Note: English translation is not 100% accurate
المنصور: «الفنار للاستثمار» قلصت من تأثيرات الأزمة بفضل إستراتيجيتها المتحفظة وتنويع استثماراتها
16 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

عقدت شركة الفنار للاستثمار جمعيتها العمومية العادية 2009 أمس وأقرت الميزانية العامة للشركة وحساب الأرباح والخسائر، وتقرير مراقبي الحسابات حيث جاء خاليا من دون اي تحفظات.
وقال رئيس مجلس ادارة الشركة طارق ابراهيم المنصور في بيان صحافي، ان الشركة تمكنت من المحافظة على اصولها واستثماراتها وكذلك الوفاء بالتزاماتها رغم تداعيات الازمة المالية العالمية، مشيرا الى انه نتيجة للإستراتيجية التحوطية المتحفظة التي تنتهجها شركة الفنار منذ التأسيس، حققت الشركة عددا من الإنجازات اهمها: اتباع استراتيجية متوازنة في توزيع الاستثمارات دون الانجراف إلى أي التزامات غير مدروسة لا تستطيع الشركة الوفاء بها مما كان له أكبر الأثر في تخطي الأزمات المالية والصعاب الاقتصادية والمشكلات التي تحيط بالأسواق المحلية والعالمية، مع الاخذ في الاعتبار العمل على تقليل المصاريف وترشيد الانفاق.
واضاف: «في خضم صعوبات الأزمة تمكنت الفنار من ارساء البنية الأساسية للشركة ووضع الأساسات اللازمة بتطبيق الأنظمة الآلية المناسبة مما يسهل العمليات المالية وإعداد التقارير وفق آلية وتقنية متطورة».
واوضح: «لقد اعتمدت الشركة على مواردها الذاتية لتوفير السيولة النقدية اللازمة التي تمكنها من المفاضلة بين العديد من المشاريع والفرص ذات الجدوى في قطاع العقار وقطاع الخدمات سواء في السوق المحلي أو الأسواق الخليجية والعربية لاختيار الأنسب منها والأفضل للشركة».
واشار الى ان مجلس ادارة الفنار اولى عملية إعادة هيكلة الخريطة الاستثمارية للشركة اهتماما خاصا عبر تهيئة الشركة للاستثمارات داخل السوق المحلي والاستعداد للقيام بدور فاعل ومحوري بالمشاركة في مشاريع الدولة التنموية والتي أقرتها الحكومة. وعن تأثيرات الأزمة المالية اوضح المنصور ان حجم الازمة المالية العالمية الحادة وتأثيرها السلبي على الاقتصاد الكويتي عامة وعلى شركات الاستثمار خاصة جاء كبيرا لذلك نجد أن المؤشرات المالية لشركة الفنار للاستثمار لا تعكس الآداء الحقيقي للشركة وجاءت متأثرة بالتقييم المتحفظ لبعض الأصول.
واعرب عن تطلعه الى ان تكون السنة الحالية بداية لقاع الأزمة وبروز بعض المؤشرات الايجابية التي يمكن ان تقود الى التحسن المتوقع للوضع الاقتصادي خلال عام 2010 وان تكون ترجمة للنتائج الحقيقية للمشاريع التي تقوم بها الشركة ولم تأت ثمارها حتى الآن وسوف يكون لها انعكاسات إيجابية على الاداء مستقبلا. الجدير بالذكر ان الجمعية العمومية اقرت توصية مجلس الإدارة بعدم صرف اي مكافأت لمجلس الإدارة عن العام الماضي.