Note: English translation is not 100% accurate
منطقة الخليج ستواصل لعب دور حاسم في قيادة إمداد النفط والغاز العالمي
6 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

قال المدير التنفيذي لمجموعة نفط الهلال الاماراتية بدر جعفر إن حصة النفط والغاز في مزيج الطاقة العالمي لن تتأثر كثيرا بالاندفاع القائم حاليا نحو ضخ استثمارات هائلة في موارد الطاقة البديلة حول العالم، وبشكل خاص في تقنيات الطاقة النووية والطاقة المتجددة.
وأوضح في تصريح صحافي ان حصة النفط والغاز في مزيج الطاقة الأولية حول العالم بلغت 55% في العام 2007، وبقيت الحصة السوقية للنفط والغاز ثابتة خلال السنوات الخمسين الأخيرة، رغم ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنحو ثلاثة أضعاف.
واضاف: «لا أرى أي تغيير جذري قد يطرأ على معدلات الطلب في المستقبل القريب، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية نمو مستوى الطلب على النفط والغاز بشكل كبير خلال العقدين القادمين بنسبة 0.9% و1.5% سنويا على التوالي، بفعل النمو الاقتصادي الذي لايزال قويا في معظم دول العالم النامية».
واشار الى أن مصادر الطاقة البديلة غير قادرة على تحقيق التطور المطلوب من حيث الحجم والسرعة للحد من الطلب على النفط والغاز على المدى المتوسط، و«بالتالي فإن منطقة الخليج ستحافظ على دورها المصيري في مزيج الطاقة العالمي».
ولفت الى أن الفترة الماضية شهدت توجها قويا في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والصين نحو التوسع بمشاريع الطاقة المتجددة، وبتركيز خاص على إقامة مشاريع توليد الكهرباء بطاقة الرياح والطاقة الشمسية، ورغم النمو السريع خلال السنوات الماضية، فإن حصة هذه القطاعات من إجمالي إمدادات الطاقة في هذه الأقاليم الثلاثة لاتزال أقل من 2%، كما المشاريع التوسعية الطموحة تواجه صعوبات لا يمكن تجاوزها أو إيجاد حلول لها بسهولة، إلى جانب التكاليف المادية الباهظة لسياسات التوسع بهذه المشاريع، إذ تحتاج مصادر الطاقة المتجددة إلى استثمارات تزيد على 2.4 مليار دولار لزيادة حصتها من الطلب العالمي على الطاقة الأولية من 0.6% في العام 2007 إلى 5% في العام 2030، وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، وبالتالي فإن الاعتبارات المالية تزيد من صعوبة إنجاز هذه المشاريع، حيث من المرجح أن تتأثر إمكانية تنفيذ المزيد من مشاريع التوسعة بقانون الإنتاجية المتناقصة، مما يجعل خطط التوسع المعلنة، من قبيل هدف دول الاتحاد الأوروبي بالحصول على 20% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2020، أهدافا صعبة المنال.