إعداد: محمد البدري
قالت مؤسسة «بي إن بي» باريبا انفستمنت بارتنرز ان السندات الإسلامية المصدرة من قبل حكومات الشرق الأوسط أصبحت اكثر جاذبية من ذي قبل بسبب الثروة التي تجنيها هذه البلدان والناجمة عن النفط.
وقال مدير وحدة إدارة الأصول والأسواق الناشئة والاستثمارات الإسلامية في «بي إن بي باريبا» للاستثمار، رافائيل مارتينيز دالماو: «خياراتنا في المنطقة تركز على الائتمان السيادي وشبه السيادي»، مضيفا «هذان هما القطاعان اللذان نفضلهما نظرا لملاءتهما المالية».
ولفت الى ان العديد من دول الخليج والشركات العاملة بها اصبح لديها دور مهم في اصدار او التعامل بالصكوك والسندات الاسلامية، خاصة دبي، ووفقا لمؤشر «إتش إس بي سي/ ناسداك» ضاعفت دول مجلس التعاون الخليجي من هذا الدور، حيث بلغ انتشار 575 نقطة أساس حتى 26 نوفمبر الماضي قبيل ازمة شركات دبي.
وفي هذا السياق، قالت «بي إن بي باريبا» للاستثمار باعت هيئة دبي للكهرباء والمياه في ابريل الماضي، ما قيمته مليار دولار من السندات والصكوك الاسلامية، لتصبح أول كيان في دبي المملوكة للحكومة للاستفادة من أسواق الائتمان منذ أزمة الديون، كما رفعت الشركة السعودية للكهرباء، التي تسيطر عليها الدولة، في مايو الماضي قيمة ما تملكه من صكوك الى 7 مليارات ريال (1.9 مليار دولار).
جاء ذلك في الوقت الذي أشارت فيه وحدة إدارة الأصول في «بي إن بي باريبا» للاستثمار الى ان استثمارات الشركات الخليجية في ميدان السندات الإسلامية ازدادت بالنسبة الى اجمالي الاستثمارات العاملة في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا خلال الربع الاول من العام الحالي، حيث بلغت الزيادة نحو 2.3 مليار دولار بانخفاض قدره 19% عن اجمالي الاستثمارات في الفترة المماثلة في عام 2009، مشيرة الى ان حجم هذه الاستثمارات بلغت في 2007 حوالي 18.2 مليار دولار.