Note: English translation is not 100% accurate
أكد في مقابلة مع «العربية» ان البنوك الكويتية أخذت مخصصات أكثر من المطلوب.. وأن الأخبار السيئة أصبحت وراءنا والنصف الثاني من هذا العام سيشهد نتائج أفضل للبنوك
دبدوب: أوضاع «الوطني» جيدة.. ونأمل أن تتخطى أرباحنا المليار دولار في نهاية السنة
17 مايو 2010
المصدر : الأنباء

يجب المرور بعدة مراحل قبل العملة الخليجية الموحدة
الآثار المباشرة لأزمة اليونان تتمثل في انخفاض الاستهلاك النفطي واستثمارات الصناديق السيادية.. وتفكك اليورو ستكون له نتائج خطيرة
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب ان ارباح البنك التي سجلت زيادة بنسبة 20% في الربع الأول من عام 2010 ستكون في النصف الثاني من هذا العام شبيهة بالربع الأول وإذا لم تكن 20% فقد تكون 15%، معربا عن أمله في ان تتخطى هذه الأرباح المليار دولار في نهاية العام.
وقال دبدوب في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» الاخبارية ان الاخبار السيئة اصبحت وراء القطاع المصرفي الكويتي بشكل عام وان نتائج هذه البنوك ستكون افضل في النصف الثاني من هذا العام لاسيما مع انطلاق مشاريع التحفيز على مستوى الدولة، موضحا ان البنوك الكويتية أخذت مخصصات أكثر من المطلوب خلال الربع الأول من هذا العام بناء على طلب البنك المركزي ومن باب التحفظ والتحوط، وانه من غير المتوقع ان نشهد تجنيب مخصصات كبيرة وجديدة في النصف الثاني من هذا العام، وأوضح دبدوب ان عمل البنوك الكويتية وحتى الخليجية هو بشكل عام محلي وإقليمي ويرتبط الى حد كبير بالانفاق العام الذي يعزز النشاط الاقتصادي وهناك ضرورة لعملية التحفيز المالي من خلال طرح الدولة للمشاريع. وفي معرض تقييمه لتطورات الأزمة المالية في اليونان وخطط الانقاذ التي أقرتها المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والتأثيرات المتوقعة لهذه الأزمة على منطقة الخليج العربي، أوضح دبدوب ان ما يجري هو عملية اسعاف أولي للمريض وان المهم في الأمر هو عملية التعافي، موضحا انه لا يمكن حل مشكلة الدّين بدَين جديد.
وأشار دبدوب الى ان التأثيرات المباشرة على منطقة الخليج ربما تتجلى بصورة انخفاض الاستهلاك النفطي من جهة اضافة الى التأثيرات التي يمكن ان تصيب الصناديق السيادية التي يستثمر معظمها في العالم الغربي، موضحا ان الخوف يكمن من احتمالات تفكك اليورو وهذا بالطبع ستكون له تأثيرات خطيرة وبعيدة المدى.
وفيما يلي نص المقابلة:
اليوم لا يمكن ان نتحدث لا عن اتجاه السوق ولا عن اتجاه الأعمال بالوقت الحالي في ظل أزمة أوروبا وبالتالي يجب ان أبدأ معك بوجهة نظرك لما يجري بموضوع اليونان وخطط الإنقاذ التي أقرتها المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي ولماذا الأسواق تعتبر انها ليست كافية؟ هل ترى انها كافية أم ترى ان هناك تفاقما للأزمة بالمستقبل؟ ما رأيك؟
قد تكون كافية في المرحلة الحالية الانتقالية لأن الجريح صُدم بالسيارة وتم نقله الى العناية المشددة، وضعوا له ضمادات وأوقفوا النزيف لكن المهم الآن التعافي.
الموضوع انه لا يمكن حل مشكلة الدّين بدَين، الأساس في المدى البعيد يجب ان تكون هنالك حلول ومنها طبعا شد الحزام وشد الحزام له مخاطر اجتماعية ومخاطر سياسية. أعتقد اننا دخلنا في مرحلة وصفها احد الزملاء بأننا نقود سيارة دون هدف محدد وعلى طريق وعرة ودون ان يكون لدينا اطار احتياطي.
