Note: English translation is not 100% accurate
هل «التايم شير» مجرد اصطياد السياح وإيهامهم بقضاء إجازات سعيدة؟
25 يوليو 2007
المصدر : الانباء
أحمد يوسف
تزايدت في الفترة الأخيرة ظاهرة النصب باسم التايم شير من خلال عصابات محترفة في النصب والاحتيال بالعديد من العواصم العربية، وهي تبدع في اصطياد السياح العرب الراغبين في قضاء عطلاتهم السنوية للاستيلاء على أموالهم بطرق ملتوية، وفي النهاية لا يملك الضحية سوى أن يضرب كفا بكف ويحتسب ماله المسروق عند الله.
ولعل الكثير منا صادفتهم بعض المواقف في هذا الشأن، وكثيرا ما سمعنا أصحاب التايم شير (شغالين تسويق) بكلام معسول ووعود وهمية بأن الكل رابح والجميع محظوظون.
ورغم انكشاف تلك الخدعة كل عام إلا أن ضحايا التايم شير ما يزالون يزدادون.
تبدأ حكاية النـصب أثناء تجـول أحد السياح بمركز تجـاري كبير فيفاجأ بمن يقول له: «مبروك أنت كسبت معانا علشان أنت الوحيد اللي مشيت على البلاطة دي، واتفضل خد الجائزة في حفل بهيج ولكن حتى تأخذ الجائزة الكبرى عليك أن تدفع 40 جنيها مصاريف إدارية».
يفكر السائح قليلا ثم يقرر دفع مبلغ بيسيط من المال لأنه في المقابل سيأخذ الجائزة الكبرى وحين يذهب لتسلم جائزته يفاجأ بموظفات يحسن التعامل مع السياح و يتفنن في طرق جذبهم واستدراجهم، حتى يقنعنهم بشراء اجازات في شاليهات بقرى سياحية رائعة الجمال.
وفي النهاية فوجئ السائح باستيلاء هذه المكاتب على أمواله دون منحه عقدا رسميا أو وجود قرية سياحية قائمة أو مشغلة بل تكون قيد الإنشاء بل يكتشف شراءه لإجازات وهمية.
هذه الحكايات تكررت كثيرا وبنفس السيناريو الوهمي وقد نشرت مصادر صحافية عربية العديد والعديد منها فقد ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن السائح السعودي المغربي قد تعرض إلى عملية احتيال من قبل هذه المكاتب حيث روى تفاصيل عملية النصب عليه من قبل هذه العصابات.
وأشار إلى انه تفاجأ عند تسوقه بتاريخ 13يونيو العام الماضي في احد المراكز التجارية الكبيرة بمصر التي يقضي فيها إجازته السنوية بموظفين تبدو عليهم أناقة الملبس ولباقة الحديث يطلبون منه التوجه لمكتبهم في مركز تجاري آخر مجاور، حيث شرحوا له هناك كيفية تملك إجازته السنوية أو ما يسمى بنشاط «التايم شير».
وقال المغربي إن الموظفين أوهموه أنهم يتبعون جهات سياحية رسمية، حيث باعوه إجازة سنوية لمدة أسبوعين مدى الحياة في شاليه يتسع لستة أشخاص بقرية سياحية ما بشرم الشيخ بقيمة تبلغ 57.700 ألف جنيه تسلموا منها 22.600 ألف جنيه دفعة أولى، فيما تم الاتفاق على تقسيط المبلغ المتبقي الذي حدد بـ 35.100 ألف جنيه على 3 سنوات، موضحا أن موظفي المكتب أكدوا له على تسلم العقد الرسمي المصدق من وزارة السياحة المصرية قبل عودته إلى بلاده بيومين حيث كان من المقرر أن يعود في 3 يوليو العام الحالي، مضيفا بقوله «عند ذهابي لمنطقة شرم الشيخ اكتشفت أن القرية التي باعني فيها هذا المكتب إجازتي السنوية مازالت تحت الإنشاء وليست مشغلة كما يدعون».الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )