Note: English translation is not 100% accurate
«أوغلفي نور» أول شركة عالمية متعددة الاتجاهات للتسويق الإسلامي للعلامات
أبحاث «أوغلفي آند ماذر» تظهر ارتفاع المستهلكين المسلمين الجدد عالمياً
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء

في ظل التحول الجذري الذي يشهده العالم الإسلامي، اجتمع أبرز الزعماء السياسيين ورجال الأعمال في المؤتمر العالمي السادس للاقتصاد الإسلامي في كوالالمبور، ووفقا للدراسة التي أجرتها «أوغلفي آند ماذر» بشأن «التسويق الإسلامي للعلامات»، فإن الجيل الجديد من المسلمين يعيد تعريف معنى أن يكون المرء مسلما عصريا، مما يخلق مفاهيم جديدة للفخر بالدين والتقدم الاقتصادي والشعور بالانتماء العالمي.
فبعد عامين من الدراسة التي أجرتها «أوغلفي آند ماذر» بالتعاون مع شركة TNS، أظهرت النتائج دوافع المستهلكين من المسلمين في ظل الخلفية الواسعة من التنوع العرقي والاقتصادي والسياسي والديني في العالم الإسلامي، ونظر الباحثون إلى الإسلام من حيث تأثيره الملموس على أساليب الحياة وكيفية تأثيرها على العلامات والأعمال، وحددت الأبحاث كلا من الاتجاهات والفرص التي يوفرها السوق الأكثر ديناميكية وإثارة للاهتمام والجدل على مستوى العالم.
وكان تقرير «العلامات والإسلام والمستهلكون المسلمون الجدد» بمنزلة قاعدة راسخة لإطلاق «أوغلفي نور»، الشركة العالمية متعددة الاتجاهات للتسويق الإسلامي للعلامات، والتي تهدف إلى دعم العلامات للتفاعل بشكل أفضل مع المستهلكين المسلمين حول العالم، ويمثل هؤلاء المستهلكون شريحة هامة جدا بالنسبة للمسوقين، وذلك أن قطاع «الحلال» وحده تبلغ قيمته 2.1 تريليون دولار وينمو بقيمة 500 مليار دولار سنويا.
ويكشف التقرير عن الكثير من السلوكيات النمطية المتعلقة بمواقف المسلمين تجاه العلامات واتصالاتها التسويقية، فعلى سبيل المثال رغم وجود الملصقات التي تثبت أن المنتج «حلال»، إلا أن هذه الملصقات لم تعد دليلا كافيا لإقناع المستهلكين المسلمين الجدد بأن الشركة التي توفر المنتج تدير أعمالها بما يتوافق مع القيم الإسلامية. في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لـ «أوغلفي آند ماذر» حول العالم مايلز يونغ «نادرا ما تم التعرض إلى سوق المستهلكين المسلمين الذين يبلغ عددهم 1.8 مليار شخص، لكن سوقا بهذا الحجم يوفر فرصا هائلة للشركات حول العالم، وذلك إذا تم إدراك قيم مستهلكيه بالشكل الأمثل، ومع وجود الاختلافات الواسعة والمتنوعة للسكان الذين شملتهم الدراسة، إلا أننا حددنا الاتجاهات السلوكية والمفاهيم التي من شأنها أن تكون ذات قيمة للمسوقين في تطوير علاقات هادفة مع هذا السوق العالمي الناشئ».
من جانبها، قالت مديرة الاستراتيجية الثقافية لدى «أوغلفي آند ماذر» حول العالم نادية حسين «انطلاقا من دوافعهم الطموحة لتحقيق النجاح، فإن المستهلكين المسلمين الشباب اليوم منفتحون نحو التغيير الإيجابي والابتكار تماما مثل أقرانهم من المستهلكين في كل مكان، لكن يجب أن يتماشى هذا التغيير مع قيمهم منذ البداية».
بالإضافة إلى ذلك، توفر الدراسة نظرة متعمقة لقيم الشريعة الإسلامية وكيف يمكن للعلامات أن تتوافق مع هذه القيم، وتسلط الضوء على التقارب الوثيق بين هذه القيم والمثل العليا العالمية القائمة لممارسات الأعمال النزيهة، مثل الموثوقية والشفافية التي أصبحت أكثر أهمية بالنسبة للأعمال العالمية في السنوات الأخيرة.
وتبدأ الدراسة بتوضيح أوجه التشابه بين تطور ممارسات الأعمال نحو الاستدامة والامتثال لقيم الشريعة، مما يخلق فرصا متميزة للشركات كي تحصل على حصة في السوق الإسلامي مع تحقيق مبادرات الاستدامة وممارسات الأعمال الأخلاقية في الوقت ذاته.
وتكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة نظرا لخطر ظاهرة مقاطعة المستهلكين المسلمين لبعض العلامات التجارية في حال تمت إثارتهم بشكل سلبي، فعلى سبيل المثال، بالرغم من الإمكانات الاقتصادية الواضحة لهذا السوق، إلا أن العلامات التجارية العالمية غالبا ما تتجاهل استقطاب المستهلكين المسلمين تلافيا لسوء الفهم، وتهدف «أوغلفي نور» إلى توضيح هذه النقطة الخلافية من خلال تسليط الضوء على الأساليب الملائمة لاستقطاب المستهلكين المسلمين المعاصرين.