك تخارج التمدين الاستثمارية والعقارية من حصصها في البنك الأهلي المتحد سيفتح شهية شركات أخرى ويجعلها تنتهج هذا النهج كحل مهم لسداد الالتزامات وتوفير السيولة للانفاق على المشاريع القائمة في ظل ضعف منابع التمويل. ودعا د.الفرس البنوك المحلية الى المرونة في التفاوض مع الشركات المتعثرة خاصة التي تملك أصولا جيدة وفق ما تراه لحفظ حقوقها ويتوافق وتعليمات البنك المركزي، لافتا الى ان التشدد من قبل بعض البنوك سيؤدي الى استمرار توقف الحركة الاقتصادية في البلاد.
سداد الالتزامات
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة وضوح للاستشارات الاقتصادية أحمد معرفي ان خيار التخارج أصبح مطروحا على طاولة كل الشركات المتعثرة عن سداد التزاماتها، مؤكدا ان هذا التوجه سيزداد طالما ظلت المفاوضات بين الشركات والبنوك على وضعها الراهن.
ودعا معرفي في هذا الصدد الى ضرورة البحث عن حلول مساعدة إلى جانب التخارج لتوفير مزيد من السيولة لسداد الالتزامات، لافتا الى ان خيار زيادة رأس المال يمكن ان يكون أحد هذه الحلول، فضلا عن خيار الدمج الذي يؤدي الى تقوية المراكز المالية للشركات المندمجة من ناحية، ويقلل من النفقات بشكل كبير من ناحية أخرى.
مظلة قانون الاستقرار
ولفت معرفي الى انه رغم دخول شركة دار الاستثمار تحت مظلة قانون الاستقرار المالي الا ان كثيرا من الشركات لاتزال تحبذ عدم اللجوء الى هذا الحل وتفضيل التخارج من استثمارات مملوكة كحل ذاتي لسداد الالتزامات، مشيرا الى ان نطاق التخارجات شمل كل أنواع الأصول سواء أكانت أسهما أم عقارات بكل أشكالها سواء في الداخل أو في الخارج.
واقرأ ايضاً:
«الشال»: مؤشرات «بوبيان» المالية لـ 2009 لا تثير القلق
«المثنى للاستثمار»: تقلبات طفيفة في نسب الحساسية و19 شركة إسلامية تنهي التداولات على ارتفاع
«بيان»: صعود حذر للسوق وسط تسجيل نهايات خضراء لمعظم جلسات الأسبوع الماضي
«المشورة»: ارتفاعات محدودة على مستوى المؤشرات الإسلامية
ارتفاع الرسملة السوقية لأول 500 شركة عربية 16.2%
مجلس إدارة «أجيليتي» لتوزيع 40% نقداً عن العام 2009
3 عناصر تتحكم في اتجاهات السوق في الفترة القادمة توزيعات «زين» .. والنتائج .. وموقف «أجيليتي»
«أعيان» تجتمع مع الدائنين نهاية الأسبوع للتباحث حول خطة إعادة هيكلة الديون
هيئة الاستثمار تحقق 10% عوائد من محفظة استثماراتها الخارجية حتى نهاية مارس الماضي
«المدينة للتمويل» تدرس عروض مبادلات واستحواذات مع شركات محلية وخارجية
«الأنباء» تنفرد بنشر 39 مقترحاً لاتحاد الشركات الاستثمارية على مشروع قانون الشركات التجارية
«الأولى للاستثمار» تقترب من توقيع إعادة الجدولة مع البنوك المحلية
«زين» تجري تعديلات على إدارة عملياتها في العراق
صفقة «بيتك» مع «كيلام الكندية»: شراء أصول عقارية مدرة للدخل بـ 250 مليون دولار خلال عامين
شطب 15 شركة من سجل الشركات بـ «التجارة» وتشكيل لجنة «تصفية الشركات»
«التجارة» تعد محاضر لـ 10 مكاتب سفريات لم تلتزم بنشاط تراخيصها
9 مشاركات جديدة بمعرض العقار والاستثمار لعرض خدمات مالية ومشاريع متنوعة في الكويت وبريطانيا ومصر ولبنان وتركيا
«الخليج» يعلن 10 فائزين جدد بسحب «الدانة» الأسبوعي
«فيفا» تطلق خدمة البلاك بيري على خطوط الدفع المسبق بعرض مميز
الاتحاد العربي للتنمية العقارية يعيّن سعود صاهود رئيساً فخرياً له
الدينار لم يتأثر بالأزمة العالمية