Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 72.9 نقطة وتداول 138.1 مليون سهم قيمتها 34.8 مليون دينار
البورصة تهوي بشدة بسبب الضغوط المتعمدة ومن يوقف النزيف المتواصل لأموال المتداولين؟
6 مايو 2010
المصدر : الأنباء

استمرار تأخر إعلان العديد من الشركات نتائج الربع الأول يزيد من مخاوف المتعاملين
استحواذ قيمة تداول أسهم 6 شركات على 52.5% من القيمة الإجماليةهشام أبوشادي
تظهر حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية امس ان هناك تعمدا واضحا لدفع الاسعار للهبوط بشدة، الامر الذي اثار تساؤلات عدة لدى اوساط المتداولين، ابرزها من يقف وراء دفع السوق للهبوط والاهداف وراء ذلك؟ وما المصلحة في تكبد صغار المتداولين خسائر ضخمة خاصة انهم لم يتعافوا من الخسائر التي تكبدوها منذ بداية الازمة وأفقدت معظمهم 80% من اموالهم سواء التي ادخروها او القروض التي حصلوا عليها بشكل أو بأخر وتم استثمارها في السوق.
فعلى الرغم من ان السوق يشهد نزولا تدريجيا منذ بداية العام، الا ان ما يحدث منذ بداية الاسبوع الجاري خاصة امس يؤكد على ان اطرافا او جهات كبيرة تقف وراء الهبوط القوي للسوق بفعل الاحجام الواضح عن الشراء، فالتراجع القوي في السيولة المالية الموجهة للسوق وبشكل متعمد من الطبيعي ان يدفع السوق للتراجع نتيجة اقبال اوساط المتداولين على البيع لوقف الخسائر التي يتكبدونها.
ورغم ان هناك عوامل اخرى تدفع السوق للهبوط في مقدمتها تأخر العديد من الشركات عن الاعلان عن نتائج اعمالها في الربع الاول، الا ان ما يحدث من تراجع واضح وبشكل ملحوظ للسوق وراءه قلق سياسي.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة 72.9 نقطة ليغلق على 7178.6 نقطة بانخفاض نسبته 1.01% مقارنة بأول من امس، كذلك انخفض المؤشر الوزني 5.40 نقاط ليغلق على 430.57 نقطة بانخفاض نسبته 1.24% مقارنة بأول من امس.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 138.1 مليون سهم نفذت من خلال 3346 صفقة قيمتها 34.8 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 124 شركة من اصل 211 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 11 شركة وتراجعت اسعار اسهم 85 شركة وحافظت اسهم 28 شركة على اسعارها و87 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 49.3 مليون سهم نفذت من خلال 1306 صفقات قيمتها 14.8 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الاستثمارية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 36.7 مليون سهم نفذت من خلال 744 صفقة قيمتها 4.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع البنوك في المركز الثالث بكمية تداول حجمها 15.5 مليون سهم نفذت من خلال 488 صفقة قيمتها 10.4 ملايين دينار.
وحصل قطاع الشركات غير الكويتية على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 13.4 مليون سهم نفذت من خلال 217 صفقة قيمتها 959 الف دينار.
وجاء قطاع العقار في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 12 مليون سهم نفذت من خلال 236 صفقة قيمتها 1.2 مليون دينار.
ترقب سياسي
على الرغم من تقليص خسائر المؤشر العام في الثواني الاخيرة من 90 الى 72.9 نقطة والوزني من 6.5 الى 5.4 نقاط، الا ان هذا التقليص يعد محدودا جدا، خصوصا ان انخفاض مؤشري السوق امس يعد الاعلى منذ بداية الربع الثاني من العام الحالي، خصوصا انه جاء بفعل الاحجام المتعمد عن الشراء والغياب الواضح من المجاميع الاستثمارية عن دعم اسهمها، الامر الذي ارجعته اوساط المراقبين الى الترقب للاوضاع السياسية وحالة الغموض للكثير من الامور، خصوصا تأخر النتائج المالية لبعض البنوك وشركات الاستثمار بشكل عام الامر الذي ولد مخاوف كبيرة لدى اوساط المتداولين ودفعهم لعمليات بيع قوية وبأقل الاسعار، لذلك وفي ظل استمرار الضعف الملحوظ للسيولة المالية فإن السوق يتوقع ان يواصل الهبوط، بل ان المخاوف من ان يتراجع دون حاجز الـ 7000 نقطة.
