Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعلّق عمليات التنقيب في عمق البحر
900 مليون دولار كلفة وقف التسرب النفطي حتى الآن
29 مايو 2010
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ

أعلنت شركة النفط البريطانية العملاقة (بريتش بتروليم) أن محاولات وقف التسرب النفطي في منطقة خليج المكسيك كلفتها حتى الآن أكثر من 900 مليون دولار.
وذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس أن الأموال التي تقارب المليار دولار تم انفاقها على التعاطي مع التسرب النفطي ومدفوعات للسلطات الأميركية وتعويضات للناس والشركات في المنطقة.
ومن المرجح ارتفاع هذا الرقم، مع تعرض الشركة البريطانية لضرر كبير نتيجة تأثر سمعتها عالميا بهذا الحادث.
وكانت شركة «بريتش بتروليم» قد أعلنت في وقت سابق أنها نجحت في إدخال أنبوب طويل مزود بصمام إغلاق في المنصة العائمة التابعة لها بخليج المكسيك، في إطار محاولتها احتواء التسرب النفطي.
من جهة اخرى رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما اول من امس الاتهامات بأن إدارته تباطأت في التحرك لمعالجة التسرب النفطي في خليج المكسيك، معلنا تمديد تجميد أعمال التنقيب عن النفط، في محاولة لاحتواء الآثار السياسية للكارثة.
وفي مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، نفى أوباما أن تكون إدارته تأخرت في التحرك لمواجهة انتشار البقعة السوداء، مؤكدا أن هذه الكارثة «كانت في صدارة أولويات» حكومته منذ انفجار منصة «ديب ووتر هورايزون».
وأوضح «أن فكرة أن الحكومة الفدرالية كانت تجلس بعيدة، وأننا طوال الأسابيع الأربعة أو الخمسة الماضية كنا نترك بريتيش بتروليوم تتخذ مجموعة كاملة من القرارات، غير صحيحة».
وأكد أوباما أن «حكومة الولايات المتحدة كانت دائما مشرفة على كل نواحي جهود تخفيف المأساة، بما في ذلك جهود «بريتيش بتروليوم» لإغلاق البئر النفطية المتدفقة.
ورأى أوباما أن «التساهل والفساد في بعض الأحيان مع واضعي التنظيمات في الحكومة أديا إلى عدم وضع قوانين أو وضع القليل منها فقط». وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في الوقت الذي تقوم فيه شركة بريتيش بتروليوم بجهودها لضخ كميات كبيرة من الطين والأسمنت في فوهة البئر النفطية في مسعى إلى وقف تسرب النفط. وأعلن أوباما عن خطوات لمنع تكرار الكارثة، من بينها تعليق 33 بئرا استشكافية تحت الماء، يتم حفرها حاليا في خليج المكسيك.
كذلك أعلن عن تعليق مشروع التنقيب عن النفط قبالة سواحل ألاسكا، الذي كان سيعهد به إلى مجموعة شل البريطانية الهولندية، كما علق مشروعا آخر يمنح امتيازات نفطية أمام سواحل فرجينيا (شرقا).
وقال الرئيس الأميركي «سنمدد لستة أشهر التجميد الحالي، وتجميد منح تصاريح جديدة لحفر آبار بحرية جديدة»، مضيفا أنه «سيتم وقف أعمال الحفر التي تجري حاليا في 33 بئرا نفطية بحرية في خليج المكسيك»، إلا أنه ذكر أنه لايزال يعتقد أن التنقيب عن النفط يلعب دورا في سياسة أميركا الشاملة للطاقة، ولكن يجب ضمان سلامتها.
وألمح أوباما إلى أن المجموعة البريطانية قللت من حجم الخسائر الناجمة من بقعة التسرب هذه، واعترف بأن البقعة السوداء هي الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، وأكد مجددا أن «بي.بي» ستتحمل كل التعويضات التي ستقدم للمناطق المنكوبة. وكانت السلطات الأميركية أعلنت صباح اليوم أن النفط لم يعد يتسرب من الآبار التي تقع على عمق 1500 متر تحت سطح البحر، إلا أن نجاح عملية سد هذه الآبار بالطين والأسمنت لم يتأكد بعد.