لكن شد الحزام كما تعلم يؤدي الى تصغير الاقتصاد وإذا كانت المشكلة هي العجز مقارنة مع حجم الناتج الإجمالي فأنت قد تعمل لإيقاف العجز لكن المؤشرات لا يجري تكبيرها فأنت إذن تقلص الاقتصاد ولا تكبره وبالتالي هنا السؤال أين تتجه هذه الأمور وهل تخشى امتدادها الى دول أوروبية أخرى؟
صحيح، التوقع ان يكون النمو بطيئا يعني اذا حسّنا النمو 1% بالناتج المحلي في أوروبا وحتى في أميركا بعد ان رأينا الـ 3% أعتقد انه شيء حسن وبالتالي فإن كلامك صحيح في أن النمو سيتأثر وبالتالي سنواجه مشاكل في البطالة ومشاكل في الفقر و..إلخ. يعني يأسف المرء ان يكون سلبيا لهذه الدرجة في هذه الأيام لكنني لا أرى في المدى القصير خاصة اذا وصلنا الى مرحلة يبدأ فيها اليورو بالتفكك وهذا بالطبع نتيجة خطيرة جدا.
في ظل كل ذلك ما الأثر على منطقة الخليج برأيك؟
الأثر المباشر على منطقة الخليج طبعا هو انخفاض الاستهلاك النفطي، إذا حصل انخفاض في النمو فإن استهلاك النفط سيتراجع أيضا وهذا هو الأثر المباشر، أما الأثر المباشر الآخر فهو الصناديق السيادية في منطقة الخليج التي يستثمر معظمها في العالم الغربي سواء في اوروبا او في اميركا وبالتالي ستتأثر استثماراتها ونأمل الا يكون هذا التأثير كبيرا.
هذا بالنسبة للتأثيرات المباشرة لهذه الازمة، هناك تأثير آخر هو الخوف من تفكك اليورو نحن بصدد انشاء عملة خليجية موحدة، برأيك ما الدروس التي يجب ان نستمدها من موضوع اليورو والاتحاد الاوروبي؟
دروس كبيرة، في الدرجة الاولى انا اعتقد ان اساس الوحدة يجب ان تكون هناك وحدة سياسية ثم وحدة نقدية ومالية، اوروبا بدأت من الاخير من الوحدة النقدية وبالتالي كل بلد كانت له سياسته المالية التي تختلف عن الاخرى وطبعا القرارات تأتي لعوامل سياسية تختلف من بلد لآخر، بالنسبة للوحدة النقدية الخليجية رأيي انه ما لم تتم وحدة سياسية متكاملة فلن يكون هناك امل كبير بنجاح عملية الوحدة النقدية الخليجية.
هل اصبحت فكرة الوحدة النقدية داخل المجموعة فكرة سيئة بعد ما جرى مؤخرا؟
لا، ليست فكرة سيئة لكن اذا كان هناك تكامل فستكون هناك فعليا وحدة اقتصادية وسياسية، لكن هناك امورا يمكننا ان نفعلها من دون توحيد العملة خاصة انه في الخليج العملة تقريبا موحدة لأنها كلها مربوطة بالدولار باستثناء الكويتية فهي مربوطة بحدود 70 الى 80%، وهناك امور اخرى مثل فتح الحدود مثلا والجمارك.. الخ، هناك امور يمكننا ان نعملها على مراحل للتوحد قبل ان نصل الى التكامل الكامل.
القطاع المصرفي الكويتي كان مفاجئا تأخره في التعافي، فكل النتائج التي صدرت كانت تشير الى استمرار اخذ مخصصات كبيرة جدا تصل في بعض الاحيان الى نصف ارباح البنوك، ربما الوطني نجا من هذا الموضوع لكن بشكل عام القطاع المصرفي الكويتي لم يتحسن بشكل سريع، لماذا؟
اولا للاسف الشديد الحكومة تأخرت في عملية التحفيز المالي، نحن في دول الخليج نعتمد اعتمادا شبه كلي على الانفاق العام، يعني اذا لم يكن هناك انفاق عام فالنشاط الاقتصادي يخف، وكنا نؤكد في الاساس حتى بعد 15 سبتمبر 2008 ان الازمة قادمة، وبالتالي نحتاج الى تحفيز مالي شديد، للاسف اولا تأخرت الحكومة وثانيا صار لدينا تأثر شبه مباشر من خلال شركات الاستثمار، وانت تعلمين مصرفة الظل في كل العالم تأثرت، شركات الاستثمار في معظمها تأثرت وطبعا البنوك التي كانت لها علاقة بشركات الاستثمار تأثرت بالتبعية.
