قدم بنك الكويت الوطني مساهمة مالية خاصة لدعم الأنشطة التدريبية للجمعية الوطنية لحماية الطفل، وذلك في إطار جهود البنك المتواصلة في خدمة المجتمع والعمل التعاوني في الكويت والمشاركة في كل النشاطات الاجتماعية والتعاونية المختلفة والاهتمام بكل شرائح المجتمع.
وبهذه المناسبة قالت نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني شيخة خالد البحر ان رعاية «الوطني» للأنشطة التدريبية للجمعية الوطنية لحماية الطفل تأتي انسجاما مع سياساته الراسخة على صعيد النهوض بمسؤولياته الاجتماعية، مشيرة إلى أن سجل «الوطني» على امتداد تاريخه الذي يربو على خمسة عقود ونصف في مجال دعم ورعاية الأنشطة الاجتماعية الوثيقة الصلة بحياة كل أفراد المجتمع الكويتي، حافل بالأنشطة والمبادرات اللافتة.
وأضافت البحر أن إجمالي ما قدمه بنك الكويت الوطني من مساهمات مالية سنوية تجاوز مبلغ 12 مليون دينار وذلك لدعم الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والصحية والبيئية وغيرها. وكان من أبرز هذه الأعمال التبرع لدعم أنشطة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، تكريم متفوقي الثانوية العامة، التبرع بسيارات لخدمة نزلاء دار المسنين وتنظيم زيارات ميدانية دورية من قبل موظفي البنك إلى مستشفى الوطني للأطفال، ودعم أنشطة اتحاد الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة الأميركية جريا على عادته كل عام، هذا بالإضافة إلى تنظيم سباق الوطني السنوي للمشي، وتنظيم عدد من الندوات الاقتصادية المهمة في الكويت.
من جانبها أعربت رئيسة الجمعية الوطنية لحماية الطفل أ.د. سهام عبد الوهاب الفريح الكندري عن شكرها الجزيل لهذه المبادرة الطيبة والرائدة من مؤسسة عريقة مثل البنك الوطني لما يقوم به من نشاطات وجهود مستمرة لخدمة العمل التعاوني والاجتماعي في الكويت والتي تنبع من سياسة البنك الراسخة لخدمة الوطن والمجتمع الكويتي.
وأضافت أن الجمعية الوطنية لحماية الطفل تسعى دائما الى ان يكون لها دور فعال في مجال تمكين الأمهات والآباء والمدرسين في التدريب والتأهيل على حسن التعامل مع الطفل وحمايته من الأذى. ويأتي هذا الدعم حرصا من البنك الوطني على التواصل مع المؤسسات والأنشطة الخيرية والإنسانية والصحية لتمكينها من أداء رسالتها على أكمل وجه تعزيزا لسياسة البنك في التواصل الدائم مع المجتمع ومشاركته المستمرة في النشاطات الاجتماعية والإنسانية وتعبيرا عن روح المشاركة والتواصل مع الأطفال تحديدا والاهتمام بجميع شرائح المجتمع بشكل عام.