Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يرعى المؤتمر السابع لمجلس الخدمات المالية الإسلامية بالمنامة
الخياط: 650 مليون دينار استثمارات «بيتك - البحرين» في الربع الأول ونتوقع نمواً بأرباحنا بين 10 و 20% في 2011
6 مايو 2010
المصدر : الأنباء

قدر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي – البحرين «بيتك - البحرين» عبدالحكيم الخياط إجمالي استثمارات البنك في مملكة البحرين في الربع الأول من العام الحالي بنصف مليار دينار بحريني، وقال على هامش المؤتمر السابع لمجلس الخدمات المالية الإسلامية الذي ترعاه بنوك بيت التمويل الكويتي- بيتك- في تركيا وماليزيا والبحرين، إن حجم التمويلات القائمة للبنك في المملكة بلغ 650 مليون دينار في الربع الأول.
وأكد استمرار بيتك- البحرين في مشاريعه واستثماراته وفق الخطط المرسومة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان البحث عن الفرص المتاحة في كل القطاعات، ومتوقعا أن يحقق بيتك - البحرين نموا في الأرباح بنسبة تتراوح بين 10% و20% العام المقبل.
وأوضح: «ترتكز مشاريع بيتك البحرين العقارية على الاستثمارات العقارية طويلة الأجل، والتطور على مراحل»، والبنك لديه مشروعات طموحة ولديه استثمارات كثيرة، ولدينا ما يكفينا للسنوات المقبلة، ونحن ننظر إلى جميع الفرص باهتمام في مختلف القطاعات.
وحول الاعتراف بالمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية من قبل دول العالم، ذكر الخياط أن المصارف الإسلامية «معترف بها دوليا وتتبع أفضل الطرق والسبل في الأعمال المصرفية، وتتبني أفضل الممارسات الدولية، وملتزمة بأحكام بازل 2، حسب متطلبات مصرف البحرين المركزي، ولديها أنظمة متقدمة تضاهي أي مصرف من المصارف الموجودة في العالم».
وأضاف أن هذه المصارف: «لديها من الأدوات القوية للعمل، وما حدث في جميع الدول الأخرى يوضح أن المصارف الإسلامية لديها أدوات قوية للرقابة وتتبنى أفضل الممارسات، وأن محافظها التمويلية لم تتأثر بصورة كبيرة بالأزمة المالية».
وأكد الخياط على أهمية المظلة التي يوفرها مجلس الخدمات المالية الإسلامية لدعم البنوك الإسلامية خاصة فيما يتعلق بتنظيم العلاقة بين هذه البنوك والمصارف المركزية وكيفية تعزيزها، مشيرا إلى أن مجلس الخدمات المالية الإسلامية نجح في الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لدعم نمو وتطور الصناعة المصرفية الإسلامية عالميا.
وقال: «سيناقش المؤتمر عددا من أهم الموضوعات ذات العلاقة بالتحديات التي تواجهها الصناعة المصرفية الإسلامية، على أثر الأزمة المالية الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى التغيرات التي أحدثتها الأزمة المالية الاقتصادية العالمية على توجهات السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات التحفيزية والإنمائية وسبل تطوير قواعد عمل الأسواق المالية والمصرفية وتعزيز سبل الرقابة عليها ومدى الحاجة إلى خلق مؤسسات مالية عالمية جديدة».
وسيوفر مؤتمر هذا العام أرضية بديلة وربما إستراتيجيات جديدة من أجل التوصل إلى طرق جديدة للتعامل مع القضايا التي كادت أن تتسبب في انهيار النظام المالي العالمي، حيث سيناقش مؤتمر مجلس الخدمات المالية الإسلامية العديد من المواضيع والمحاور الهامة منها: تغيير أنظمة الرقابة المالية على الساحة العالمية، الانعكاسات على التمويل الإسلامي، والإشراف الكلي الحصيف على الصناعة المالية الإسلامية، والهيكلة الجديدة لإدارة النقد للأدوات المالية الإسلامية، والنمو المتوازن للتمويل الإسلامي ومساهمة التنوع القطاعي للصناعة المالية الإسلامية في تحقيق النمو والاستقرار، والهندسة الجديدة للتمويل الإسلامي: التحديات المستقبلية.
وتشارك بنوك «بيتك» في البحرين وماليزيا وتركيا بشكل مشترك، برعاية المؤتمر السنوي السابع لمجلس الخدمات المالية الإسلامية الذي يعقد حاليا في البحرين ويستضيفه مصرف البحرين المركزي تحت عنوان «هندسة الصناعة المالية العالمية: تحديات للتمويل الإسلامي»، ويعتبر مجلس الخدمات المالية الإسلامية، المنظمة الدولية المسؤولة عن إصدار مقاييس الحماية والإشراف للقطاع المالي الإسلامي العالمي، ويشارك في المؤتمر العديد من محافظي البنوك المركزية ورؤساء مجالس إدارات البنوك وكبار المسؤولين فيها بالإضافة إلى عدد من الخبراء المختصين في الصيرفة الإسلامية.