آلية التداول
سجلت اسهم خمسة بنوك انخفاضا في اسعارها وخمسة بنوك حافظت على اسعارها، الا ان بعض الاسهم شهدت تداولات مرتفعة نسبيا مقارنة بأول من امس، خصوصا سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي الذي سجل انخفاضا محدودا في سعره، وحتى الآن لم يعلن البنك التجاري وبنك برقان عن نتائجهما المالية لفترة الربع الاول من العام الحالي.
وتراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات الاستثمارية مع انخفاض بعضها بالحد الادنى والبعض لمستويات قريبة من الحد الادنى كسهم الاستثمارات الوطنية الذي رغم تداولاته الضعيفة الا انه سجل انخفاضا في سعره قريبا من مستوى الحد الادنى، فيما سجل سهم الساحل للتنمية انخفاضا بالحد الادنى بفعل عمليات البيع الملحوظة ويلاحظ اسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي في قطاع الاستثمار الاكثر انخفاضا في اسعارها بفعل عمليات البيع الملحوظة رغم ان الكثير من اوساط المتداولين كانوا يعلقون آمالا على هذه الاسهم كون بعضها ستحقق استفادة من ارباح زين سواء الناتجة من التوزيعات او من صفقة افريقيا، فيما ان باقي اسهم الشركات الاستثمارية تفاوتت معدلات تراجعها في تداولات ضعيفة.
وفي ظل الاقتراب من نهاية الفترة القانونية لاعلان الشركات نتائجها المالية للربع الاول فإن الكثير من اوساط المتداولين سوف يفضلون بيع اسهم الشركات الاستثمارية خوفا من توقف تداولها.
وسجلت اغلب اسهم الشركات العقارية انخفاضا في اسعارها في تداولات ضعيفة جدا غلب عليها عمليات البيع متأثرة بالاداء النزولي القوي للسوق.
الصناعة والخدمات
تراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات الصناعية في تداولات ضعيفة، باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على بعض الاسهم والتي غلب عليها عمليات البيع في مقدمتها سهم صناعة الانابيب حيث يلاحظ ان وتيرة التراجع السعري اعلى من وتيرة تداولات اغلب اسهم القطاع.
ويعُد قطاع الخدمات اعلى القطاعات انخفاضا بسبب التراجع الملحوظ لاغلب اسهم القطاع خاصة اسهم الشركات التي يغلب على تداولاتها في الفترة الماضية المضاربة، فقد ازدادت عمليات البيع على سهم زين الذي تراجع الى دينار و320 فلسا، فيما تراجعت اسهم الرابطة والتنظيف ولوجستيك بالحد الادنى بفعل عمليات البيع القوية.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 6 شركات على 52.5% من اجمالي اسهم الشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 124 شركة.
أرقام ومؤشرات
استحوذت قيمة تداولات أسهم 6 شركات والبالغة 18.2 مليون دينار على 52.5% من القيمة الإجمالية، وهذه الشركات هي: الوطني، التمويل الكويتي، صناعة الأنابيب، زين، الرابطة، بنك برقان.
استحوذت قيمة تداول سهم زين البالغة 7.6 ملايين دينار على 21.8% من القيمة الإجمالية.
باستثناء ارتفاع مؤشر قطاع الأغذية بمقدار 55.5 نقطة، فقد تراجعت مؤشرات باقي القطاعات اعلاها الخدمات بمقدار 223.3 نقطة، تلاه الصناعة بمقدار 83.8 نقطة، تلاه الاستثمار بمقدار 80.9 نقطة.