Note: English translation is not 100% accurate
دعا في مؤتمر عقده بنك غيتهاوس الكويتيين إلى الاستثمار في العقار البريطاني
تشيرشيل: مليار جنيه إسترليني قيمة الاستثمار بالقطاع العقاري البريطاني في الربع الأول
4 مايو 2010
المصدر : الأنباء

العقار في المملكة المتحدة أصبح في المرحلة الثانية التي تفرض التطوير والتنويع في السوقأحمد مغربي
دعا رئيس القطاع العقاري وتمويل الأصول في بنك غيتهاوس فيليب تشيرشيل، التابع لشركة بيت الأوراق المالية، المستثمرين الكويتيين الى سرعة التحرك للاستفادة من عودة الثقة الى قطاع العقار التجاري في المملكة المتحدة في ضوء انتعاش الطلب على فئات الأصول الحقيقية عالية الجودة في 2010، حيث تدل مؤشرات السوق على عودة الثقة لدى المستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
حديث تشيرشيل جاء على هامش مؤتمر صحافي عقده بنك غيتهاوس أمس لعرض الفرص الاستثمارية العقارية في بريطانيا الى جانب استعراض ابرز المؤشرات الاقتصادية البريطانية.
تعافي السوق
وأوضح أن تعافي سوق العقار البريطاني بات في المرحلة الثانية اليوم، والتي تفرض التطوير والتنويع في السوق بعد المرحلة الأولى التي تم فيها شراء أفضل الأصول بأحسن الأسعار، مبينا أن تعافي السوق العقاري البريطاني كان سريعا، نتيجة لتحسن الأسواق العالمية وعودة البنوك البريطانية للاستثمار بشكل كبير في الأسواق.
وأعرب عن تفاؤله بعودة الثقة للسوق العقاري البريطاني قائلا: «هناك مؤشرات قوية تدل على أن الثقة عادت للسوق من جديد بعد أن وصل الى أدنى مستوياته خلال الازمة المالية العالمية»، مشيرا الى أن سوق الاستثمار بدأ في العودة خلال 2010 مسجلا متوسطا يبلغ 2.1 مليار استرليني شهريا.
ولفت الى أن الاثني عشر شهرا المقبلة ستزيد من تطلع المستثمرين في سوق العقارات في المملكة وذلك لعدد من المبررات المختلفة والتي يأتي في مقدمتها أسعار الصرف المناسبة للمشترين ونمو قيمة رأس المال في قطاع العقارات مع عائد تأجير مستقر، اضافة الى مؤشرات رئيسية تدل على حالة التحسن التي يمر بها الاقتصاد البريطاني بعد مروره من عنق زجاجة الازمة المالية.
الربع الأول
وأشار الى أن حجم الاستثمارات في منطقة خلف البحار بلغ نحو 30% من السوق العقاري البريطاني منذ بداية العام الحالي، في حين تشكل منطقة الشرق الأوسط النسبة الغالبة منها، فيما بلغت قيمة الاستثمار في القطاع العقاري البريطاني قرابة المليار جنيه استرليني في الربع الأول نتيجة اقبال البنوك البريطانية على العقار.
من جهة ثانية أوضح تشيرشيل أن اغلب المستثمرين الأوروبيين في العقار البريطاني في الربع الأول هم الألمان، فيما يأتي في المرتبة الرابعة مستثمرو الشرق الأوسط، وبالحديث عن مؤشرات الاقتصاد البريطاني، أشار الى ان اجمالي الناتج المحلي عاد للنمو في الربع الأخير من العام 2009، واستمر الاقتصاد في التعافي في الربع الأول ليسجل نموا بنسبة 0.2% بين يناير ومارس.
ضعف الجنيه الإسترليني
واعتبر أن هذه المؤشرات سببا كافيا للاستثمار في القطاع العقاري البريطاني، في الوقت الذي شهد سوق المال نمو بنسبة 0.6% في الفترة المذكورة، مبينا أن ضعف الجنيه الاسترليني يعتبر فرصة مميزة للمستثمرين للدخول الى السوق العقاري والشراء بأسعار مميزة، بعد أن تحسن وضع السوق بنسبة 14% من القاع، خاصة مع اقبال البنوك على الشراء وكان احدها بنك نمورا الذي أقدم على شراء مساحة 650 ألف قدم مربعة في منطقة سيتي أوف لندن.
وبالنسبة للتمويل، أكد تشيرشيل على أن البنوك اليوم لاتزال مترددة في تمويل التطوير الا انها تقوم بعمليات الشراء، لافتا الى أن «غيتهاوس» يؤمن للمستثمرين التمويل اللازم من البنوك البريطانية، وبمدة تعتبر طويلة الأمد تتراوح بين 10 و 15 عاما.
وكشف عن فرص سانحة في القطاع العقاري السكني والتعليمي، خاصة أن الأخير لا يتأثر في الأزمات المالية او الأزمات التي تشهدها القطاعات، ورأى أن هناك فرصا استثمارية توفر قطاعا عريضا من فئات الأصول عالية الجودة في سكن الطلاب والرعاية الصحية ومساحات مكتبية للأعمال تناسب متطلبات المستثمرين.
عائد تأجير مستمر
وأكد على حرص «غيتهاوس» على شراء وتسليم استثمارات عقارية عالية الجودة مثل استحواذه مؤخرا على محفظة عقارية في قطاع سكن الطلاب في مدينتي «ليفربول» و«لوغبورغ» بقيمة تزيد على 31 مليون استرليني، مما يوفر للمستثمرين عائد تأجير مستمر.
وعن خدمات «غيتهاوس» في السوق العقاري البريطاني قال: يمكننا تأمين صفقات موجودة وغير موجودة، عبر فريق الوحدة العقارية الذي يدرس حالة السوق وكفاءة الاستثمار قبل تقديمه للمستثمر، الى جانب تأمين الحلول التمويلية خاصة أننا مصرف يعمل وفق الشريعة الاسلامية.
أما عن جهات التمويل، فأوضح تشيرشيل انها تتنوع بين جهات تعمل وفق الشريعة وجهات تقليدية، لكن الموضوع يعتمد على الأسعار المعطاة، لكن التعامل يكون وفق الشريعة، خاصة أن هناك 17 مصرفا تقليديا في بريطانيا و5 تعمل وفق الشريعة الاسلامية، وحصتنا كبيرة منها.