قالت المديرة التنفيذية في مكتب بدرية العدساني للاستشارات الهندسية م.بدرية العدساني إن حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالرسومات الهندسية ومخططات البناء في الكويت باتت مهددة بشكل كبير دون وجود أي حلول أو بدائل تمنع سرقة أو اقتباس هذه الرسومات وتحمي حقوق المكاتب الهندسية المبدعة.
وطالبت العدساني، في بيان صحافي، بضرورة وجود آلية ومعايير فنية تكتشف الرسومات الهندسية المقلدة لكبرى المكاتب الهندسية العاملة في البلاد، محذرة من ضياع جهد المهندسين الذي يعملون في المكاتب مقابل قيام البعض بإجراء تعديلات بسيطة للغاية على الرسومات الهندسية والتي قد لا تأخذ يوم عمل واحد ويتم بيعها على أكثر من مواطن وبآلاف الدنانير، ويعتقد المواطن أنه أخذ التصميم أرخص من السوق ولكن على المدى البعيد هو الخاسر. وأوضحت أن قطاع البناء الكويتي يشهد محاكاة للرسومات الهندسية وتقليدها بدرجة كبيرة، وبيعها لمن يرغب بأسعار متفاوتة، بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها، حتى لا يتعرضوا للمساءلة القانونية.
وأضافت أن بعض المكاتب الهندسية الضعيفة في الكويت تعمل على ترويج رسومات هندسية ليست من عملها الخاص، وتتعمد إجراء بعض التعديلات عليها، قبل عرضها على العملاء، وغالبا ما تكون هذه التعديلات غير أساسية ولا تغير في مضمون الرسم الهندسي، مثل تغيير مكان الأبواب والغرف وتوسعتها على حساب الطرقات والمداخل وهكذا.
وتابعت «رغم الخسائر الكبيرة التي قد يتكبدها المواطن جراء المخطط الهندسي المسروق، إلا ان المتضرر الأكبر المكتب الهندسي الذي تمت سرقة جهده وعمله من بعض المكاتب الضعيفة التي لم تحافظ على أدنى معايير المهنية»، وذكرت أن التصميم الهندسي في العادة يأخذ وقتا طويلا قد يتراوح بين 90 و 120 يوم عمل وقد يكون أكثر من ذلك لتصل إلى 180 يوما حتى يلبي احتياجات العميل الحقيقية في بناء منزله.