«شل» تدفع 4.7 مليارات دولار لشراء مكامن غاز إستراتيجية
امستردام ـ رويترز: قالت شركة رويال داتش شل النفطية إنها ستدفع 4.7 مليارات دولار نقدا لشراء شركة ايست ريسورسز الخاصة، الأمر الذي يمنحها فرصة أكبر للوصول إلى مكامن انتاج الغاز الصخري في أميركا الشمالية.
ومن شأن الصفقة أن ترفع انتاج شل اليومي من الغاز في أميركا الشمالية بنحو 7.5% وتمنحها سبيلا للوصول إلى مساحات واسعة في مكامن الغاز الصخري في مارسيلوس وهو التشكيل الصخري في شمال شرق الولايات المتحدة والذي يعتبر أحد المصادر الرئيسية لانتاج الغاز في الولايات المتحدة مستقبلا.
وقالت متحدثة باسم «شل» إن الشركة لن تعلق على كيف تنوي تمويل الصفقة. وبلغ حجم السيولة وما يعادلها في ميزانية «شل» في 31 مارس 8.45 مليارات دولار فيما حققت نحو 4.8 مليارات دولار من التدفقات النقدية من أنشطة تشغيلية في الربع الأول.
البقع النفطية الكبرى في العالم منذ 1967
باريس ـ أ.ف.پ: فيما يلي تذكير بالبقع النفطية الكبرى في العالم منذ 1967 بعد التقديرات الجديدة التي تشير الى ان ما بين 70 و100 الف طن من النفط تسربت الى خليج المكسيك منذ انفجار منصة تستثمرها بريتش بتروليوم قبل 38 يوما:
يونيو 1979 - خليج المكسيك: تسرب مليونا طن من النفط في خليج المكسيك بعد انفجار بئر تابعة لشركة «ايكستوك اونو»، مما احدث واحدة من اكبر البقع السوداء في التاريخ. استغرق العمل لوقف التسرب تسعة اشهر.
يناير 1991 - الخليج: تسرب مليون طن من النفط الخام من ناقلة نفط غارقة ومصبات وآبار في عرض البحر تعرضت للتخريب، الى الخليج بعد حرب الخليج لاخراج القوات العراقية من الكويت. سبب ذلك تلوثا على امتداد 560 كيلومترا من السواحل.
اغسطس 1994 - روسيا: تسرب حوالى 280 الف طن من النفط حسب الولايات المتحدة ومنظمة حماية البيئة غرينبيس وبين 14 و16 الف طن حسب روسيا من انبوب للنفط مما تسبب في تلوث التوندرا ومنطقة الشمال الكبير.
مارس 1978 - فرنسا: ادى غرق ناقلة النفط الليبيرية العملاقة اموكو كاديز الى تسرب 230 الف طن من النفط الخام على امتداد 400 كلم من السواحل الفرنسية قبالة سواحل فينيستير (شمال غرب).
فبراير 1996 - بريطانيا: ادى غرق ناقلة النفط الليبيرية سي امبرس على السواحل الجنوبية لويلز الى تسرب 147 الف طن من النفط.
مارس 1967 – بريطانيا / فرنسا: غرقت السفينة الليبيرية توري كانيون قبالة جزر سيلي في بريطانيا مما ادى الى تسرب 120 الف طن من الخام وصلت الى سواحل منطقة بريتاني غرب فرنسا.
مارس 1989 - الولايات المتحدة: ناقلة النفط الاميركية اكسون فالديز تصطدم بشعب في خليج الامير وليام في الاسكا مما يؤدي الى تسرب حوالى 38 الف طن من النفط. طال التلوث 1300 كلم من السواحل. وافادت دراسة لجامعة الاسكا بأن ربع الحيوانات البحرية فقط نجت بعد هذه الحادثة.