Note: English translation is not 100% accurate
إيران: سوق البنزين العالمية متخمة بالمعروض
14 سبتمبر 2010
المصدر : طهران ـ رويترز
قال مندوب إيران الدائم بمنظمة «أوپيك» امس إن إيران الخاضعة لعقوبات دولية تؤثر في قدرتها على استيراد البنزين تعتقد أن السوق العالمية لوقود السيارات متخمة بالمعروض وأن المشترين لا الباعة يفرضون شروطهم.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن محمد علي خطيبي قوله «حاليا عدد المشترين في السوق محدود وهي سوق يسيطر عليها المشترون لا الباعة».
وتابعت: «يمكن أن نقول إن المشتري هو الذي يحدد شروط إمداد هذا المنتج في السوق».
وإيران هي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم لكن الافتقار إلى طاقة التكرير والعقوبات التي تعوق الحصول على الأموال والخبرة الأجنبية يضطرها إلى استيراد ما يصل إلى 40% من احتياجاتها من البنزين.
وتعرض هذا الجانب للاستهداف من خلال عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ترمي إلى الضغط على إيران لكبح جماح برنامجها النووي، وأدى تهديد الولايات المتحدة بمعاقبة الشركات التي ترسل إمدادات لإيران إلى تقليص عدد الموردين، لكن خطيبي قال إنه لا نقص في الإمدادات.
وتابع قائلا: «بالنظر إلى حلول نهاية موسم السفريات الصيفية الذي يتسم بزيادة الاستهلاك فإن هناك كثيرا من بائعي البنزين الذين يريدون تسويق ما لديهم من البنزين».
وتقول إيران دوما إن العقوبات لا تؤثر سلبا ولا تضر بالاقتصاد بل تحفز الصناعة المحلية وتقلل الاعتماد على الواردات.
وفي الأسبوع الماضي نقلت تقارير عن وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي القول إن إيران أصبحت مكتفية ذاتيا من البنزين لكن تجارا خارج إيران قالوا إنهم يعتقدون أن ذلك مستبعد، وذكرت صحيفة رسالت الإيرانية المحافظة امس أن إيران استوردت أكثر
من 1.64 مليون طن من البنزين في الشهر الماضي.
وقالت إنها اشترت في الأشهر الخمسة الماضية أكثر من 3 ملايين طن من 10 دول مختلفة هي الإمارات وتركيا وتركمانستان وهولندا وسنغافورة وسلطنة عمان والسعودية والهند وروسيا وفرنسا.
وذكرت رويترز في أغسطس أن إيران تدفع علاوة سعرية تبلغ حوالي 25 % مقابل وارداتها حتى قبل تطبيق العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة بالكامل.
وقالت مصادر تجارية إن واردات يوليو كانت أقل من المستوى الموسمي المعتاد بكثير بعد تطبيق العقوبات.
وفي تقرير منفصل امس قال المسؤول المشرف على وقود الطائرات في وزارة النفط إن الموردين يحاولون استغلال العقوبات لرفع السعر على إيران مما يدفع طهران إلى البحث عن وسائل جديدة للإنتاج. ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن فاريبورز بناهي قوله «بدأ الإنتاج الطارئ للبنزين ووقود الطائرات في وحدات البتروكيماويات بالبلاد في ضوء مساعي الموردين العالميين لهذه السلعة لرفع السعر على إيران بسبب العقوبات». وقال بناهي إن إيران طورت «تقنية بسيطة» قال إنها تستخدم بالفعل في الولايات المتحدة لإنتاج وقود الطائرات «بسبع السعر الحالي في السوق».