Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض اليورو 10% يدفع أوروبا للنمو 1%
خبير اقتصادي: تحفيز الحكومات لاقتصاداتها أطلق عملية الانتعاش
19 مايو 2010
المصدر : الأنباء

فواز كرامي
أكد كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك ديكسيا لإدارة الأصول انطوان بريندر أن عملية الانتعاش في المرحلة الأولى قد تمت كما خطط لها، مشيرا إلى أن الانتعاش الذي التمست الأسواق بوادره في أواخر العام الماضي مستمر ليشمل الدول كافة بعدما حفزت الحكومات اقتصاداتها ودعمت الأسواق. وأوضح بريندر أن تحسن إجمالي الناتج المحلي العالمي خلال الأزمة جاء نتيجة لدعم الأسواق النامية عبر الحوافز المالية، مؤكدا على أن روسيا وكوريا والسعودية، كانوا أكثر الدول تحفيزا للمال خلال الأزمة بين دول مجموعة العشرين. كلام بريندر جاء في ندوة نظمها اتحاد الشركات الاستثمارية أمس، بالتعاون مع «ديكسيا» لإدارة الأصول، تحت عنوان «استقرار التعافي الحالي والتوقعات المالية والاقتصادية»، وذلك في غرفة التجارة والصناعة. وعن الجزء الثاني من الانتعاش، تحدثت المحللة الاقتصادية من «ديكسيا» لإدارة الأصول فلورنس بيساني أن المؤشرات الاقتصادية الأميركية تدل على أن الاقتصاد الأميركي دخل في مجال الانتعاش خاصة مع نمو التصنيع بنسبة 50%، ويعود ارتفاع عمليات التصنيع الأميركية لتحسن مستويات الاستهلاك، خاصة مع عودة الطلب على السيارات الأميركية. ونوهت إلى أن الصادرات ستقدم بدورها دعما أساسيا في الأشهر المقبلة للاقتصاد الأميركي بغض النظر عن انخفاض اليورو مقابل الدولار، الذي من المستبعد التأثير على الصادرات الأميركية بناء على سياساتها الاقتصادية. واعتبرت أن السوق الأميركي استطاع التكيف مع الأزمة، والوضع المالي في تحسن، إلا أن مشكلة البطالة تبقى اكبر المشكلات في الاقتصاد الأميركي، فحتى اليوم كل المؤشرات لا تحث على التفاؤل، لكن من المتوقع حدوث تحسن لافت في ساعات العمل الأسبوعية. وتوقعت أن يسجل الاقتصاد الأميركي نموا في إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.1% العام الحالي، و2.5 % في عام 2011. واعتبرت أن انخفاض اليورو بنسبة 10% يحقق نموا للمنطقة بنسبة 1% من حيث الصادرات فقط. وبالحديث عن معدلات البطالة في منطقة اليورو، أشارت إلى أن معدل البطالة في المنطقة يفوق ما هو عليه في أميركا، وان اسبانيا وحدها تحوي نصف العاطلين عن العمل في منطقة اليورو.