Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية الخروج برؤية جديدة من خلال المؤتمر المقبل في 17 مايو
البراك: الإعلام الاقتصادي لم يطلق صافرات الإنذار قبل وقوع الأزمة الاقتصادية
3 مايو 2010
المصدر : الأنباء

قال الرئيس التنفيذي لشركة ميديا هاوس للأبحاث الإعـلامية عبدالله البراك ان مؤتمـر الإعـلام الاقـتصادي في زمن الأزمة المـالية يأتي في ظل ظروف مالية واقتــصادية تفصل بين فتـرة شهـدت تعثرا ماليا واقـتصاديا واخـرى بدأت فيها بوادر الانتـعاش تم تكريسها بقيام نائـب رئيس الوزراء للشؤون الاقتـصادية الشيخ أحمد الفـهد باطلاق الخطة التنموية الواعدة.
وقال البراك لقد رأت ميديا هاوس التصدي لهذا المؤتمر في ذلك التوقيت وحرصت على استضافة أنشطة مالية واقتصادية وإعلامية بارزة لتضيف زخما الى محاور المؤتمر ولتحقق انشطته ما نصبو اليه من أهداف تخدم المشهدين الإعلامي والاقتصادي معا ومن دون تفرقة.
ولفت البراك في تصريح صحافي بمناسبة اطلاق المؤتمر في السابع عشر والثامن عشر من مايو المقبل الى أن الإعلام الاقتـصادي لم يقم بدوره كاملا في إطلاق صـافرات الإنذار التحذيرية قبل وقوع الأزمة لأنه كان مـتقوقعا على الشؤون المحلية ولم يلتفت كثيرا الى الخطر المقبل المنطلق من أزمة الرهن العقاري الاميركية، وانطلاقا من هذه الحقيقة فإن الإعلام مر بمراحل متتـالية وهو يتعاطى مع تداعيات الأزمة فتعامل مع بعضها من دون درس ومع البعض الآخر بشكل مبـالغ فيه حتى انعكست آثار الخطاب الإعلامي على مجـمل المـشهد الاسـتثماري، وكان ترنح البورصة خير تعبير عن مدى تأثرنا بالأزمة الاقتـصادية.
وقال البراك: لقد استفـحلت الأزمة وألقت بظلالها القاتمة على جميع مناحي الحياة الاقتصادية وبدأت آثارها تظهر على المواطنين حتى بات الأمر صعبا ومؤلما وزاد من حدة الـتداعيات غياب الشـفافية من قبل بعض الشركات والمؤسسات نفسهـا من جانب ومن جانب الحكومة من جانب آخر، ورغم ان التناول الإعلامي بالكويت لم يكن متفردا حيث راحت كبريات الشركات والمصارف العربية تهون من آثار الأزمة، ولذلك فإن المؤتمر يواجه مهمة حتمية تستهدف تقييم الفترة الماضية بصدق وبلوغ مرحلة الاتفاق على رؤية حتى يمكن ان يكون لدينا توجه مسبق لماهية الدور الإعلامي الاقتصادي خلال الأزمات وهي ليست مستــبعدة وقابـلة للتكرار عالميا وخلال هذا العقد.
وأوضح البراك ان الإعلام الاقتصادي فرض أهميته في السنوات الأخيرة حتى قبيل وقوع الأزمة حيث كانت فورة البورصات العربية بالإضافة إلى الارتفاع المـتواصل لأسعار النفط وهو ما زاد من اهتمام المواطنين بقراءة ومتابعة الأحداث والتحليلات الاقتـصادية بشكل لافت وحين وقعت الأزمة المالية وجد الإعلام الاقتـصادي نفـسه في مواجهات وتحديات عدة فرضـتها الأزمة وتوابعها على الأسواق الـعالمية مما زاد من حساسية موقف صانع الخبـر الاقتصادي ومتلقيه خصوصا ان البحث عن المعلومة والخبر الاقتصادي الذي يحمل لغة الأرقام وتتبع هذه المعلومات الاقتصادية لم يعد أمرا سهلا نظرا لطبيعة النظرة القاصرة عربيا في تزويد المحرر الاقتصادي بالبيانات من باب الشفافية المطلقة.
وبين البراك ان الإعلام الاقتصادي في تلك المرحلة التي تشهد تعافيا الى حد ما أصبح مطالبــا بالعـديد من المسؤوليات والتحديات أهمها نقل المعــلومة بمصداقيـة وأمانة وتحديد كل ما يدور على الساحة الاقتصادية والسياسة معا لارتبطاهما بمصير مشترك فالخبر الاقتصادي والسياسي وجهان لقضية واحدة، خاصة ان الأول مرتبط بشكل مباشر بواقع ومستقبل معيشة ومدخرات المواطن.
وختم البراك مؤكدا ان انعقاد مؤتمر الإعلام الاقتصادي في الكويت سوف يسلط الضوء على تناول الأزمة المـالية بين كوكبة من الإعلاميين والاقتصاديين ويعد فرصة طيبة لمناقشة تداول المعلومة الاقتصادية بين الإعلاميين والاقتصاديين.