Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم البنك لوزير المالية التركي والوفد المرافق بمناسبة زيارته للكويت
العمر: توجهات أنقرة ساعدت «بيتك» في تحقيق النمو
30 مايو 2010
المصدر : الأنباء




أشاد وزير المالية التركي مهمت شمشك ببيت التمويل الكويتي ـ التركي (بيتك ـ تركيا) وقال انه نموذج لما يمكن ان يكون عليه التعاون الاقتصادي بين البلدين حيث حقق نجاحا ونموا وتطورا في كل المجالات خلال فترة قياسية وبشكل شامل ومتوازن وهو أمر يدعو الى الفخر والاعتزاز لأنه يؤكد جاذبية الفرص الاستثمارية في تركيا ومستوى الأمان والمحفزات المتاحة من جانب وقدرة رجال الأعمال الكويتيين على التعاطي مع التطورات الاستثمارية والمالية المختلفة بمرونة كبيرة من جانب آخر، مؤكدا ان حكومته تشجع الدور الذي يقوم به بيتك ـ تركيا وهو المساهمة في دعم مجالات التعاون والتنسيق والتبادل التجاري والاستثماري بين تركيا والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي باعتبار ذلك احد أهم وسائل تحقيق التقارب والتعاون بين حكومات وشعوب المنطقة.
وأضاف وزير المالية التركي في كلمة له خلال حفل تكريم أقامه بيت التمويل الكويتي (بيتك) للوزير والوفد المرافق بمناسبة زيارته للكويت حضره عدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك والكويتيين ان فرص تنمية العلاقات الكويتية ـ التركية كبيرة بحكم ما يربط البلدين من وشائج قوية، وانه في المجال الاقتصادي تحديدا بحكم ما يحتله من أولوية لدى حكومة البلدين، وبفضل ما تقدمه حكومة أنقرة من مزايا للمستثمرين سواء من خلال المشاريع المطروحة او التسهيلات، يمكن ان يلعب القطاع الخاص في البلدين دورا مهما في تحقيق أهدافهما، وان الحكومة التركية تعول كثيرا على هذا الدور الذي يمكن ان تقوم به الشركات والبنوك في الكويت وتركيا، وستجد كل الدعم والمساندة، منوها بان بيتك ـ تركيا مثلا واصل أعماله على مدى عقدين دون مشاكل أو عراقيل، مشيدا في الوقت ذاته بمجلس الإدارة وأسلوب عمله الذي حقق انتقالة واسعة في أنشطة البنك خلال الفترة الأخيرة.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة «بيتك ـ تركيا» محمد سليمان العمر ان العلاقات الوثيقة والتاريخية مع تركيا كانت من دوافع توجه بيت التمويل الكويتي لإنشاء «بيتك ـ تركيا» قبل عشرين عاما وثقة في قدرات الاقتصاد التركي، وان الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة تركيا للعمل الاقتصادي بشكل عام والصيرفة الإسلامية بشكل خاص كان له اكبر الاثر في الانتقالة المهمة لأعمال البنك خلال السنوات الأخيرة، فبفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة والمرنة والداعمة للقطاع الخاص، ينتقل البنك من نجاح إلى آخر واضعا نصب عينيه الارتقاء بمستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين تركيا والكويت واعتبارها بوابة للعمل في الخليج والشرق الأوسط، وسجل البنك طفرة في جميع المجالات، فوصل حجم الأصول إلى 6.5 مليارات ليرة تركية (حوالي 5 مليارات دولار) وتنمو الأرباح وحقوق المساهمين والودائع بنسب تتراوح بين 30 و45% سنويا ووصل عدد الفروع الى 145 فرعا ونستهدف 200 بنهاية العام، ويسعى ليتبوأ مركزا متقدما بين المصارف التركية الكبرى.
كما نجح في افتتاح بنوك في البحرين ودبي ومكتب في كازاخستان، وقريبا سيبدأ العمل في ألمانيا من خلال أول فروعه الجاري إنشاؤها في مدينة مانيهايم.وتنفيذا للهدف الذي يعمل بيتك ـ تركيا من اجله وهو دعم العلاقات الاقتصادية الخليجية ـ التركية، فقد تبنى البنك العديد من المشاريع ودعوة كثير من رجال الأعمال من الجانبين لزيارات متبادلة ورعاية ندوات حول فرص ومحفزات الاستثمار في تركيا، كما تقوم شركة تركابيتال التابعة له بتنمية وتوسيع مجالات الاستثمار المشترك، وهى تحقق انجازات تشهد بأن السوق التركية بفضل السياسات والبرامج التي تنتهجها الحكومة تزخر بفرص استثمارية جيدة.
