Note: English translation is not 100% accurate
رجل أعمال سعودي يطلق مبادرة لإنشاء منازل اقتصادية للشباب
28 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

أطلق رجل الأعمال السعودي وليد باحمدان مبادرة أهلية تحت عنوان «مسكني مستقبلي»، تدعو إلى إنشاء آلاف الوحدات السكنية والمنازل الاقتصادية بمختلف مدن المملكة، بأسعار ميسرة للشباب والشابات، وذلك للحد من ظاهرة ارتفاع إيجارات الشقق السكنية وأسعار تملك العقارات الجاهزة.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار العقارات في المملكة خلال السنوات الأخيرة بشكل جنوني، ووصولها إلى مبالغ عالية رغم المنافسة الملحوظة في بناء المساكن، والتي كان من المؤمل أن تساهم في خفض الأسعار، إلا أن العكس هو الذي حدث، مما أجج قلق طبقة عريضة من الشباب الذين يعجزون عن اقتناء الشقق المناسبة لهم بسبب عدم مقدرتهم على الوفاء بمتطلباتها المادية.
ائتلاف رجال الأعمال، قال وليد باحمدان انه انتهى أخيرا وبمساعدة مجموعة من الخبراء الاقتصاديين والشركات الاستشارية المتخصصة من وضع التصور المبدئي لمبادرة «مسكني مستقبلي»، والتي تتفق ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تحقيق أفضل سبل العيش الكريم والرفاهية للمواطن، عبر المساهمة في تحقيق أهداف الشباب السعودي وطموحاته وأفكاره، مما يعزز من انتمائه الوطني.
وأشار إلى أن أبرز نقاط تلك المبادرة تتمثل في قيام ائتلاف بين عدد من رجال الأعمال لتبني المشروع، وذلك للاستفادة من خبرات عدد من الشركات المحلية والعالمية في مجالات الإسكان والإعمار، لدراسة الفرص ووضع المخططات والنماذج المناسبة، والتنسيق مع البنوك والجهات المانحة، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الحكومية المشرفة والمنظمة، للعمل معا من أجل تقديم خدمة نوعية للشباب والشابات وبهامش ربح غير مبالغ فيه من قبل الشركات.
كما دعا باحمدان إلى إنشاء ما يشبه مرصدا وطنيا مهمته رصد جميع التحركات العقارية، وتقدير القيم المادية لها بشكل دقيق وتفصيلي وشامل، وتزويد الصحف المحلية بما يتوصل إليه من نتائج وقيم لنشرها يوميا وأسبوعيا لتوعية المواطن.
وأكد باحمدان أن هناك إقبالا كبيرا وملحوظا من قبل كثير من النساء لتملك الوحدات العقارية نظرا لارتفاع مستوى تعليم المرأة وزيادة وعيها بأهمية تنمية مدخراتها لتمويل متطلباتها المستقبلية، مؤكدا أن المرأة السعودية شأنها شأن الرجل من حقها أن تتملك المسكن والمنزل الذي يناسبها ويناسب دخلها المادي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تقليل نسبة الإعالة للمرأة السعودية في المستقبل، والتي تعد حاليا الأعلى في العالم.