Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل السنوي لجائزة رئيس مجلس الإدارة للصحة والسلامة والبيئة
الزنكي: «البترول الوطنية» تدرس عروضاً لإنشاء مصنع لمعالجة الغازات الحمضية
14 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية فاروق الزنكي ان الشركة تدرس حاليا العروض المقدمة من عدة شركات في مناقصة الهدف منها إنشاء مصنع لمعالجة الغازات الحمضية، موضحا أن المشروع الجديد يتضمن إنشاء مصنع جديد وتحديث بعض الوحدات القائمة بهدف معالجة الغازات الحمضية التي تأتي الى الشركة من شركة نفط الكويت.
وأوضح الزنكي في تصريح للصحافيين خلال الحفل السنوي لجائزة رئيس مجلس الإدارة للصحة والسلامة والبيئة أمس أن المشروع متكامل ويهدف الى فصل الكبريت عن هذه الغازات وذلك من شأنه ان يزيد الطاقة الاستيعابية لشركة البترول الوطنية في مجال الغاز.
وقال الزنكي في تصريحات صحافية على هامش حفل توزيع جوائز الرئيس للصحة والسلامة والبيئة في شركة البترول الوطنية ان الشركة مستمرة في مشاريعها، مؤكدا ان هناك بوادر ايجابية لمشروع المصفاة الجديدة والقرار مازال ينتظر المجلس الأعلى للبترول.
وعن أزمة الديون السيادية في أوروبا وتأثيرها على قطاع النفط في المنطقة وخصوصا الكويت قال الزنكي ان مشاريع الشركة «استراتيجية وطويلة الأمد ولا تتأثر بمثل هذه الأزمات» مدللا على ذلك بان «المشاريع النفطية في الكويت لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية».وأكد حرص الشركة على تطوير أنظمتها بما يتلاءم مع المعايير الدولية في مجال الصحة والسلامة والبيئة، مضيفا انها حققت «نتائج طيبة» في هذا الشأن وهذه السياسة متبعة منذ حريق ميناء الأحمدي عام 2000.
مشروعات بيئية
من جانبه أكد رئيس وحدة الصحة والسلامة والبيئة في شركة البترول الوطنية فهد الديحاني ان الشركة نفذت مشروعات بيئية تتعدى قيمتها 100 مليون دينار خلال الأعوام الخمس الماضية، منها مشاريع التخلص من الرصاص في وقود السيارات وحفر الردم في الشعيبة الغربية وتمت إعادة تأهيل التربة.وأضاف الديحاني ان الشركة نجحت في تنفيذ عدد المشاريع البيئية، منها معالجة الغازات الحمضية في ميناء الأحمدي وهناك مشاريع مقبلة منها استرجاع غاز الشعلة في ميناء الأحمدي وميناء عبدالله.
وأوضح ان الشركة حددت التكنولوجيا المناسبة لمشروع استرجاع غاز الشعلة وشراء الكمبرسورات المناسبة لهذه الغازات، مؤكدا على ان اهم المشاريع الوقود النظيف والمصفاة الجديدة وهناك مشاريع داخلية تديرها شركة البترول الوطنية منها ادارة الروائح الصناعية وغير الصناعية وتم تحديد مصادر الروائح ودراستها وقامت شركة بلجيكية «سنجل واليت» بتنفيذ مسح شامل لكل الأماكن وسيكون كل ستة أشهر لإغلاق كافة مصادر الروائح المزعجة المنبعثة.ولفت الى انه سيتم الانتهاء من المشروع خلال عامين، وهناك مشروع الحمأة الزيتية في مصفاة ميناء عبدالله وتم تشغيله قبل عامين ومشروع معالجة الغازات والتي تصدر ويتم حرقها فبدلا من حرقها ويتم استخلاص الرصاص يتم تنميتها وتخرج خالية من الرصاص بنسبة 90% طبقا لمتطلبات الهيئة العامة للبيئة.وأكد ان شركة البترول الوطنية تهتم بتشجيع المشاريع البيئية، معتبرا احتفال جائزة رئيس مجلس الإدارة للصحة والسلامة والبيئة هو تتويج للعديد من المشاريع البيئة الناجحة التي نفذتها شركة البترول الوطنية خلال الأعوام الماضية.