واعرب العمر عن ثقته الكبيرة في قدرة الاقتصاد التركي على النمو والتطور والتوسع، مشيدا بالتوجهات الاقتصادية الحصيفة من قبل الحكومة التركية وما توليه من دعم واهتمام للعمل المالي والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.
وشهد الحفل عرضا تناول انشطة واعمال وانجازات بيتك- تركيا قدمه الرئيس التنفيذي افق ايوان ابرز من خلاله التطور في انشطة البنك والفرص المستقبلية على الساحة الخليجية والاوروبية والتركية، مؤكدا انه على سبيل المثال يتوقع البنك توسعا في نشاط التمويل، اذا ما اتيحت الفرصة لشركات المقاولات التركية للمشاركة في تنفيذ مشاريع الخطة التنموية في الكويت وهى شركات ذات خبرة في تنفيذ مشاريع مماثلة فى تركيا او الدول المجاورة، مشيرا الى ان بيتك ـ تركيا يدرس الاستعدادات المناسبة والخيارات المتاحة باعتبار ان توفيره للتمويل لهذه الشركات يعزز من دوره في تنمية العلاقات التجارية بين الكويت وتركيا وهو هدف استراتيجي للبنك.
..ويطلق حملة «تمويل أعمال التشطيبات» لمدة 15 سنة وبالتعاون مع كبار التجار والموردين
قال مدير إدارة الخدمات التمويلية في بيت التمويل الكويتي (بيتك) طلال إبراهيم الهنيدي إن الهدف من إطلاق حملة «تمويل أعمال التشطيبات» التي تبدأ اليوم، هو المساهمة في تنمية الحركة العمرانية في البلاد ودعم السوق المحلي والموردين من خلال توفير مصدر التمويل المناسب واستثمار الوقت والجهد، بالإضافة إلى دعم المنتجات الوطنية والتسويق للمميزات المقدمة للعملاء من بيتك، مع تأكيد التنوع في تقديم كل الخدمات للعملاء وتلبية احتياجاتهم خاصة في مجال الخدمات المرتبطة بالمسكن الذي يحتل أهمية كبيرة في سلم أولويات المواطن.
وأضاف الهنيدي في تصريح صحافي بمناسبة انطلاق الحملة أن الشريحة المستفيدة هي كافة العملاء خاصة أصحاب القسائم بالمناطق الجديدة وأصحاب قسائم السكن الاستثماري والخاص والقسائم الصناعية والراغبين في البناء والترميم، وأن الأسواق المستهدفة هي سوق المواد الإنشائية بكافة أنواعها وأشكالها، وتبلغ مدة الائتمان 15 عاما وبمبلغ يصل إلى 70 ألف دينار ويستحق القسط الأول بعد 6 شهور، وذلك للعملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الائتمانية، كما سيصاحب الحملة نشاط إعلاني وتسويقي بغرض تحقيق أقصى درجة ممكنة من الأهداف الموضوعة التي روعي فيها تحقيق مصالح بيتك والعملاء والتجار في وقت واحد.
واشار الهنيدي الى أن الحملات السابقة في مجال المواد الإنشائية وغيرها التي تقدم بالتعاون مع الموردين والوكلاء تأتي استجابة لمطالب ودعوات التجار التي يستشفها بيتك من خلال اللقاءات والاجتماعات معهم، ويطالبون من خلالها بتنظيم مثل هذه الحملات لما لها من آثار ايجابية على تحريك عجلة الاقتصاد وزيادة المبيعات وخدمة العملاء حيث يحصلون على التمويل اللازم بمزايا وتسهيلات كبيرة وبأسعار جيدة وبشكل يعزز قدرات التجار ويساهم في ترويج بضائعهم.
وشدد الهنيدي على أن علاقة بيتك بالسوق المحلي والتجار والموردين وثيقة وذات ارتباط حيوي وتقوم على التعاون والشراكة لخدمة العميل ودعم حركة الاقتصاد الوطني وتقديم قيمة مضافة حيث نجح بيتك في توفير احتياجات عملائه من معظم السلع بمزايا وتسهيلات جيدة ومن خلال منظومة متكاملة من العلاقات القوية مع التجار والموردين بما يضمن نجاح جهود بيتك في حدودها القريبة بتوفير كل احتياجات عملائه والبقاء عند مستوى تطلعاتهم، وفى الحدود البعيدة يساهم بيتك بدور استراتيجي في تعزيز حركة الاقتصاد الوطني وخدمة التجار والشركات العاملة في مجالات السلع والخدمات التي يقدمها لعملائه.