Note: English translation is not 100% accurate
يملكها أحد زبائن المصرف الذي يعمل به مستشاراً
«ميل أون صنداي»: بلير أنقذ صفقة للهاتف المحمول في الضفة الغربية
13 سبتمبر 2010
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
افادت صحيفة «ميل اون صنداي» الصادرة امس بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير شن حملة ضغط سياسية مكثفة لانقاذ صفقة تجارية للهاتف المحمول في الضفة الغربية يملكها أحد زبائن المصرف الذين يدفع له 2 مليون جنيه استرليني سنويا مقابل عمله مستشارا غير متفرغ فيه.
شبكة جديدة
وقالت الصحيفة إن شركة «الوطنية» اقامت شبكة جديدة لعلامتها التجارية في الضفة الغربية المحتلة من قبل اسرائيل غير أنها كادت تنهار قبل اطلاق خدماتها مما هدد مصير استثماراتها البالغة 450 مليون جنيه استرليني بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية السماح لها باستخدام الترددات التي تحتاج لتشغيلها.
وأضافت أن بلير حين وصل إلى الأراضي الفلسطينية عام 2007 كمبعوث للجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط لم تكن هناك سوى شركة واحدة للهاتف المحمول هي «جوال» تعمل في غزة والضفة الغربية لكن الوطنية اشترت تراخيص قيمتها 313 مليون جنيه إسترليني من السلطة الفلسطينية لتقديم خدمة تنافسية جديدة في مجال الهاتف المحمول وقام بلير عام2008 بالتوسط بين الشركة وبين إسرائيل لتوفير الترددات التي تحتاج لها.
وأشارت الصحيفة إلى أن «الوطنية» تمكنت من الحصول على قروض اضافية خاصة من برنامج وضعته الحكومة الأميركية لمساعدة المزارعين الفلسطينيين والشركات الصغيرة على الرغم من الدعم الذي حصلت عليه من شركة اتصالات قطر (كيوتل) ومصــارف مثــل «بي جــي مورغان» الــذي يعمــل فيه بلير مستشــارا غير متفــرغ.
وقالت إن النقاد اشاروا إلى حقيقة أن جهات بارزة في السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس تقف وراء «الوطنية» ومن بينها مستشاره المالي وأقرب معاونيه محمد مصطفى الذي يرافقه في كل رحلاته الخارجية ويتولى منصب رئاسة الشركة في فلسطين.
واشارت إلى أن بلير تحرك بقوة بعد أن واجهت شركة الوطنية الانهيار بسبب رفض اسرائيل منحها الترددات اللازمة لأسباب أمنية.