Note: English translation is not 100% accurate
«غولدمان ساكس» يواجه صعوبات الفصل الأخير بعد سلسلة طويلة من القضايا
19 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

يواجه مصرف الأعمال العريق «غولدمان ساكس» الذي اثار جدلا مرات عدة منذ بدء الأزمة المالية، متاعب في القضاء الذي لجأت اليه سلطات البورصة الأميركية التي تتهمه بخداع بعض الزبائن.
ومنذ بداية الأزمة اتهم المصرف الذي سينشر نتائجه الفصلية الثلاثاء، بالمحسوبية في إنقاذ مجموعة التأمين اي آي جي في سبتمبر 2008.
وقد حصل وحده على 12.9 مليار دولار من اصل 52 مليارا من الأموال العامة لتصفية المراكز المالية التي تواجه مشاكل لمجموعة التأمين وتجنيبها الإفلاس.
ومن هنا، بدأت الانتقادات حول النفوذ السياسي للمصرف الذي يشغل عدد كبير من موظفيه السابقين مناصب عليا في حكومات وإدارات دول عدة على رأسها الولايات المتحدة.
وفي يوليو وصفت صحيفة رولينغ ستون المصرف بانه «أقوى بنك للاستثمار» و«اخطبوط جشع هائل لمص الدماء».
وحاول المصرف في يناير تهدئة الانتقادات بتخفيضه مكافآت موظفيه التي كان ينوي دفعها وحرمان مسؤوليه من ترقيات نقدية.
ومؤخرا، اتهم هذا المصرف بمساعدة اليونان على إخفاء جزء من ديونها الهائلة. وقد رد بان عملياته في اليونان قانونية ومنتشرة في كل اوروبا.
وحاول رئيس الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكي الدفاع عنه هذا الأسبوع، لكن رغم جهوده لتجنب انتقادات جديدة، وجد المصرف نفسه في مواجهة فضيحة جديدة.
فقد رفعت سلطة ضبط أسواق المال الأميركية شكوى ضده واتهمته بخداع مستثمرين عبر بيعهم منتجات معقدة تعتمد على قروض الرهن العقاري التي أدت الى الأزمة المالي العالمية.
واعترفت واحـــدة من الوكـــالات الاميركية لضبط القطــــاع المـــالي «فينرا» منــذ ديسمبر بانـــها «تدرس» مبيـــعات اســهم من هذا النوع من قبل غولدمان ساكس قبل الازمة.
ورد غولدمان الجمعة بان اتهامات سلطة البورصة «لا أساس لها إطلاقا» واعدا بالدفاع «بقوة عن نفسه وعن سمعته».
وكدليل على تأثير المصرف أدت مشاكله ليس فقط الى تراجع الأسهم المصرفية بل تراجع بورصة نيويورك بأكملها ومعها البورصات الأوروبية.
وقال الخبير الاستراتيجي المالي في مجموعة «ماربلهيد اسيت مانيجمنت» ان «غولدمان ساكس هو السوق».
لكن مدونة المعلومات «بيزنس اينسايدر» التي يملكها المحلل السابق الشهير هنري بلودجيت رأى ان الاتهامات التي وجهتها السلطة الاميركية للبورصة الى غولدمان ساكس «ضعيفة جدا».
.. وبراون يريد إجراء تحقيق بشأن البنك
رويترز: قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يريد من ســلطة الخـــدمات المـــالية اجراء تحقيق بشأن بنك جولدمان ساكس الأميركي بعدما اتهمته هيئة الأسواق الاميركية بالاحتيال.
وشن براون الذي يخوض حملة انتخابية هجوما عنيفا على أقوى بنوك وول ستريت متهما إياه بـ «الافلاس الاخلاقي» بسبب تقارير عن خطط لدفع مكافآت كبيرة.
كانت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية اتهمت جولدمان ساكس بالاحتيال في تسويق منتج لرهون عقارية عالية المخاطر. ورفض جولدمان الدعوى الأميركية قائلا إنها «لا أساس لها من الصحة» وتعهد بالدفاع عن نفسه.
وأبلغ براون تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «أريد اجراء تحقيق خاص في ضلوع جولدمان ساكس والشركات هناك مع بنوك أخرى وما الذي حدث».
وقال «هناك مئات الملايين من الجنيهات التي يجري تداولها هنا ويبدو أن الناس تعرضوا للتضليل بشأن ما حدث. أريد من سلطة الخدمات المالية أن تحقق في الأمر على الفور».
وقال براون «أعلم أن البنوك نفسها ستدرس اتخاذ اجراء قانوني» مشيرا فيما يبدو إلى البنوك الأوروبية التي خسرت أموالا في المنتج الذي سوقه «جولدمان ساكس»، وقال «سنتعاون مع لجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة».
وأحجمت متحدثة باسم سلطة الخدمات المالية عن التعليق، وقالت «لن نؤكد أو ننفي أبدا إن كنا نحقق مع أي شخص».
وقال مصــدر مطــلع إن السلطة على اتصال مع اللجنة الاميــركية لكن وجــهة نظــــرها الحالية هي أن التحقيق شـــأن أميركي في المقام الأول.