قال سبيروس كوفيليس نائب وزير الخارجية اليوناني إن بلاده تدعو صندوق الثروة السيادية الليبي للمساعدة في إنقاذ اقتصادها المتداعي بالاستثمار في الطاقة والعقارات وخصخصة شركات حكومية.
واضطرت أثينا هذا العام لطلب مساعدات بقيمة 134 مليار دولار لإنقاذها من الانهيار تحت وطأة ديونها لكن المشاركين في الإنقاذ كانوا حتى الآن من الدول المتقدمة. ومفاتحات اليونان للمؤسسة الليبية للاستثمار ـ وهي صندوق الثروة السيادية الليبي ويبلغ حجمه 65 مليار دولار ـ دليل على دور طرابلس المتنامي في أسواق الاستثمار المباشر الأوروبية حيث سعت ليبيا لشراء أصول جديدة في الوقت الذي انسحب فيه مستثمرون من الدول الغنية في مواجهة التباطؤ العالمي. وأبلغ كوفيليس «رويترز» خلال زيارة لليبيا بأن مسؤولين يونانيين التقوا مطلع الأسبوع الجاري مع مسؤولين من المؤسسة الليبية للاستثمار. واضاف في مقابلة جرت مساء اول من امس «أوضحنا لهم فرص الاستثمار في اليونان هذه الأيام»، تتراوح فرص الاستثمار من الطاقة إلى السياحة والعقارات إلى جانب خصخصة الشركات العامة، هناك كثير من المناقشات بشأن ذلك».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك أي مفاوضات بشأن تقديم ليبيا قروضا لليونان، قال كوفيليس إن مساعدات الإنقاذ البالغة قيمتها 134 مليار دولار التي حصلت عليها أثينا من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تعني أنها لا تحتاج قروضا إضافية.