عاطف رمضان
أعلنت شركة المثنى للاستثمار عن إصدار مؤشر التفاؤل بالأعمال للكويت عن الربع السنوي الثاني من عام 2010، وذلك بالتعاون مع شركة (D&B) التي تعتبر من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في توفير البيانات والمعلومات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أقامته الشركة أمس لهذه المناسبة، حيث أكد نائب رئيس أول إدارة الأصول بشركة المثنى للاستثمار زياد الإبراهيم أنه تم إجراء الاستبيان الخاص بمؤشر التفاؤل بالأعمال للربع الثاني من عام 2010 خلال شهر مارس عندما كان التعافي الاقتصادي العالمي يظهر مؤشرات على وجود تقدم غير متعادل وهش مقابل تراجع حالات القلق الخاصة بالمديونيات في بعض الدول الأوروبية.
وأضاف الإبراهيم أن عملية التصحيح التي شهدتها الأسواق المالية العالمية خلال الربع السنوي الأول أظهرت مرة أخرى آثار الأزمة المالية العالمية في بعض الدول وألقت بظلال الشك على التعافي الاقتصادي العالمي، مشيرا إلى أن التحسن النسبي الذي لوحظ في أسعار النفط خلال الأشهر القليلة الماضية قد ساعد وعزز الوضع المالي في الدول المصدرة للنفط مما سمح بتحقيق فائض في الميزانية التقديرية والحساب الجاري.
واشار الإبراهيم إلى أن استبيان مؤشر التفاؤل بالأعمال الذي أعد من خلال 500 عينة بحثية (عشوائية) يؤكد الوضع الاقتصادي المتفائل في الكويت، مستدلا على ذلك بتحسن المقاييس الستة للربع الثاني من عام 2010 للمؤشر مقارنة بمستويات الربع الأول. حيث ارتفع المؤشر بالنسبة لحجم المبيعات بمعدل 14 نقطة وذلك من 49 نقطة للربع الأول من عام 2010 ليصل إلى 63 نقطة للربع الثاني. كما أدت التوقعات الايجابية بخصوص ارتفاع الطلب إلى تحقيق ارتفاع بنسبة 30 نقطة في مستوى مؤشر أسعار البيع وذلك من 7 نقاط للربع الأول لعام 2010.
كما اكد الابراهيم ان مؤشر التفاؤل بالاعمال للكويت لا يعكس اداء البورصة الكويتية، مشيرا الى انه يقيس مدى تفاؤل قطاعات الاعمال بالكويت، متوقعا ان تتفاعل البورصة مع نتائج هذا المؤشر على المدى الطويل. واضاف الابراهيم ان البورصة تتأثر بعوامل متعددة مثل الاوضاع السياسية وتنفيذ الخطط او المشاريع الحكومية.
ولفت الى ان الاستبيان اعتمد على ارتفاع اسعار النفط لان الاقتصاد الوطني يعتمد بشكل اساسي عليه، مشيرا الى ان اقتصادات دول الخليج لم تتأثر بالازمة المالية.