اين يذهب القطاع المصرفي والوطني؟ لنهاية هذه السنة على الاقل اين يتجه القطاع المصرفي الكويتي والوطني بالتحديد ماذا نتوقع من الآن ولنهاية السنة في ظل ما يجري الآن بشأن موضوع اوروبا والديون السياسية؟
بالنسبة للوطني نحن اوضاعنا اذا لم تحصل مفاجآت الحمد لله جيدة، اعلنا نموا في الارباح 20% في الربع الاول، واتوقع ان تكون السنة بأكملها شبيهة بالربع الاول اذا لم تكن 20% فقد تكون 15%، وبالتالي ارباحنا ستكون جيدة وان شاء الله نتخطى المليار دولار في نهاية السنة، بالنسبة للقطاع المصرفي بشكل عام نعتقد ان الاخبار السيئة اصبحت وراء القطاع المصرفي من الآن وصاعدا وطبعا برقابة البنك المركزي اعتقد ان الامور ستكون حتما احسن من الماضي.
ماذا لو عادت اسواق الائتمان وساء وضعها عالميا، نعلم ان الازمة بدأت مع جفاف قنوات الائتمان بعد انهيار ليمان براذرز، أليس لديكم خشية من ان يتكرر ذلك ولو بشكل اصغر؟
عمل البنوك الكويتية وحتى الخليجية بشكل عام اكثره محلي واقليمي، لذلك نحن ندعو مرة اخرى الى عملية التحفيز المالي، مشاريع.. الخ، وكما رأينا في السعودية كانت هناك مشاريع تحفيز جيدة ورأينا نتائج البنوك السعودية بشكل عام جيدة، انا اعتقد ان النصف الثاني من هذا العام وخاصة في الكويت لدينا الآن مشاريع بدأوا توزيعها، اعتقد ان النصف الثاني سيكون افضل ونتائج البنوك الكويتية ستكون احسن.
فيما يتعلق بالمخصصات، برأيك الى متى يمكن ان نرى تجنيب هذه المبالغ الضخمة من المخصصات؟
كما قلت لك الانباء السيئة صارت خلفنا والبنوك الكويتية بناء على طلب وضغط البنك المركزي اخذت مخصصات اكثر من المطلوب تحفظا وتحوطا واعتقد اننا لن نرى مخصصات كبيرة جديدة في النصف الثاني من العام.
شكرا لك حضورك معنا اليوم، خاصة على ضوء الاشاعات بشأن استقالتك.. فهذا اكبر دليل على ان ابراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني، شكرا على حضورك معنا اليوم.
واقرأ ايضاً:
«الوطني»: الدولار لايزال يستفيد من دوره كملاذٍ آمن رغم إعلان المجموعة الأوروبية خطة إنقاذ بـ 750 مليار يورو
تراجع أسعار النفط وهبوط الأسواق العالمية يقودان سيولة السوق إلى التراجع الملحوظ
بدء الاكتتاب في زيادة رأسمال «سبيريت للتطوير العقاري» من 5 إلى 46 مليون دينار
العوضي: قرار إدراج «فيفا» بيد مجلس الإدارة
السلطان: 2010 عاما محوريا لـ «أجيليتي» وتراجع الربحية غير متوقع
2.5 مليون دينار أرباح «مركز سلطان»
«الوطنية العقارية» تربح 5.9 ملايين دينار
ارتفاع أصول صناديق الثروة السيادية بـ 58 ملياراً وصولاً إلى 3.867 تريليونات دولار
ملا حسين: 90 مليون دينار أرباح «صناعة الكيماويات» المتوقعة في السنة المالية 2010/2011
«التجارة» تصدر شهادات لمهنة مقيّمي العقارات قريباً
انتهاء الدمج الإداري لـ «الدولية» و«جيزان» و«كويت إنفست» ومخاطبة «المركزي» أكتوبر المقبل
محمد الحداد يفوز بـ 5 آلاف دينار في السحب الأول لحملة «حوّل راتبك مع الوطني»
الرومي: الجهاز الفني يطرح مشروع فيلكا للمكاتب الاستشارية يونيو المقبل بتكلفة 500 مليون دينار
فوهر: أكثر من مليار دولار أصول صناديق المؤشرات في الأسواق العالمية