قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي الماليزي بيتك- ماليزيا شاهين الغانم إن البنك يتبنى سياسة تنويع الأنشطة ومجالات العمل بما في ذلك تعزيز التواجد في قطاع التجزئة وتمويل المستهلك وخدمات الصرافة بغرض زيادة مصادر الدخل واستقطاب شرائح جديدة وزيادة فرص التوسع في السوق الماليزي حيث افتتح مؤخرا ثلاثة منافذ للصرافة في مواقع إستراتيجية مهمة منها المطار ومحطة القطار، في وقت أشادت مراكز التقييم وهيئات التصنيف بمتانة وملاءة البنك الذي زاد رأسماله إلى 650 مليون دولار في ديسمبر الماضي، وأبقت إحدى اكبر جهات التصنيف في ماليزيا مارك تقييمه عند AA+ مؤكدة انه ليس هناك ما يدعو إلى تغيير تصنيفات البنك الذي يتوقع له أداء اكبر وأفضل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الغانم في تصريح صحافي على هامش افتتاح بيتك- ماليزيا ثاني منفذ لتغيير العملات في صالة شركات الطيران الاقتصادية بالمطار (LCC Terminal) كأول بنك أجنبي يتواجد في هذا الموقع بحضور العضو المنتدب لشركة مطارات ماليزيا القابضة بشير عبدالمجيد والرئيسة التنفيذية لبيتك ماليزيا جميلة جمال الدين، أن توسيع مجال العمليات احد الأهداف الأساسية للبنك خاصة في قطاع صرافة التجزئة وخدمات الافراد، من الممكن أن يساهم في نمو البنك عن طريق إضافة مصدر جديد للدخل، مشيرا إلى أنه بنهاية الأسبوع الأول من عمل منفذ الصرافة الذي يعتبر الثاني من نوعه لبيتك- ماليزيا اجريت 1563 معاملة، وهناك منفذ آخر موجود في برج بافليون العملاق بقلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، ومن المقرر افتتاح المنفذ الثالث في نهاية الشهر في محطة القطار الرئيسة التي تصل إلى المطار (KL Sentral)،
وكان البنك قد دشن في وقت سابق منفذا يقدم خدمات الصرافة في مبنى مركز السباقات الكبير، وبيتك-ماليزيا هو البنك الوحيد الذي يقدم خدمة صرافة العملات في هذا المبنى، وخلال ثلاثة أيام سجل حوالي 300 عملية.
وقالت مؤسسة التصنيف الماليزية مارك انه على ضوء جودة الأصول وكفاية رأس المال في بيتك – ماليزيا فانها على ثقة بأن البنك أصبح في وضع أقوى وانه ليس هناك ما يدعو إلى تخفيض تصنيف البنك سواء على المدى الطويل أو القصير دون مستوى AA+، وان الوضع بشكل عام مستقر وفى طور التقدم نحو الأفضل.
من جانبه شكر العضو المنتدب لشركة مطارات ماليزيا القابضة بشير عبدالمجيد إدارة بيتك– ماليزيا وموظفيه وأشاد بنجاحاته وتوسعاته المدروسة والتي تشمل مختلف أنحاء ماليزيا، حيث تعتبر شركته البنك أحد أهم المستثمرين الأجانب، اذ يترك بصمة مهمة في أنشطته وأعماله التي تتميز بالجودة والأداء المتفوق، مما جعل الشركة تختار بيتك-ماليزيا من بين جميع البنوك العاملة بماليزيا.
وأكد الغانم أن بيتك-ماليزيا يواصل سياسة التوسع في الأسواق المحيطة بماليزيا، في سنغافورة واستراليا، بالإضافة إلى المساهمة في عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى في الصين واندونيسيا وتعزيز تواجده وخدماته في السوق الماليزي الذي يلقى فيه اهتماما وقبولا كبيرين من شرائح العملاء المختلفة، منوها بان التقييمات من مؤسسات التصنيف تعزز الثقة في البنك وتفتح أمامه مجالات جديدة في ظل خضوعه للبنك المركزي الماليزي والتزامه بتعليمات الرقابة والإشراف هناك، بالإضافة إلى المساندة التي يلقاها من بيت التمويل الكويتي سواء من حيث تقديم الخبرات أو التعاون في بعض المشاريع المشتركة.